الفصل 10 | من 20 فصل

رواية حماتي و ضرتي الفصل العاشر 10 - بقلم نور شريف

المشاهدات
19
كلمة
664
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أبوها وهو واقف بعيد: وأنا مش موافق يا أحمد تتجوز آية بنتي. أتحرج أحمد ومشي من الطرقة. قربت آية من أبوها وقالت وهي بتكز على سنانها: أنا بكرهك. مسك أيدها بقوة: بتقولي كده لأبوكي؟ أنتي نسيتي نفسك؟ أمك سابتك وأنا فضلت شايل مسؤوليتك لحد ما بقيتي دكتورة ولكي اسم. صرخت آية فيه: إنت عمرك ما كنت حنين عليا، طول عمرك بتجرحني. تقدر تقولي آخر مرة عاملتني حلو امتى؟

دايماً تقولي إنتي زي أمك، كل همها تقعد في بيتها والفلوس تيجي لحد عندها. بابا، إنت عمرك ما حضنتني، يوم ما عرفت إني جبت طب قولتلي مبروك يا آية وسبتني وخرجت من الأوضة. أنا قررت أروح لماما وده قراري، ودلوقتي جاي بعد ده كله ترفض أحمد؟ ماله هو وحش؟ ما دكتور زيه زيك ومحترم، عمري ما شفته بيتكلم مع بنت غير في شغل وبس. ضربها أبوها بالقلم: إنتي بتعلي صوتك عليا؟ أتدخل أحمد بغضب:

الظاهر يا دكتور إنت نسيت إنك في مستشفى وإن مخالفات البيت مينفعش تبقى هنا. مشي أبوها، وآية انفجرت في البكاء. أنا آسفة يا أحمد، مكنش قصدي الإحراج ده. أنا عايزك وبشاريكي، مش مهم رأي أبوكي، المهم إنتي عايزاني زي ما أنا عايزك. سرحت آية في عصام اللي شافته يوم الحادثة. هرد عليك وقت تاني، أنا هستأذن. جريت على الأسانسير، نزلت فيه لحد عربيتها، ساقت بسرعة لحد بيتها وكل تفكيرها في عصام. معقولة بحبه؟ بحب واحد متجوز؟

أنا الظاهر اتجننت. يوم ما أحب يكون متجوز؟ أكيد العشم أخدني لما عرفت إنها ماتت. طب وأحمد؟ لمعة عيونه كلها حب، لو رفضته هبقى كسرته. وصلت البيت، بعد تفكير كتير طلعت ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب ونامت مكانها. راحت غادة لعصام المستشفى وهي لابسة البدلة. ضحك عصام بتنهيدة: شكلك تحفة، إيه الجمال ده؟ بجد عجبتك يا عصومي؟ قال بحب: جداً، بس مش اتفقنا محدش يعرف إنك رائد؟ عصام، إنت عارف إن أمك عرفت النهاردة.

أتصدم عصام من كلمتها: عرفت إزاي؟ الصراحة قبل ما يحصل خطوبة عملت تحريات جامدة عليك أنت وأمك وعرفت إنك كويس، وافقت عليك، وأمك كنت عارفة إنها شيطانة بس قلت هتتغير. كنت عارفة الطريق اللي هي ماشية فيه، بس كنت محل ستر ليها. أمك كانت كويسة معايا شهر كامل وبعدها اتغيرت. حطت أيدها على بطنها بحزن: وابني مات بسببها. قررت أروح المأمورية وأقول تاريخها كله عشان آخد حقي، وأقل حاجة ممكن تاخدها مؤبد، ده لو متحكمش بالإعدام.

دي مهما كان أمي يا غادة. بقولك إيه، متقوليش أمي دلوقتي ولا تجيبي سيرتها، أنا بسببها ممكن مبقاش أم. آه، ممكن مبقاش أم. يعني إيه؟ مش فاهم، إيه اللي هيمنعك إنك تبقي أم يا غادة؟ مسكت أيده وطبطبت عليها. الصراحة أنا مش عارفة إزاي ده حصل، بس أنا كنت باخد علاج مانع الحمل بطريقة رهيبة. وأنا والله يا عصام عمري ما دخلته بيتي. إنتي هتستعبطي، أمال كنتي حامل إزاي؟ والحبوب دي دلوقتي ظهرت؟ أنا مش مصدقك يا غادة.

لو مش مصدق طلقني يا عصام. أطلقك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...