الفصل 14 | من 20 فصل

رواية حمقاء في المخابرات الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايزيس

المشاهدات
23
كلمة
1,411
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

حازم جاله اتصال، خرج يتكلم برا. بعد دقايق دخل والحزن مخيم على وشه. حازم: سيف، عدنان انكشف وقبضوا عليه وبيعذبوه. سيف: (بصدمة) أييييه؟ ملك: (بصت لسيف وبرقت عينيها وصرخت) عدنااااااااااان! (وقالت بلهفة) سيف، انقذ عدنان. حازم، اوعوا تسيبوا عدنان، روحوا رجعوه. ملك كانت ماسكة في حضن سيف وفضلت تعيط. انهارت من كل حاجة بتحصل حواليها. وهو حضنها جامد، لأنه كان محتاج لحضنها في اللحظة دي عشان تخفف ألمه ووجعه على صاحبه.

سيف: أنا هاروح أجيب عدنان. سواء كان حي هاجيبه، أو ميت هجيب جثمانه.

حازم: سيف، ما تبقاش متهور. انت مش هينفع تدخل إسرائيل في الوقت ده. ولو هتسافر أمريكا ومنها على هناك هتاخد وقت كبير. انت هتروح القدس تفضل هناك، وأنا هعرف ما أخرج عدنان من إسرائيل. ولما يوصل على القدس تقدر تجيبه وترجع. هما هيحافظوا عليه لحد ما ياخدوا أكبر قدر من المعلومات وبعدين هيموتوه. لذلك عدنان أكيد لسه عايش، انت عارف هو عنيد إزاي وعنده قوة تحمل كبيرة. سيف: (اتنهد بحزن) أنا هوصل ملك على البيت وهاجهز للسفر. ***

وصلت سيارة إسعاف ونقلت عدنان على المستشفى. وفي شخص مراقب كل حاجة. كانت بنت راكبة موتوسيكل ومشيت بيها بسرعة ورا عربية الإسعاف. بعد فترة وقفت تراقب الوضع وعرفت عدنان دخل مستشفى إيه. ومشيت تاني بالموتوسيكل بتاعها. وصلت عند مكان وقفت ونزلت. البنت دي طبعًا إليان. راحت عند شقة خبطت. فتح لها شاب تقريبًا عشرين سنة. الشاب: إليان، ما هذه المفاجأة؟ هل أخيرًا قررتي أن تعطي لـ "حبي" فرصة؟

إليان: اسمع داني، هذا ليس الوقت المناسب. أريد منك خدمة حالا. داني: ما هي؟ إليان: ... *** سيف أخد ملك على البيت وطول الطريق يوصيها ويفهمها. سيف: ملك، أوعي تقولي حاجة لنور ولا لماما، انتي فاهمة؟ ملك: (بحزن) طبعًا مش هقول. هو أنا عبيطة؟ سيف: بصي، أنا هاخدك على شقتنا على طول عشان ما تعيطيش قدامهم ويشكوا. تمام؟ ملك: تمام. أخيرًا وصلوا شقتهم. وسيف أخد ملك نيمها في سريرها عشان ترتاح. واخد متعلقاته وباسبورة وخرج بسرعة.

ملك بمجرد خروج سيف عيطت وحست أنها مخنوقة. نزلت شقة والدة سيف خبطت. نور فتحت لها. ملك: (بانهيار) نور، الإسرائيليين قبضوا على عدنان وبيعذبوه. أهيه أهيه أهيه. وحضنت نور اللي تقريبًا حست بشلل في حركتها من شدة الصدمة. مش قادرة لا تنطق ولا تتحرك. وأمينة حطت إيدها على قلبها وقالت: يا حبيبي يا ابني، ربنا يحفظك يا عدنان ويرجعك لينا بالسلامة. *** سيف كلم أديرا.

سيف: أديرا، جاك يتحدث. أريدك أن تكلمي الضابط صديقك وتسأليه عن آران، ولكن دون أن يشعر أنك تريدين أن تعرفي أخبار عن آران. فقط اسأليه عن كل أصدقائه حتى لا يشك. أديرا: هل هناك خطب ما؟ سيف: لقد كشف أمر آران وهو الآن في قبضتهم. يجب أن تعرفي أين وضعوه بالضبط. أديرا: أجل، سأحاول وأبلغك بكل جديد. *** في المستشفى. كان فيه حارس قدام أوضة عدنان. إليان: (صرخت)

آآآآه، معدتي تؤلمني. أيها الحارس، ساعدني. أنا إليان ابنة الرئيس، خذني إلى الطبيب أرجوك. وقامت واقعة بين إيديه. الحارس خاف من عقاب أبوها وأخدها على الدكتور. في اللحظة دي دخل داني وواحد صاحبه. شالوا عدنان اللي كان صاحي بس تايه من شدة الكهرباء اللي دخلت جسمه. نزلوا راسه لتحت وخرجوا بسرعة. طبعًا المستشفى هادية بالليل. ركبوه العربية. وبعدها خرجت إليان بسرعة وركبت عربية داني وصاحبه. ركب الموتوسيكل بتاعها ومشيوا.

طبعًا الحارس اكتشف هروب عدنان بمجرد وصوله للغرفة اللي كان نايم فيها وكلم القيادة وبلغهم. في العربية. داني: من هذا الرجل؟ إليان، ولماذا تساعدينه؟ إذا علم والدك فحتما سيقتلك ويقتلني. إليان: لا تقلق داني، لن أخبره شيئًا عنك. أما هذا الشخص، أنا لا أعرف من هو، ولكنني أعلم جيدًا أنه شخص حنون للغاية ولا يستحق العقاب، وأشعر بقوة تدفعني لمساعدته. وبعدين بصت لعدنان اللي تايه. إليان: آران، إلى أين تود الذهاب؟

عدنان بص لها وبيفتح عينيه ويغمضها. بيحاول يفتكر مين دي أو هو عايز يروح فين. وبعدين قالها: ف ف فن فندق أ... إليان: أديرا؟ داني: بالطبع أعرفه. وفجأة يظهر قدامهم نقطة تفتيش. داني: لقد وقعنا! إليان، ماذا نفعل؟ سنتكشف وسأتعاقب. هل أعود؟ إليان: ... *** أديرا كلمت سيف. أديرا: جاك، آران كان في المستشفى وهرب الآن ولا يعرفون طريقه وبيبحثون عنه في جميع الأرجاء. سيف: (بفرحة قال في سره) طول عمرك بطل يا عدنان. (وقال لأديرا)

تابعي الأحداث وأبلغيني بكل شيء. وقال لنفسه: لازم نلاقي عدنان قبلهم بأي طريقة. *** إليان: لا يا داني، لا تعود بالسيارة. سيتبعوننا. واصل السير. وبمجرد ما وصلوا اللجنة، قامت إليان باست عدنان. فضلت مغطية وشه. الضابط: من تكونون؟ إليان: (مدت بطاقتها وهي لسة بتبوس عدنان) الضابط أول ما قرأ الاسم فتح لهم الطريق بسرعة. إليان بعدت عن عدنان اللي كانت ردود أفعاله بطيئة. إليان: لقد قلت لك يومًا ما، سأثبت لك أنني لست طفلة.

عدنان حط إيده اللي كانت بترتعش على خدها وطبطب عليها وابتسم لها وسط كل الألم اللي بيشعر بيه. وأخيرًا وصلوا فندق أديرا. سندوا عدنان ودخلوه من الباب الخلفي. وكل ده وداني ما يعرفش مين الشخص ده. طبعًا أكيد لو عارف هويته الحقيقية كان رفض يساعد إليان. أديرا أخدت عدنان على شقتها وكلمت سيف طمنته. أديرا: لقد وصل للتو، ولكن حالته صعبة جدًا. فهو تقريبًا لم يتعرف عليّ.

سيف: استمعي إليّ جيدًا يا أديرا، يجب عليك أن تحافظي على آران، فهمتي؟ لن أسمح بأي خطأ. وأنا سآتي بنفسي لأخذه معي. أديرا: لا تقلق، فأنا بعيدة كل البعد عن الشكوك، وأنت تعرف السبب. قفلت مع سيف ونيمت عدنان على السرير وجابت له مية وشربة لأنه كان شكله مأكلش حاجة. *** عند ملك. الدكتورة خارجة من أوضة نور. الدكتورة: أنا أعطيتها إبرة مهدئة وهي نايمة دلوقتي. ولو صحت في أي وقت لازم حد يديها إبرة.

ملك: أنا ممرضة، هاعرف أديها الحقنة. الدكتورة: ربنا يشفيها. عن إذنك. ملك: اتفضلي. ملك وأمينة قعدوا جنب نور وبيعيطوا هما الاتنين وبيدعوا لعدنان ربنا ينجيه. أمينة: ملك، خليكي جنبها يا بنتي. أنا هاروح أتوضى وأصلي لربنا وأدعي لعدنان، وربنا كبير. ملك: روحي يا ماما. وأنا كمان هاصلي عشان يرجعوا بالسلامة. *** إليان وصلت بيتهم ولسة هتطلع أوضتها، وقفها صوت الرئيس. الرئيس: إليان، أين خبأتي آران؟ أنتِ آخر شخص كان في المستشفى.

إليان: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...