اليان وصلت بيتهم ولسة هتطلع أوضتها وقفها صوت الرئيس. "اليان، أين خبّأتي آران؟ أنتي آخر شخص كان في المستشفى." "ماذا تقول أبي؟ هل تتهمني الآن أنني قمت بمساعدة آران على الهروب؟ "اليان، أعلم أنك تحبين آران، إذاً فأنتي من ساعده. اعترفي بذلك."
"أبي، أنا حقاً أحب آران وكنت ذاهبة لرؤيته، ولكن فجأة معدتي آلمتني كثيراً وأنت تعرف أنها دائماً تؤلمني وفقدت الوعي بعدها. ساعدني الحارس وأخذني لغرفة الطبيب ثم فحصني. عندما استيقظت وذهبت لرؤيته لم أجده، فكيف لك أن تتهمني؟ لقد أخطأت في حقي أبي ولن أسامحك." وسابته وطلعت أوضتها. عند ملك. ملك وأمينة قاعدين جنب نور وكل واحدة نايمة على كرسي. وفجأة نور صحيت وصرخت. "عدناااااااان!
قاموا مفزوعين هما الاتنين من النوم. وأمينة حضنتها. ونور فضلت تعيط جامد. "ماما، أكيد عدنان هيرجع صح؟ أنا خايفة عليه يا ماما. عدنان لو مات أنا مش هقدر أعيش." وعيطت كتير. "كمان بتعيطي؟ نور، سيف راح عشان ينقذ عدنان. ماتقلقيش، إن شاء الله هيرجعوا." نور عيطت أكتر وصرخت. "كمان أبيه سيف؟ لاااااا! أنا عايزة عدنان.. وعايزة أخوياااااا ااااه يا ماما." ملك قامت بسرعة وجابت الإبرة واعطتها لنور، ونور غابت تاني عن الوعي.
"جيب العواقب سليمة يا رب." "يا رب رجعهم سالمين واحفظ عدنان لنور واحفظ لي سيف يا رب." سيف دخل إسرائيل بعد معاناة طبعاً بالطريقة اللي ديما يدخل بيها، بس المرة دي كانت صعبة لأنه فيه تفتيش جامد على عدنان. سيف وصل فندق أديرا بشحنة الخمور واتصرف عادي كأنه جاك الأمريكي صاحب شركة إنتاج الخمور. بعد فترة، أديرا أخدته على شقتها عشان يشوف عدنان.
سيف دخل بلهفة أوضة عدنان وقرب عنده وعدنان كان نايم. سيف شاف شكله والكدمات اللي في وشه وحزن جداً. مسك أيده جامد وكأنه بيطمنه وبيقوله: "أنا جنبك." وبعدها سيف خرج وهو بيقول في نفسه: "الحمدلله." خرج لقي أديرا قاعدة. "هل أنتي مستعدة يا أديرا لتنفيذ الخطة؟ "أجل مستعدة."
سيف غمض عينيه ورجع راسه لورا ع الكنبة من التعب. وكان بيتمنى أن الخطة تنجح وتعدي بسلام. بس اتفاجئ بحد قرب منه وباسه. سيف فتح عينيه بصدمة وبعد أديرا عنه بطريقة ذوق. "احم.. أديرا، لما فعلتي هذا؟ "آسفة، ولكني شعرت فقط أنني أحتاج لهذه القبلة منك. أنت متحجر القلب يا جاك." سيف وقف. "أعتذر منكِ، ولكن لا تفعلي هذا ثانية كي لا أغضب منكِ. وهي لنقم بتنفيذ خطتنا." سيف صحي عدنان من النوم. "س س سيف." "أيوا يا بطل، يلا هنرجع بلدنا."
وحضنه وبعدها قومه وراحوا على شاحنة الخمور. وسيف ركب عدنان وسط صناديق الخمور وبعدها اداله إبرة منومة لأنه سيف لسة مش واثق من ردود أفعال عدنان وإد إيه هو اتأثر بتعذيبهم ليه. وركب هو وأديرا الشاحنة وانطلقوا بيها كأنهم هيوصلوها مكان تاني في إسرائيل. طريقهم كانت سهلة جداً وماحدش شك لأنه معظم ضباط الموساد بيسهروا في ملهي أديرا الليلي وعارفينها. بس أصعب نقطة تفتيش قابلتهم هي اللي في طريقهم للقدس. "أديرا، هل أنتي مستعدة؟
"نعم مستعدة." وقفوا عند نقطة التفتيش الصعبة دي. وأديرا نزلت وفهمت الضابط أنها هتوصل خمور لجنودهم اللي في القدس. وفضلت تتدلع للضابط دا وتكلمه بمياعة ودلع لغاية ما فتح لها الطريق. وأخيراً الأبطال قدروا يخرجوا من المأزق اللي كانوا فيه بسلام. وصلوا القدس بعد فترة. وأديرا ودعتهم ومشيت. وسيف بعت إشارة لحازم اللي بعتلهم طيارة هيلكوبتر ترجعهم وطنهم الغالي. طلع سيف وعدنان الطيارة. "عدنان، أنت كويس؟ مافيش رد. سيف هزه من كتفه.
"عدنان، أنت كويس رد عليا. عملوا فيك إيه؟ وفجأة عدنان حضن سيف وعيط. ودي أول مرة يعيط من لما انكشف. "حسام، رد عليا طمني عليك. عملوا فيك إيه؟ وديني لأدفعهم التمن والايام بينا." عدنان أخيراً اتكلم. "كنت حا حابب ا اكمل الم المهمة م من غا غير م ما انكشفسيف." "يعني هو دا اللي مضايقك؟ عدنان بعد عن سيف ورجع براسه لورا وغمض عينيه. افتكر حاجة وسط دموعه وابتسم.
أخيراً وصلوا مصر الحبيبة. ونقلوا عدنان ع المستشفى عشان يعرفوا الكلاب أذوه إد إيه. وحازم كلم أهل عدنان عشان يجو يطمنوا على ابنهم. سيف ركب عربيته. وطول الطريق بيفكر يقول إيه لنور وأمينة. في الشقة، سيف اتفاجئ أن ملك نامت عند مامته. "همس لملك: عدنان رجع بالسلامة." "زغرطت." "يخرب بيتك، استني لما أحكيلهم." "لا ما فيش داعي.. أنا قمت بالواجب. ونور عندها انهيار عصبي جوه." سيف بصدمة. "إيه؟ أنتي مجنونة؟ وجرى على أوضة أخته.
"باستغراب: إيه دا؟ هي الناس بتزعل ليه من الصراحة؟ غريبة أوي دي." سيف فتح أوضة نور لقاها بتعيط ومن غير صوت وهادية جداً. "نور.. نور حبيبتي، عدنان رجع وهو كويس. تعالي هاخدك تشوفيه." وبعدين سيف بص لملك. "هي مالها؟ ليه مش بترد عليا؟ "مهو الدكتورة طلبت مني أديلها حقنة مهدئة، وعطتها بس ما أثرتش بيها. فـ عطتها واحدة تانية من عندي 😎." "يخرب بيتك يا ملك. البت جرالها إيه؟ سيف حضن نور.
"نور حبيبتي، عدنان كويس ومحتاجلك بجد دلوقتي. يلا بقا قومي نروحله." "ما تتعبش نفسك مش هترد عليك. واخدة جرعة مهدئ زيادة 🙄." سيف مسك المخدة ورماها على ملك وقالها: "برااا." ملك خرجت تجري. "هو محموق كده ليه؟ الله." سيف طلع شقته اخد شاور ونزل. بعد فترة كان تأثير المهدئ راح من نور ولبست بلهفة وبسرعة جداً عشان تشوف جوزها وحبيبها. وملكة وأمينة لبسوا كمان. وسيف أخذهم وطلعوا ع المستشفى.
في أوضة عدنان، كانت عيلة عدنان كلهم معاه وحازم كمان كان موجود. بس عدنان لسه ردود أفعاله غريبة والدكتور قاعد بيراقب تصرفاته. وصل سيف وعيلته. "عدنينووووو." وجريت عنده. عدنان بص لها بغل. وبص لسيف وقاله: "س س سيف، مين البت ا ا الهبلة دي؟ "اخص عليك يا عدنينو، أنا هبلة وكمان نسيتني؟ يا خسارة العيش والملح." كلهم قلقوا على عدنان. نور قربت منه بهدوء ودموعها نزلت ومسكت أيده باستها.
عدنان بص لها كتير جداً وبعد لحظات ابتسم لها. وبص لسيف. "مين البت الحلوة دي يا يا سيف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!