مريم مسكت إيد نور بعياط هستيري: أبوس إيدك يانور انقذيني، أنا غلطت مع واحد وحامل! نور شدت إيديها: انتي إيه اللي بتقوليه؟ مريم: أنا عارفة إن أذيناكي بس والله يانور مكنش قصدي، أبوس إيديكي ساعديني أنا ش*رفي ضاع. نور بهدوء: يعني أعمل إيه؟ مريم: انتي محامية شاطرة وحافظة القانون كويس، ولو رحتي معايا هتعرفي تهدديه. نور: انتي أكيد اتجننتي.
مريم مسكت إيديها تاني: يانور افهميني، الراجل ده مش سهل، وأنا راضية يتجوزني ويطلقني علطول بس اللي في بطني ذ*نبه إيه؟ نور بعتاب: ليه عملتي كدا يامريم؟ مريم: أنا مش طالبة حاجة منك ياخ*ال*تي غير كدا. نور: أساعدك على أساس إيه يامريم؟ إنتي دمر*تيني، إنتي وأمك د*مر*تو حياتي وجوازي. مريم: طب بصي أنا هصلح كل حاجة وهحكي لصالح كل الحقيقة، بس عشان خاطري سامحيني وواقفة جنبي.
نور ببرود: أنا ههدد الو*لد وهعمل كل اللي انتي عايزاه، بس في المقابل عايزة أثبت إن اللي في بطني ابن صالح. مريم بإستغراب: تمشي؟!!! نور: أيوه أمشي، أنا عايزة أفهمه الحقيقة ومستحيل أعيش معاه تاني ولا معاكو، ولا عايزة أعرفكو. وقامت بعدت عنها وقالت بتحذير: بليل الساعة 8 استنيني تحت نروح سوا، واتفضلي دلوقتي عشان ميحسوش بحاجة. *** بره في الصالة، صالح: ياأمي مينفعش اللي بتقوليه ده.
سارة: أمك مابتقولش حاجة غلط، أنا حامل في ابنك من صلبك، عايزني أعيش مع واحدة ش*ما*ل؟ عبير: سارة بتقول الصح، والبت دي لازم تمشي من البيت، وانهارده ياصالح. صالح: خلاص ياأمي اللي تشوفيه، يومين وأطلقها. نور من ورا: خلاص ياحماتي، قالك يومين ويطلقني، امشي بقا. وقربت على صالح تتمايل عليه وهي بتهمس في ودانه: المفاجأة مستنياك على نا*ر. سارة بغيظ: إزاي تتكلمي كدا مع حماتي يابت؟ ولسه جاية تضر*بها بالقلم، نور مسكت
إيديها بعصبية ونزلتها: متدخليش في اللي ملكيش فيه أحسن. وبتبص لصالح بمحن: صح ياصالح؟! صالح بإرتباك: معلشي ياماما انزلي انتي ومريم وهنزل وراكوا علطول. عبير بصت بعصبية على نور وتصرفاتها. صالح خرجهم بكل هدوء وقفل الباب. نور غمزتله وجريت على أوضتها. صالح كان رايح على الأوضة، سارة مسكته من إيديه: رايح فين وتسيبني؟ صالح شال إيديها ببرود: نامي كويس ياسارة عشان اللي في بطنك. ودخل أوضة نور وقفل
وراه وهو بيتكلم بحماس: إيه المفاجأة؟ نور قربت عليه وهي بتجرد جسمها من أي ملابس: انت عارف انت واحشني قد إيه. صالح بصدمة أكبر: نور إنتي كويسة؟! بتحط إيديها على عنقه بحب وعشق، بدأت أنفاسهم تتقارب وفعلو ماحلل الله لهم. *** في المساء الساعة 8 ونص بالظبط، نور مشيت من البيت بهدوء ومريم قابلتها وراحو بيت هيثم. خبطو عليه أكتر من مرة لحد ما فتح في حالته المعتادة س*كرا*ن. هيثم وهو بيتمايل: إيه ياكوكو جايبة أختك تجرب ولا إيه؟
نور ضر*بته بالقلم: يازبا*لة، إنت إزاي تعمل في البت كدا؟ قسماً بالله هوديك في داهية، وأقل حاجة تتسجن 15 سنة، إنت مش عارف أنا مين ياحق*ير. هيثم دخل شقته ببرود وهو ب*ي*ولغ الدخان وبينده على اللي جوا: البسي هدومك وأخرجي ياماي. بالفعل لبست وخرجت بعد ثواني. قرب على نور بكل خبث: انتي مين بقا؟ قوليلى. نور: مش لازم تعرف، بس اللي لازم تعرفه بكره زي دلوقتي يتكتب كتابكو.
واخدت مريم في إيديها وجايه تمشي، بسرعة الباب اتقفل بحركة منه. هيثم قرب على نور، كانت بتمو*ت من الرعب وهو بيقول بكل خبث وشه*ا*وة: عيب لما تمشي من غير ما تشوفي أوضة النوم يانوري!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!