اخيراً خلص الفرح. عدنان أخد نور وركبوا العربية ومشوا. وصلوا شقتهم. عدنان مسك إيد نور، بس نور كانت متوترة وخايفة. سحبت إيدها من إيده وقالت: "نور... عدنان، قبل ما ندخل الشقة لازم أقولك على حاجة مهمة جدا." "عدنان: بحب... لازم يعني؟ "نور: اممم، لازم." "عدنان: قولي يا نوري، أنا سامعك." "نور: أناااا... أنا بصراحة عايزة أوضحلك حاجة."
عدنان بص تقريباً لاقى جيرانهم فاتحين باب شقتهم نص فتحة كده وبيـتـصـتـوا. قام مرة واحدة وشال نور وهي اتخضت. "عدنان: نتكلم في شقتنا أحسن. الناس بتتفرج علينا." نور كانت مغمضة عينيها من الخجل لما شالها. وعدنان انتهز الفرصة وباسها. ابتسمت وهي قلبها كان هيقف من القبلة المفاجئة دي. دخلوا الشقة وعدنان نزلها بكل هدوء على الكنبة وقعد جنبها. "عدنان: احكيلي بقى يا روحي، إيه الموضوع المهم أوي اللي شاغل نوري حبيبتي؟
"نور: ابتـلـعـت ريقها... أنا كنت حابة أوضحلك إنه كل الهدوم... ا ا المش كويسة اللي جوة دي مش أنا اللي نقيتها عشان ما تفهمنيش غلط، دي اختارتها ماما وملك." عدنان ابتسم. "عدنان: يا ريتني فهمتك غلط. وبعدين... "نور: أنا بقولك كده عشان ما تطلبش مني ألبسها، تمام؟ عدنان ضحك وقالها بخبث: "عدنان: وأنا مين قالك هاطلب منك تلبسي حاجة؟ "ملك: 😳😳😳 نعم؟ عدنان بسرعة وضحكـهـا:
"عدنان: قصدي مش هاطلب منك حاجة معينة تلبسيها، براحتك، اللي انتي مرتاحة فيه يا حبيبتي البسيه." نور اطمنت وابتسمت. "نور: شكراً يا عدنان، ربنا ما يحرمني منك. نفسي تفضل تحبني كده على طول وتكون متفهم معايا." عدنان مسك إيديها الاتنين بإيديه وقالها بكل حب: "عدنان: يا حبيبتي، انتي روحي. هو فيه حد بيكره روحه؟ نوري ابتسمت وبصت للأرض. "عدنان: بتعشقي الأرضيات انتي؟ على طول تبصي كده للأرض... قومي يلا غيّري هدومك عشان نصلي."
نور بدلت هدومها وصلوا، وبعدين قعدت جنبه بالأسدال. "عدنان: إيه يا روحي، ليه لابسة الأسدال؟ "نور: أنا مرتاحة كده. مش انت قولت لي البسي حاجة ترتاحي فيها؟ أنا هدخل أنام." عدنان شدها مرة واحدة. وقعت على رجله وشال طرحة الأسدال بهدوء وبدأ يمشي إيده على شعرها وباسها وهي مغمضة عينيها. وبعدين شالها ووقف. ولسه هيتحرك، فتحت بسرعة وصرخت. "نور: بتوتر... عدناااان! نزلني! انت رايح فين؟ عدنان نزلها واتفاجئ.
"عدنان: إيه يا نور، خايفة ليه؟ "نور: إحنا ما اتفقناش على كده على فكرة. إحنا اتفقنا إنك تكون متفهم." "عدنان: تنهد... حاضر يا نور، عايزة إيه بقين؟ "نور: عايزة أنام." "عدنان: شالها تاني... تعالي هاخدك تنامي. وامري لله." وفعلاً نور نامت وعدنان فضل جنبها بيلعب في شعرها ويبتسم لحد ما هو كمان نام من التعب. عند ملك: أمينة بتعيط. "أمينة: أنا عايزة بنتي بقى، بنتي وحشتني." سيف باس راسها.
"سيف: يا ماما يا حبيبتي، هي راحت مع جوزها. زعلانة ليه بس؟ مش دي سنة الحياة." "أمينة: ماليش دعوة، أنا بنتي عمرها ما بعدت عني." ملك كانت واقفة وحزينة. كان نفسها تجرب الإحساس ده يوم فرحها ومامتها تكون عايشة وتزعل وتعـيـط لما هي تتجوز. سيف بص لملك وعرف هي بتفكر في إيه من تعابير الحزن اللي على وشها. قام مسك إيدها وقربها من والدته. "سيف: طب وملك مش بنتك كمان؟ أمينة حضنت ملك وقالت:
"أمينة: ربنا يعلم أنا بحب ملك قد إيه وبعتبرها بنتي الصغيرة." سيف ضحك. "سيف: لا، من ناحية صغيرة فهي فعلاً أصغر واحدة في البيت." ملك طلعت لسانها لسيف. &&&&&&&&& الصبح عند نور وعدنان: نور صحيت قبل عدنان. أخدت شاور وصلت. وبعدها حضرت الفطار وراحت لعدنان. لقيته أخد شاور وخارج من الحمام. عدنان بص لنور بمفاجئة وقالها: "عدنان: انتي مين؟ وايه اللي جابك هنا؟ نور بصدمة. "نور: عدنان... أنا... " وسكتت. عدنان قرب عليها بخبث وقال:
"عدنان: الله! انتي حلوة أوي. تتجوزيني يا قمر؟ نور من الصدمة مش عارفة ترد وعلامات الزهول على وشها. قربها منه وباسها، وهي كالعادة مش بتقدر تصده. لما يكون ناسيها بتخاف على حالته ربما تتدهور. عدنان واخد راحته على الآخر بقى وهي مش بتقاوم. وتقريباً هيغمى عليها من قربه. عدنان بقى قال في نفسه: "مافيش غير الطريقة دي بس اللي هتنفع معاكي يا نوووري. انتي اللي بدأتي، خليني بقى فاقد الذاكرة. 😈" &&&&&&&&&&&& عالمغرب:
سيف وملك وأمينة راحوا باركوا لعدنان ونور. وعيلة عدنان كمان راحوا وقضوا وقت ممتع كلهم وكانوا مبسوطين. نور همست لسيف: "نور: ابيه سيف، عدنان رجع ينسي تاني. في الصبح كان ناسي أنا مين. ما افتكرنيش إلا بعد...... "سيف بقلق: بعد إيه؟ نور بصت للأرض. "نور: احم." سيف فهم. "سيف: امممم." ************* سيف أخد عدنان وراحوا الـڤـرنـدا. "سيف: عدنان، انت كويس؟ "عدنان: بابتسامة... جداً. أنا زي الفل. انت بتشك في قدرات صاحبك ولا إيه؟
"سيف بحزن: عدنان، انت رجعت تنسي تاني." عدنان انفجر ضحك. "عدنان: هي نور قالتلك؟ يا عم ولا بنسي ولا حاجة، بس أعمل إيه في اختك اللي مش بتفك غير مع عدنان اللي فاقد الذاكرة؟ فقلت بقى الفترة دي أعمل فاقد الذاكرة على طول. هههههههه." "سيف: ضحك... دانت شيطان يا أخي. طب إيه رأيك بقى هقول لنور على كل حاجة؟ "عدنان: روح قولها، وأنا هقول لملك إنك السبب في رفدها من المخابرات." "سيف: جري إيه يا معلم؟
أنا كنت بهزر معاك. إحنا أصحاب وستر وغطت على بعض." عدنان ضحك. "عدنان: مانا بقول كده برضو." وخرجوا يكملوا سهرتهم مع أهلهم. &&&&&&&&&& في الصبح: ملك وأمينة بيفطروا وسيف كان نزل شغله من شوية. "ملك: ماما، أنا هاعدي على سيف في شغله عشان انهاردة الدكتورة هتحدد لي معاد الولادة وعايزة أعمله مفاجأة. لسيف ونروح مع بعض." "أمينة: ومـاله يا حبيبتي، ربنا يقومك بالسلامة."
ملك لبست وخرجت بسرعة ووصلت عند سيف، ولسة هتدخل سمعت صوت حاسة إنه مش غريب عليها. "صوت: هههههه، لو شفت منظرها وأنا بقولها نفسي أشوف ماما قبل ما تموت ومراتي بتولد، ههههه. صدقت المسكينة. بجد مراتك يا باشا طيبة زيادة عن اللزوم." "سيف اتنهد: عشان كده أنا عملت فيها المقلب ده عشان تترفد لأني... " ولسه هيكمل ويقول بخاف عليها. ملك دخلت وكانت مصدومة. وهما شافوها وسكتوا. سيف وقف بسرعة. "سيف: ملك! أنا...
ما تفهميش غلط. أنا عملت كل ده عش... قاطعته ملك. "ملك: بتحاول تمنع دموعها... عشان عارف إني غبية وهاصدق أي حاجة تقولها لي. بس عايزة أسألك سؤال، إيه رأيك في المشهد لما كنت هاموت م الخوف لما لقيت حازم رفع السلاح في وشك؟ كان أدائي حلو عجبك؟ وبعدين بصت للشاب: ازيك يا صادق، يا اللي مش بتكدب أبداً. أخبار والدتك ماتت ولا لسة؟ وأخبار مراتك ولدت ولا لسة بتولد؟ من يومها." سيف قرب عليها وكان حاسس قد إيه هي مجروحة منه.
"سيف: ملك، أنا آسف. أنا والله... ملك شاورت بإيديها عشان يسكت. وقالت له: "ملك: أنا ماشية، محتاجة أقعد لوحدي شوية." وسابته وخرجت في هدوء وأطلقت العنان لدموعها بقى. سيف مسح وشه وقعد على المكتب تاني. "الشاب: أنا شكلي عكيت الدنيا صح." "سيف: امشي دلوقتي يا خالد." سيف حاول يتصل على ملك كتير بس هي فونها مقفول. كلم مامته قالت له إنها خرجت من بدري عشان يروحوا للدكتورة وكانت عاملة له مفاجأة.
سيف راح عند الدكتورة قالت له إنها ما جاتش. سيف كان هيتجنن. راحت فين؟ كلم سلامة وقاله ماجاتش. سيف طلع على شقة أهل ملك ومالقهاش. كان في قمة غضبه ومش عارف يتصرف إزاي ولا يعمل إيه. هي مالهاش غير عم سلامة وشقتهم. &&&&&&&&& عند المقابر: ملك كانت بتعيط. "ملك: أنا غبية يا ماما؟ غبية يا بابا؟ ردوا عليا. طب رد عليا انت يا أحمد أو انتي يا ليلي؟ حد يقولي ليه سيف شايفني غبية؟
فضلت وقت طويل حزينة وبتعيط ومجروحة من سيف، إزاي يعمل لعبة عليها عشان تترفد من الشغل. بعدها طلعت على شقة أهلها. أخدت المفتاح من البواب ونامت هناك. سيف تقريباً كان على آخره من الغضب والقلق والخوف. متكتف مش عارف يعمل إيه ولا عارف هي كويسة ولا لا. وهو كل نص ساعة يحاول يتصل عليها بس لسه فونها مقفول. وبعدها يكلم سلامة يقوله إنها ماجتش. سيف أخد عربيته وفضل يدور عليها في المستشفيات. في نص الليل: ملك... فاقت. "ملك: ااه!
أنا تعبانة. إيه ده؟ تبقي مصيبة لو كنت بولد أنا لوحدي هنا. اه." قامت من السرير ولسة هتفتح باب الشقة. حست بألم شديد. "ملك: اعاااااااا! حد يلحقنيييييي! أنا بولد لوحدي يا ماما! يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!