فاقت ملك... "آه أنا تعبانة. إيه ده؟ تبقى مصيبة لو كنت بولد. أنا لوحدي هنا." قامت من السرير ولسه هتفتح باب الشقة، حست بألم شديد. "آآآآآآآآه! حد يلحقني! أنا بولد لوحدي يا ماما! رجعت بسرعة، مسكت الفون بتاعها. فتحته واتصلت على سيف. سيف ما كانش نايم أصلاً، كان بيدور عليها. رد بلهفة. "ملك... انتي فين؟ "سييييييييف! الحقني! أنا بولد لوحدي في بيتنا!
سيف قفل بسرعة ومش عارف يفكر. هو بعيد عنها ومش هيوصل إلا بعد نص ساعة. للحظات تفكيره شل ومش عارف يفكر. وبعدين افتكر حاجة بسرعة. مسك فونه ورن على سلامة. "الو عم سلامة؟ ملك في شقة والدها وبتولد. بسرعة الحقها واطلع بيها على المستشفى وأنا هحصلكم." "حاضر حاضر يا ابني." وقفل بسرعة. عند ملك: "آآآآآآآه! الحقوني يا نااااااس! يا اللي معندكمش رحمة! الجيران صحيوا على صوت صويت ملك وخبطوا على الشقة. اتحاملت على نفسها وفتحت الباب.
"ملك إزيك يا بنتي؟ ليكي وحشة. انتي بتولدي ولا إيه؟ "دا وقت سلامات يا ولييييية! الله يحرقك! بولد أومال بلعب! سلامة ومراته وصلوا وسندوا ملك وركبوها العربية. وأخيراً وصلوا المستشفى. وملك هزت أركان المستشفى بصويتها. وأخيراً وصل سيف. "آه يا سيف يا واطي! بقا تعمل عملتك ومتكبر تيجي توقف جنبي يا كلب! "ملك... اهدي اهدي يا حبيبتي أنا جنبك." "مانت عامل لي ظابط مخابرات وشخص مهم ومش واقف جنبي! "أعمل إيه أكتر من كده؟
أجي أولد بدالك يعني؟ دخلت ملك غرفة الولادة وفضلت تصوت لحد ما ولدت على الساعة ستة الصبح. وسيف كان قلقان جداً عليها ومامته معاه بتهديه. وبعدين وصل عدنان ونور. وفجأة خرجت الممرضة ومعاها طفل وطفلة. مسكت أمينة الطفل ونور الطفلة. وسيف ساب الكل وجري يطمن على ملك اللي كانت نايمة. "مالها يا دكتورة؟ "هي بخير ما تقلقش بس نامت من التعب وهتبقى كويسة." قرب سيف وباس راسها ومسح لها العرق اللي كان على جبينها.
وبعدين خرج شاف أطفاله ووالدته باركتله ونور وسلامة ومراته وعدنان. "مبروك يا أبو عدنان." "ومين قالك إني هسمي ابني عدنان؟ "لا، مانا خلاص سجلته عدنان. ونور سمت البت مليكة قريب من اسم أمها لأنها هتطلع غبية زيها." "تصدق إنك بارد بجد. انتوا إزاي تسموا عيالي من غير ما تاخدوا رأيي؟ وبعدين احترم نفسك وما تقولش على مراتي غبية، انت فاهم؟ خرجت الممرضة. "المدام فاقت." دخلوا كلهم لملك. "فين عيالي؟
"ما تقلقيش يا حبيبتي هما كويسين أهم." وقربت أمينة الأطفال لملك. ملك حبت تغيظ سيف. هي لسه زعلانة منه. "تعالي يا روحي أنا هسميك ديفيد على اسم حد عزيز عليا." سيف بص لها بغيظ وابتسم. "طب قولي اسم ينفع نسميه لو حابة تغظيني، لكن ديفيد ماينفعش." "أووف! الناس اللي مش بكلمها ما تكلمنيش." سيف قرب وباس راسها وخدودها. "أنا ما أقدرش على زعل القمر أم الغالين." "ملك ما قولتيش إيه رأيك في عدنينو الصغير؟ "إيه دا؟ انتوا سميتوه عدنان؟
"هما سموا العيال من غير استئذان." "قلبك أبيض بقا يا بيه." وهمس بمكر: "تعالي هنا. دانا مش عارف أحضنك بتحضني سيف." همست لعدنان: "انت بجد يا عدنان لما بتفقد الذاكرة بتنسى أي حاجة حصلت بينا بعدها؟ بمكر: "آه مش بفتكر حاجة خااالص صدقيني." "يالهوووي! طب أنا لو كنت حامل عدنان هيصدق إزاي إنه ابنه؟ خرجوا من المستشفى روحوا. ومرت الأيام والعيال مجننين سيف وملك، وأمينة وجيران الجيران من عياطهم طول الليل.
سيف مرة راجع من الشغل لقي ملك بتعيط. "مالك يا قلبي؟ "عيالي مش راضيين يسكتوا. وكل ما أسكت مليكة عدنان يعيط. أعمل إيه؟ سيف حضنها. "ولا تزعلي نفسك. سيبهم يعيطوا وتعالي في حضن حبيبك." ملك حضنته. والعيال بعد شوية هديوا لوحدهم وبطلوا عياط. عند عدنان ونور: عدنان بيشاهد التي ڤي. "عدنان أنا... أنا هاقولك حاجة وأوعي تفهمني غلط." "قولي يا نور." غمضت عينيها. "أنا حامل." عدنان قام مرة واحدة وحضنها. "دا بجد؟ مبروك علينا يا نور!
"انت ما زعلتش؟ مش هتسألني حامل إزاي؟ "أقولك سر؟ "اممم." "أنا ماكنتش بنسى أي حاجة بينا ولا كنت فاقد الذاكرة، بس لقيتك بتحبي عدنان اللي بينسي عشان كده مثلت إني بنسى." نور ما قدرتش تتكلم. كانت مصدومة. بعد أربع سنين: عدنان ونور عازمين ملك وسيف وأمينة ع الغدا. قاعدين بيضحكوا ويهزروا وسايبين عيالهم بيلعبوا مع بعض. عدنان الصغير كل دقيقة بالظبط يبوس ديمة بنت عدنان اللي عندها سنتين. وعدنان الكبير هيتجنن.
"ولد شايفك على فكرة. ما تعصبنيش لأقوم أعمل منك كفتة." "لا مس حايز تفتة. أنا بحب البلجل." "إيه يا عدنينو الكبير؟ ما تسيب عدنينو الصغير على راحته مع مزته." "دول أطفال يا عدنان." "بصراحة يا ملك ابنك زودها. الواد طالع رومانسي لأبوه." ضحكوا كلهم. وفجأة سمعوا صوت. "طاااااااااخ! تكسير كوبايات وأطباق ودربكة شديدة. كلهم قاموا جريوا ناحية الصوت. لقوه جاي من عند النيش. بصوا لقوا كل اللي في النيش وقع في الأرض واتكسر. ومين السبب؟
ابن الوز عوام. ما فيش غير مليكة نسخة مصغرة من ملك. "إيه اللي انتي عملتيه دا يا مليكة؟ "أنا ماليش دعوة. دا وقع لوحده. أنا بس كنت بتتفرج." ملك حضنتها. "فداكي يا روح مامي. أكيد ما كانش قصدها." "نعم يا اختي! دي وقعت النيش كله. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ "هدي نفسك يا نوري. انتي حامل كده مش كويس عشانك. يغور النيش." "حصل خير يا ولاد." "نيش إيه اللي زعلانة عليه يا نور؟
دا حتى بقا موضة قديمة. إيه رأيكم لو تستبدلوا مكان النيش في شقتكم بمسجد مصغر زينا عشان تعلقوا عيالكم بالصلاة؟ والله هتبقى فكرة أحلى من النيش بكتير. عدنينو ومليكة بيصلوا في مسجدنا في شقتنا كل يوم." "أول مرة تقولي حاجة مفيدة يا ملك." "أنا أصلاً كلي عسل. اللهم احفظني. ولا إيه يا سيف؟ سيف مسكها من خصرها.
"انتي أحلى حاجة في حياتي يا قلب سيفو. وبالمناسبة حازم باشا عملنا حفلة تكريم بكرة على مجهودنا طول السنين اللي فاتت. وملك كمان هتتكرم على المهمات اللي قامت بيها في المخابرات." "ياآآآه! واحشتني أوي أيام المخابرات والكحرتة والشلقبة. وحشتني أيام ملك في المخابرات."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!