نور بضحك هستيري: انتقام! ده انت شكلك عقلك طاير أوي. صالح يمسكها من دراعها بقوة: عايشة مع واحد اتهامك في شرفك عادي ولا كأن حاجة حصلت؟ إزاي يا نور؟ نور بتبص في عينيه وهي بتقرب منه أكتر: أنا قلبي منطقش غير باسمك يا صالح. صالح بيبعد عنها: طالما مش بتحبي غيري، ليه نمتي مع غيري؟ ليه حملتي من غيري؟ ليه؟ نور ضربته بالقلم وهي بترجع لورا وبتحط إيدها على وشها بهستيريا: اطلع برا! اطلع برا! برااااااا!
صالح أخد قميصه وخرج. بص حواليه ودخل أوضة سارة. سارة بشهقة: هي طردتك ولا إيه يا أخويا؟ صالح: سارة، أنا مش فايقلك. سارة: لا يا حبيبي، فوق! ولا ناسي اللي في بطني ده؟ لو حصل له حاجة، في ثانية أقتل نور دي. صالح بيقرب عليها بخبث شديد: انتي ليه عملتي كل ده مع نور؟ سارة: عملت إيه؟ مش فاهمة. صالح: انتي فاهماني كويس. إيه اللي خلاكي تتجوزيني وهي كانت صاحية؟ عمرك؟ سارة: صالح، انت ناسي اللي أمك هي اللي اختارتني؟
يعني أكيد مكنتش أعرف يعني. صالح: لا، كنتي عارفة. أنا متأكد. سارة: متأكد من إيه يا سيدي؟ أنا حتى لو كنت عارفة، هعوز آخدك ليه؟ وقربت عليه وهي بتلف إيديها حول عنقه: انت معايا وعايزني، هعوز أخطفك ليه بقى؟ صالح بيبعدها عنه بهدوء: هييجي وقت وأفهم كل حاجة، وساعتها هنشوف مين اللي فاهم غلط ومين اللي فاهم صح. وخرج من الأوضة وهو بيبص على أوضة نور على أمل إنها تفتح، وخرج من الشقة. مريم كانت مستنياه على باب العمارة.
أول ما خرج قربت عليه: صالح. صالح: يانعم. مريم: صالح، في هدية هتبعتلك النهاردة الساعة 8 ونص. متخليش حد يفتحها غيرك. يا صالح، انت الوحيد اللي تفتحها. صالح: إيه شغل العيال ده؟ ماتديني الهدية انتي. مريم: اسمع مني واعمل اللي بقولك عليه. ولا سارة ولا نور يعرفوا الهدية. وسابته وطلعت. في المساء، صالح دخل البيت. كانت غرفة نور ضلمة، وقرر إنه ما يدخلش أوضتها ودخل لسارة. سارة أول ما شافته جريت عليه وسحبته
بسرعة وهي بتضحك بمياصة: واخيراً شفتك يا راجل. صالح: سارة، ابعدي عن خلقتي دلوقتي. سارة: هو في إيه يا صالح؟ كل ما أجي أكلمك تبعد عني؟ ولا كأني مش مراتك. صالح: أنا مزاجي مش كويس، فابعدي أحسن. سارة بغيظ: بس كدا! من عيني الاتنين. وخرجت قعدت في الصالة. فتحت الفون، ركبت كارت جديد، وبعتت رسالة لـ عبير كانت قادرة تهد البيت راساً على عقب. في بيت عبير، عبير: يا محمد، صحي الزفتة اللي جوه بسرعة.
محمد: يا ستي سيبيها نايمة، أكيد تعبت من المذاكرة ونامت. فونها رن بصوت رسالة. فتحت الرسالة، بعد ثواني من الصدمة بتصوت: يانهار أسود! بتجري على أوضة مريم بصريخ وصويت: و*سختي شرفنا! يا بنت الكليبي! ملقتهاش في الأوضة كلها. فتحت الحمام، عينيها بتبرق من المشهد. مريم سا*يحة في د*مها. ... بيرن الجرس على شقة صالح.
صالح بيخرج شاف سارة بتاخد الصندوق. أخده منها بسرعة ومضى جنب اسمه. فتح الصندوق، يلاقي فيه ورقة فقط. بيفتحها، يقرأها، وجنبه سارة. بعد ثواني بصدمة شديدة: نور!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!