الفصل 2 | من 5 فصل

رواية حماتي بسبع ارواح الفصل الثاني 2 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
26
كلمة
366
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18
لسه بنفتح الباب أنا وأختي عشان نوصل حماتي دار المسنين. لقيت ابنها واقف على الباب، اللي هو زوجي. أول ما شافها قال بلهفة: "ماما مالها يا مروة؟ شكلها تعبان كدا ليه؟" لقيته قرب وشالها مننا ودخلها على سريرها واتصل على الدكتور. بعد شوية كان الدكتور وصل وقال لحسام إنها واخدة منوم، وإن مفيش حاجة تقلق، ساعتين وهتفوق. لقيته بص لي بنظرات مش مفهومة وخرج مع الدكتور. وشوية ورجع ومسك إيدي بقوة وقال: "المنوم دا وصل لماما إزاي؟ ردي." "معرفش. مامتك أي حاجة بتلاقيها قدامها بتاكلها، حتى بواقي الأكل اللي بتفضل من أولادنا."
"عارفة ماما بتاكل كدا لي؟ عشان انتي حرمها من كل حاجة وعمرك ما حبيتيها وبتستغلي تعبها في إنك تذليها." "أنا يا حسام؟" "أيوة انتي. حبيها يا مروة، حبيها." وبص لأولادنا وقال: "عشان كما تدين تدان. انتي عندك ولاد ومش هيفضلوا صغيرين طول عمرهم." وسابني. قعدت مكاني وأنا هموت من الزهق. "هو أنا لي حظي كدا ياربي؟ كل يوم خناق بسببها. دي مابقيتش عيشة." فضلت قاعدة مكاني حدود ساعة. لحد ما جت لي فكرة إن حماتي لسه قدامها ساعة كمان وتفوق. "لو عملت فيها حاجة دلوقتي، حسام مش هيعرف هي ماتت من المنوم. خدت جرعة زيادة مثلاً، أو أي حاجة." ودخلت بكل هدوء. كانت نايمة. بصيت لها شوية وأنا عايزة اطلع كل طاقتي فيها وأخلص منها بقى. سحبت مخدة صغيرة كانت جنبها وحطيتها على راسها وفضلت اضغط عليها لحد ما وقفني صوته.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...