الفصل 11 | من 20 فصل

رواية حماتي و ضرتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور شريف

المشاهدات
20
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

أنتي أرض بور ملهاش نفع يا غادة. متجوزك مبتخلفيش، أعمل بيكي إيه؟ دمعة نزلت منها وقالت بوجع: عشان مبخلفش!! يارتني كنت مت يا عصام عشان كنت ارتحت مني. كنت اتجوز و خلف و عيش حياتك. مسك إيدها بجمود: أنتي بتاخدي حبوب منع الحمل يا غادة صح؟ قالت ببكاء: والله يا عصام ما حصل. أي واحدة نفسها تبقى أم، أنا همنع نفسي ليه؟ لسه هيعارض، دخل الدكتور بهدوء: إحنا هنكتب ليه على خروج، هو حالته بقت كويسة يا مدام.

سندته غادة وأخدت الشنط ونزلت. ركبت تاكسي لحد بيت أهلها. استغرب عصام وقال: مش هنروح بيتنا؟ أنا مش عايز أشوف أمك. البيت اتباع يا عصام. أنا عارضه للبيع. زعق عصام بقوة: هو أنا مليش رأي؟ أنا الراجل ولا إنتي؟ إنتي بتتصرفي من دماغك. أنا مش عايز أبيع البيت. عايز أرجع بيتي لو سمحت. هنام عند ماما النهاردة لحد ما نلاقي بيت تاني. إنتي مجنونة؟ أنا عايز أرجع بيتي بقولك مش عايز أبيع البيت. عصام، البيت بقى فيه سكان.

اللي بيبيع بيت مش المفروض يكون عنده بيت يقعد فيه، ولا هننام في الشارع؟ دي مبقتش عيشة يا غادة. عايزة تتطلقي؟ ارجع بيتي وأطلقك وكل واحد يروح لحاله. أنا مبقتش مستحمل جنانك. إنتي بتزعقلي قدام الناس يا عصام؟ لمؤاخذة يا باشا، أصل إنتي رائدة وليكي كلمتك تمشي على الكل. متكلميش عليا، سامعة. سكتت غادة بسبب غلطها. لما نروح بيتنا نتكلم يا عصام. قصدك البيت اللي اتباع؟ وقف التاكسي ونزلت غادة مع عصام. كان ماشي منحني من وجع ظهره.

طلعت عند مامتها قالت بصدمة: غادة! إنتي عايشة! حضنتها أمها بفرحة: إزاي ده حصل؟ وعصام إيه اللي عمل فيه كدا؟ دخلت غادة هي وعصام وهو ساكت ومتعصب من كلام أمها آخر مرة. إزيك يا حماتي، عاملة إيه؟ الحمد لله يا عصام. حصلك إيه؟ ظهرك ماله ورقبتك؟ رمى نفسه من البلكونة. شهقت أمها بصدمة: يلهوي! ده بجد؟ وليه يعمل كدا؟ مكنش قادر يعيش من غيري يوم واحد حتى. شفتي الحب؟ حد بيحب كدا؟

حاولت أمها تتداري الضحكة بأمارة الكلام السم اللي كنتي بتسمعي راحة جاية. وعلى إيه يرمي نفسه؟ ما كان وقف تحت قطر وخلاص. يلا يا غادة نمشي، أمك مش هتسكت. مشيت أمها من المكان. أتنهد عصام وقال بتعب: غادة، أنا تعبان عايز أرتاح. أخدته لأوضة ونام مكانه من التعب. راحت آية تاني يوم المستشفى وعرفـت أن عصام خرج النهاردة. اتنهدت بحزن. يعني مش هشوفه تاني.

خرجت قبلت دكتور أحمد كان واقف جنب الشباك. حاولت تهرب من نظراته ليها، لكن وقفها صوته. آية، إنتي كويسة؟ آه يا أحمد، بقيت كويسة. إنت محتاج حاجة؟ آية، أنا سألتك مليون مرة، موافقة نتجوز عشان أقدر أتكلم مع بابا. صرخت آية فيه: متجبش سيرة بابا يا أحمد. أقفل موضوع الجواز ده خالص. أنا مش هتجوز. ربنا يعوضك بالأحسن مني. سلام. كان واقف أحمد بتوتر: صفحة وقطعتها يا آية. مشي أحمد وشاف أبوها واقف بيبصله من فوق لتحت.

استنى يا أحمد، إنت رايح فين؟ نعم يا دكتور، خلصت شغلي وراجع البيت. كنت عايز أقولك أني موافق على جوازك من آية بنتي. شهقت آية بصدمة لما سمعت كلام أبوها. أنا اتجوز أحمد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...