الفصل 12 | من 20 فصل

رواية حماتي دعاستي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
25
كلمة
666
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ساره بضحك ومياصه: ماهي أكيد دخلت عليه، هههه مانت عارف إني شايلة الرحم. نور حطت إيدها على فمها بصدمة: ينهار أسود. وجريت على غرفتها بهدوء، قفلت على نفسها. قعدت على السرير وهي بتفكر بصوت عالي: إزاي صالح ميعرفش؟ طب وليه الزفتة دي عملت كده؟ أزاي؟ بعد قوانين سكتت وقالت: صدقني لو ليك معزة صغيرة عندي كنت قلت لك، بس خلاص أنا ميهمنيش أي حاجة. وكل ساقي سيسقي بما سقي، يا صالح. مريم دخلت شقتها وهي منهارة من العياط.

عبير بزعيق: هو انتي يابت معندكيش أهل؟ مريم بتمسح دموعها برعب: في إيه يا ماما؟ عبير: بيطلع النهار وألاقيكي فاتحة باب الشقة ونازلة، المفروض أعمل إيه؟ أزغرط؟ مريم بارتباك: صاحبتي كانت تعبانة، نزلت لها. عبير بتقرب عليها بخبث: صاحبتك مين يا حبيبتي؟ اللي بيتي معاها من يومين؟ ولا مين؟ مريم: آه يا ماما، يلا هدخل أنام، مصدعة شوية. مريم كانت لسه هتمشي، عبير شدتها

من إيدها وضربتها بالقلم: مش هتخرجي من البيت ده إلا معايا، يابنت الـ***. أوعي تكوني فاكرة إن حوار أخوكي هيلهيني عنك. وشدتها من شعرها: ليكي. عايزة أسيبك تبقي زي نور اللي معرفتش تصون شرفها؟ ولا إيه؟ ورمتها على الأرض بعصبية ولهجة كلها أمر: جهزي نفسك، بليل هنطلع لبيت صالح. في المساء. صالح كان لسه هيفتح الباب، وفجأة الباب انفتح. كانت لابسة قميص نوم أحمر ناري واصل للركبة. نور: حمد الله على السلامة يا حبيبي. صالح

زقها وقفل الباب بسرعة: انتي إيه اللي مطلعك كده على الباب؟ نور حطت إيدها ورا عنقه: وما أطلعش ليه لجوزي حبيبي؟ صالح: احم. قصدي يعني لو حد تاني مكان. نور قربت عليه وهي بتغمزله: هششش. وأخدت شفايفه لثواني. بعد ثواني بتقرب على ودانه بعشق: هدخل الأوضة والحقني عشان فيه مفاجأة، ومحدش يحس بينا. وبالفعل جريت على الأوضة، وهو كان واقف في نص الصالة مصدوم. كان لسه هيتحرك، عبير خبطت على الباب بشدة لدرجة كانت هتكسره.

ساره خرجت من الأوضة بفزعة: في إيه يا صالح؟ افتح. صالح فتح وعبير دخلت بزعيق: جرا إيه يا أخويا؟ أنا صبرت كتير ومفيش حاجة حصلت. صالح: قصدك إيه يا أمي؟ خرجت نور وهي بتحاول تستر نفسها بالقميص. عبير بتريقة: الله الله، وخارجة بقميص النوم ليه يا بطة؟ نور بتحدي: أنا ألبس اللي عايزاه طالما في بيتي. عبير وهي بتبص لصالح: طلق الزبالة دي واطردها من هنا يا صالح. صالح: أمي، انتي بتقولي إيه؟ عبير بزعيق أكبر: أومال إيه يا عين أمك؟

عايزها تجيب عيل مش من صلبك وينكتب باسمكم؟ مريم قربت على نور: تعالي معايا الأوضة، صالح هيحلها. نور دخلت معاها الأوضة على طول، وفوراً مريم انهارت في البكاء. نور بإستغراب: في إيه مالك يا مريم؟ أول مرة أشوفك كده. مريم مسكت إيد نور بعياط هستيري: أبوس إيدك يانور انقذيني، أنا غلطت مع واحد وحامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...