الفصل 4 | من 5 فصل

رواية حماتي بسبع ارواح الفصل الرابع 4 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
26
كلمة
669
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

سمعت صرخته من ابني لأول مرة من وقت ولادته أسمعه بيصرخ بالطريقة دي. جريت فتحت الباب وشوفت أصعب موقف في حياتي كلها. كانت الأفعى واقفة على الأرض قدام السرير. حماتي كانت ضامة ابني وكأنها بتقول للأفعى سيبيه وأنا قدامك أهو. لكن أنا حسيت إن الأفعى مش عايزة غير ابني. حسام دخل بهدوء. وفي لحظة كانت لافة ليه. وقف مكانه ما اتحركش وقال: "مروة ادخلي بسرعة". لكن أنا كنت متغيبة أصلاً من القلق على ابني. "مروة بسرعة".

دخلت بخطوات ثقيلة لحد ما لفت ليا. وبسرعة حسام حط عليها البطانية وقدر يمسكها قبل ما تأذي حد. جريت على ابني وضميته أوي لحضني. لكن حسام ما قدرش يتحكم فيها أوي ولفت وعضته في إيديه. لكن برضه مش سابها. وخبطها على راسها كام مرة لحد ما ماتت. وأغمي عليه. جريت عليه وأنا هاموت من القلق. "ياريتني ما أخدت الخطوة دي، أنا كنت هخسر ابني ودلوقتي حسام". واتصلت على الإسعاف. جم وأخذوا حسام للمستشفى. فضل كام يوم وخرج.

أنا ماكنتش قادرة أحط عيوني في عيونه. كنت هخسره أنا بحبه. هو حب طفولتي وحياتي وبسبب غبائي كنت هخسره. الحمد لله بعد كام يوم خرج من المستشفى ورجع نور بيتنا من جديد. وبعدها بشهر أخو حسام كلمه وطلب مامته تسافر ليه عشان تحج. هتفضل هناك 3 شهور. فرحت أوي إنها هتمشي. كنت بجهز ليها لبسها وكل احتياجاتها. وأنا حرفياً هيغمى عليا من الفرحة. سافرت حماتي وسابت البيت لينا. أيوه هو كان ناقصه حاجة وطول الوقت كنت حاسة بكده.

لكن مابقاش في مشاكل بيني أنا وحسام. وبعدها ماما أخدت الأولاد يفضلوا معاها شوية لحد ما أخويا يرجع من السفر. عيشت أجمل 3 شهور مع حسام من بعد سفر مامته. حسيت كأني رجعت عروسة جديدة من تاني. بس ياريتها فرحة ما تمت. وأخو حسام كلمه وقال ليه كمان يومين يقابل مامته في المطار. لأن هي راجعة من الحج ومعاها شنط كتير فيها لبس لأولادي. هي بتحبهم أوي وهما كمان. لكن أنا مش بحبها.

أول ما عرفت كدا روحت عند ماما وأنا مخنوقة ومش طايقة نفسي. وهناك قابلت زوجة أخويا. وحكيت ليها. وفضلنا نتكلم لحد ما قالت ليا: "مش هقولك اعملي لحسام سحر يبعد عن مامته والكلام دا". "أومال هعمل إيه؟ "أنتي ساكنة في الدور الخامس اطلبي من حسام يخرجكم ووقتها ادفعيها من على السلم وقولي إن هي وقعت لوحدها". فكرت في كلامها. ومجاش في بالي إن دي زوجة أخي وممكن تعمل كدا في ماما. فكرت ورجعت بيتنا.

وبدأت أفكر في طريقة أقنع حسام بيها يخرجنا. لحد ما وافق. وبعد يومين حماتي رجعت. وفعلاً قبل الخروج لقيت زوجة أخي جت هي وماما. وجت سندت حماتي معايا. وقتها حسام كان بيفتح الأسانسير ومش مركز. وكانت حماتي ماسكة إيدي. لحد ما لقيت زوجة أخي بتحاول تدفعها من على السلم. طب مشكلتي أنا معاها ليه زوجة أخي بتعمل كدا. مش معقول محبة فيا. لكن قبل ما تدفعها في حد لحق حماتي وهي هتقع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...