قال عصام بهدوء وهو يقرب منها: "غادة، أنتي إزاي حامل وسقطتي ومش هينفع تخلفي تاني؟ "عصام، أنا مكنتش حامل." "نعم يا روح أمك، أمال سقطتي إزاي؟ غادة، أنا مبقتش مصدقك." "أنا كنت باخد حبوب منع الحمل من غير علمي، يعني ممكن آخدها في الأكل أو العصير وأنا معرفش، وده بهدل الرحم عندي. أي طفل هييجي هينزل." "مش فاهمك يا غادة."
قالت غادة بتوتر: "أنا كنت حامل في أول شهرين، لسه الطفل مثبتش. قولتلك أنا حامل والطفل نزل، وبسبب المشاكل اللي كانت بتحصل بيني وبينك خوفت أقولك." "تقومي تلبسي التهمة لأمي إنها سقطتك يا غادة؟ "آه يا عصام، أمك السبب في كل اللي بيحصل ده. بقالنا سنتين مش معانا ولا طفل بسببها، عشان الهانم أمك عينيها على فلوسك، لو جبت ولد هيورثك وهي مش هيطلع لها حاجة منك." "أنتي بتزعقيلي؟
"آه، وعلّي صوتي كمان يا عصام، قدامك مش مصدق كلامي. أنا مش هعرف أخلف دلوقتي، لازم أتابع مع دكتور كويس." "أنتي طالق يا غادة، أنا راجع بيتي." سند عصام على الحيطة وقال بصوت مبحوح: "أنا عارف إنك بتبيعي البيت عشان معاكي ورق الأملاك اللي أخدتيها من مصطفى جوز أختي. يا ريت ترجعيلي الورق عشان عايز أرجع بيتي وفلوس البيت لو سمحتي." "البيت لسه مفيش مشتري." طلعت الورق من الدولاب، أخده عصام وسند لحد باب الشقة.
طلعت أمها بشماتة: "مش عارفة بتحبك على إيه يا جوز بنتي." "اسأليها وهي تقولك يا حماتي." نزل عصام وظهره كان وجعه، حس بدوخة على السلم لكن كمل لحد ما نزل الشارع. نزلت غادة وراه وهي بتعيط. "عصام، استنى أسمعني." رفع أيده ليها: "مش عايز ولا كلمة، ممكن." مشي عصام وقعدت غادة على السلم، دموعها نزلت بوجع. "سامحني يا عصام، بعمل كل ده لمصلحتك." قربت أية من أبوها بصدمة: "أنت هتجوزني غصب عني؟ "لا، هتتجوزي أحمد برضاكي."
"وأنا مش عايزة أحمد ومش هتجوزه، ولما أتقدم من كام يوم أنت رفضت، يا بابا، ودلوقتي موافق؟ قال أحمد بتنهيدة: "وأنا مش هتجوز واحدة مش عايزاني." بلعت أية ريقها بهدوء: "شكراً يا أحمد إنك كنت متفهم إني رافضة." "ويا ترى بقى الدكتورة رافضة ليه؟ سرحت في عصام اللي مبيغبش عن بالها ثانية. "لا، مفيش، أنا مهتمية بشغلي وبس. مش عايزة أتـ... لكن صدمت
أكتر لما سمعت أبوها بيقول: "أية موافقة يا أحمد، بكرة هات أهلك وتعالى، هنتفق على كل حاجة." أكمل كلامه بهدوء: "والفرح الأسبوع الجاي." "أيهههههه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!