نور بضحك هستيري: يعني دي المفاجأة بتعملوا عليا مسرحية خلاص ياصالح بقا. وقربت عليه بتحضنه: يلا مشيهم عشان عايزة أنام. صالح بيخرجها من حضنه بقر'ف: مسرحية إيه وزفت إيه دي مراتي سارة. نور بعصبية: مراتك إيه وزفت إيه دي سارة صاحبتي. عبير: لا لا شكله عقلك فوت أوي عيب كدا اللي بتعمليه. نور قربت على سارة بتمسك إيدها وتحطها علي بطنها: انتي أول واحدة عرفت بوجوده، جالك قلب إزاي تعملي فيا كدا، ده انتي اختي ياسارة!!!
سارة بتشد إيدها بغضب: اختي إيه خفي ياختي شوية، انتي يا دوب زميلي. نور ضر'بتها بالقلم: وعملتي لي كدا وعشان إيه؟ صالح وقف قصادها: ادخلي على أوضتك يازبا'لة، لو بأيدي كنت ضر'بتك، بس اللي في بطنك بس يتولد وآخد حقي تالت ومتلت. مريم بضحك: ادخلي يا نور ياحبيبتي، عيب كدا التهزيق ده كله. نور بدموع حرقة: أبويا لو كان عايش كان عرفك مقامك، وإنك مصنتيش الأمانة ياصالح بيه. ودخلت على الأوضة قفلت على نفسها.
صالح قلبه اتعصر بسبب الجملة دي، وكان لسه هيروح وراها. عبير وقفته بضحك: يلا ياحبيبي خد عروستك لاوضتك اللي مجهزها، ده النهارده صباحيتك. سارة مسكت إيديه بضحك وكسوف: يلا ياروحى. عبير أخدت مريم من إيديها: مع السلامة ياحبيبي. عبير دخلت شقتها كان محمد مستنيها. محمد: كفاية بقا ياعبير حرام عليكي. عبير: إيه ياخويا الكلام ده؟ انت من إمتى بقيت حساس كدا؟
محمد: نور عمرها ما غلطت فينا، بس هي أول مادخلت البيت وإنتي شربتيها المر، حرام بقا. عبير: البت دي مش على هوايا، وميغركش اللي هي بتعمله، دي بت زبا'لة، وبكرة تتعرف حقيقتها. سارة خرجت من الحمام وهي لابسة قميص بيكشف أكتر ما بيستر. كان صالح قاعد على السرير بيفكر في نور وكلامها. سارة قربت عليه رفعت راسه ليها: معقول لسه مغيرتش؟ صالح أول ماشاف جسمها العاري وشعرها الحرير انجذب عليها وبشدة: انتي إيه اللي عاملاه ده؟
سارة قومته وبدأت تخلع زراير قميصه وهي بتبص في عينيه: خد بالك زعلانة منك. صالح: وليه كدا بقا؟ سارة رفعت نفسها ليه وبدأوا يتبادلوا القبل، وفعلو ما أحل الله لهم. في الصباح. سارة خرجت بقميص النوم تعمل الفطار، كانت نور برا. سارة قربت عليها بكل شماتة: أنا مشوفتش راجل زيه ولا هشوف، يانور انتي متخيلة؟! نور بدموع محبوسة: أبوس إيديكي امشي وسيبيهولي، سيبيه يربي ابنه، حرا'م عليكي.
سارة كانت في إيديها شاي سخن على ترابيزة الأكل، دلقت حبة على إيد نور بكل شماتة: في عينك يانور. وفجأة سمعت خبط شديد على الباب وزعيق أمه. سارة جريت لبست القميص الطويل وفتحت الباب: في إيه ياحماتي؟ خرج صالح من الأوضة بقلق: في إيه ياأمي؟ عبير قربت على نور. نور كانت ماسكة إيديها بعياط ووجع من الحرقة. عبير بقر'ف: قولي يا روح أمك اللي في بطنك ابن ميييين؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!