الباب اتقفل بحركة منه. هيثم قرب على نور، كانت بتموت من الرعب وهو بيقول بكل خبث وشهوة: "عيب لما تمشي من غير ما تشوفي اوضة النوم يانور." نور بترجع لورا وجبينها بيصب عرق وهي ماسكة بطنها: "أبعد ياهيثم ومتقربش." مريم بصدمة: "انتي تعرفيه يانور؟ هيثم رجع لورا وقعد حط رجل على رجل وهو بيدخن: "تعرفني، واوي كمان." وبص على نور بضحكة خفيفة: "انتي مقولتلهاش اني خطيبك الأولاني ولا إيه؟ نور بعصبية شديدة:
"افتح الزفت الباب وخلينا نخرج، أنا ست متجوزة." هيثم: "وايه يعني متجوزة؟ هو انتي مش عارفاني ولا أنا غريب؟ نور: "هيثم، أنا موضوعي معاك اتقفل من أول ما عرفت إنك زبالة وقطعت علاقتي بيك." هيثم طفى السيجارة تحت رجله ببرود وقرب عليها بزعيق وعصبية: "قطعتي بعد إيه ها؟ بعد ما خلاص أنا جهزت كل حاجة للجواز؟ قطعتي قبل فرحنا بيومين بس وخلّيتي كل الناس تتكلم علينا." قرب عليها ومسكها في دراعها:
"اللي عملته في مريم وغيرها عشان أنساكي يانور." نور بتحاول تنطق الحروف بالعافية: "ت... تنساني؟ هيثم بيهزها بعصبية: "أيوه عشان أنساكي. انتي كنتي حبي الأول." وزقها بعيد وحط إيده في جيبه بخبث: "هتجوز مريم وأطلقها تاني يوم، بس بشرط." مريم بعياط شديد: "إيه هو؟ وأنا أنفذه؟ هيثم بخبث: "تؤ تؤ، مش انتي اللي هتنفذيه." وبيـقرب على نور بشدة:
"انتي عارفة إن مبدخلش اللي معايا على السرير بالعافية، وأنا مش هعوزك بالعافية، فعشان كدا زي دلوقتي بكرة تجيلي وساعتها هنفذ المقابل." وفتح الباب بزرار في إيده: "تقدروا تطلعوا برا من غير ما أطردكم." نور مفكرتش ومسكت إيد مريم وخرجت خوفاً منه. وصلوا البيت ومكنتش نور بتنطق بحرف طول الطريق. قبل ما يطلعوا الشقة مريم مسكت إيد نور بعياط شديد: "هنعمل إيه يانور؟ نور: "اطلعي دلوقتي، بكرة نشوف حل إن شاء الله."
نور بسرعة دخلت الأوضة وغيرت هدومها من غير ما تطلع صوت. كان صالح في سابع نومه. دخلت في حضنه بهدوء شديد. *** اليوم التالي. سارة: "طيب وأنا أعمل إيه؟ مش عايز يدخل أوضتي بقاله كام يوم." مجهول على التلفون: "إيه اللي مش عايز يدخل؟ أنا مش عايز تخلف، مش عايز يدخل يبقى دخليه ياروح أمك، عايزين نخلص." سارة: "أنا مش فاهمة، القر*ف ده، انت بتتبسط لما الزفت ده يلمسني؟ يعني." مجهول: "وأنا يعني أتبسط ليه؟ وكمل بخبث:
"يابنت، عايزين نخلص ونسافر على برة من غير ما حد يعرف لنا طريق." سارة: "مش فاهمة، يعني هي فلوسه تعملنا إيه؟ مجهول: "في داهية فلوسه، الواد ده معاهوش غير كام قرش اللي في البنك وأنا عايزهم، وفوق كل ده يتكسر قدام أمه ومراته، هعوز إيه تاني يعني؟ سارة: "لما نشوف آخرتها ياخويا، يلا سلام، أشوف شغلي." وقفلـت معاه واتجهت لغرفة نور وهي بتخبط بزعيق: "اصحي ياصالح، اصحي!
صالح بيقوم بفزع، كان عاري الصدر ونور حاضناه. بص عليها وتاه لثواني. سارة قطعت أحلامه البريئة. فتح الباب بعصبية: "بتخبطي لي على الصبح؟ سارة: "مالك ياخويا كدا بقالك كتير عندها، ولا تكون عاملالك عمل؟ نور جت من وراه وهي بتحضنه: "إيه يابطة، هو العدل بيزعلك؟ سارة بغيظ شديد: "أنا مش كلامي معاكي يازفتة." نور شدت صالح لورا وهو تايه في لمسة أيديها وقفلـت الباب في وش سارة. لفت راسها ليها بحب وعشق: "معقولة هتسيبني ياصالح؟
صالح شال أيديها بجدية: "بتعملي كدا لي يانور؟ نور بإرتباك شديد: "قصدك إيه؟ صالح: "بتنتقمي صح يانور... !!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!