الفصل 17 | من 20 فصل

رواية حمقاء في المخابرات الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايزيس

المشاهدات
24
كلمة
1,916
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

سيف دخل عند عدنان وملك فضلت ماشية في المستشفى. لمحت أوضة مفتوحة ومتعلق فيها صورة حد هي تعرفه كويس. فكرت بعقليتها المحدودة: ملك: بفرحة. لو اللي في دماغي صح، ده يبقى أسعد خبر في حياتي. استنت لغاية الممرضة ما خرجت، وبعدها دخلت الأوضة. بس اتفاجئت بإياد، اللي أول ما لمحها جري عليها ومسك في رقبتها وفضل يخنق فيها. ملك: أول ما شفته وقبل ما يخنقها صرخت وقالت: أعاااااااااا يا سييييف الحقوني يا بشرررررررررر.

بس بعد كده ما قدرتش تصرخ لأنه كان خنقها. أما عند سيف: سيف بمجرد ما دخل أوضة عدنان افتكر أنه أوضة إياد في نفس الدور، وأنه ملك عندها حب استطلاع قاتل. فخرج بسرعة لأنه قلق من تصرفات ملك. وفعلاً سيف وصل عند أوضة إياد ولقي ملك تقريباً هتموت في إيده. إياد: بيقول: هتقتلك يا ملك يا مجرمة، قتلتي بدر، أنا عايز بدررررر. جري سيف بسرعة وزق إياد، وخد ملك وخرج وقفل الباب. ملك كانت بتاخد نفسها بالعافية، وسيف غضبان لأقصى درجة.

ومرة واحدة ملك اتكلمت: ملك: ببكاء. سيف كان هيموتني. بس اتفاجئت بحتة كف محترم من سيف وقعها الأرض وسابها واقعة ومشي. ملك انصدمت، دي أول مرة سيف يمد إيده عليها. هو ديما اللي بيحميها ويحتويها ويمسح دموعها. فضلت ع الأرض فترة، وبعدها وقفت ومسحت دموعها وراحت أوضة عدنان. بس ما لقيتش سيف هناك. فضلت قاعدة ساكتة بعكس طبيعتها. وعدنان شارد ومش مركز معاهم. والدة عدنان جهزت كل حاجة خاصة بيهم لأنهم خلاص عدنان هيخرج من المستشفى. نوال

(والدة عدنان) : عدنان حبيبي قوم، راح نمشي ع البيت متل ما أنت بدك. عدنان: ياااااه، البيت فعلاً واحشني أوي، يلا يا ماما. نور: واحنا كمان، يلا نمشي يا ملك. عدنان: لا تمشي تروحي فين. وبعدين قال لمامته: ماما، أنا البت دي عجباني، عايز أخدها معايا البيت وتجوزهاني بقي. مامته ونور بصوا لبعض، بس ما اتكلموش. وملك كانت بتفكر في سيف واللي عمله ومش مركزة. الدكتور أخد والدته ووالده وخرجوا.

الدكتور: أنا قلتلكم أنه ممكن يفتكر وينسي من غير سبب، بس هيتحسن بشكل ملحوظ مع العلاج. ما تقلقوش. والد عدنان ووالدته أخدوه وخرجوا. وملك ونور كمان خرجوا ولقول سيف مستنيهم في العربية. ملك بصت لسيف بنظرة عتاب، بس هو كان لسة زعلان من تصرفاتها الطايشة. دور وشه الناحية التانية. والبنات ركبوا وهو ساق. وصلوا البيت. نور دخلت شقة والدتها. وسيف وملك طلعوا شقتهم. في الشقة:

سيف ما كلمش ملك. دخل ياخد شاور من سكات، وبعدين خرج اتفاجئ بملك ماسكة شرشف سرير أبيض مطوي وعليه سكينة. (للتوضيح كأنها بتقدم كفنها زي الصعيدي لما يكون عليه تار وعايز يتصالح مع اهل القتيل، فبيمسك كفنه على ايده ويقدمه لأهل القتيل) سيف ابتسم بس حاول يداري ابتسامته. سيف: ممكن أفهم بتعملي إيه؟ ملك: بقدم لك كفني، مش أنت مش عايز تصالحني؟ اقتلني بقا. سيف أخد نفس عميق.

سيف: أنتي عارفة لو ما كنتش افتكرت أنه أوضة إياد قريبة من أوضة عدنان، كان ممكن تموتي. ملك: بدموع. عارفة، بس والله ما كان قصدي. لما شفت صورة بدر افتكرت أنه ممكن يكون لسه عايش ودي أوضته. أنا بحب بدر أوي يا سيف. سيف حضنها وباس راسها. سيف: بس خلاص، أنا مش بحب أشوف دموعك دي أبداً. ملك لسه بتعيط. ملك: أنت فاكر إني سامحتك؟ لا، أنا مش ناسية إنك ضربتني كف. سيف باس خدها. سيف: أهو أنا آسف يا قلبي.

ملك: مش هو ده الخد اللي ضربته، على فكرة. سيف باس خدها التاني. سيف: ولا تزعلي يا ستي، وادي التاني. وباس شفايفها. سيف: ودي اعتذار مني لأحلى ملك في الدنيا. ملك: سيفو، عيب كده، في حد شايفنا؟ سيف باستغراب. سيف: حد؟ هو في حد معانا في الشقة؟ ملك: أكيد طبعاً، البيبي شايفنا. أوعى تعمل كده تاني لغاية البيبي ما يشرف. سيف ضحك. سيف: والله متجوز هبلة، بس بعشق أم الهبل اللي انتي فيه ده. وباسها تاني. في الصبح:

سيف وملك صحيوا، صلوا وفطروا، وسيف لبس. واتفاجئ أن ملك كمان لبست. سيف: أنتي رايحة فين؟ ملك: هاروح الشغل. سيف: ملك، إحنا مش اتفقنا إن دي كانت آخر عملية ومش هتشتغلي تاني في المخابرات، وكفاية أوي لغاية كده. ملك: بتزن زي العيال الصغيرة. سيفو عشان خاطري يا سيفو، بالله عليك اشتغل. أنا حبيت الشغلانة دي أوي وحبيت مغامراتها. سيف بيفكر.

سيف: ملك عنيدة، ولو منعتها هتحب الشغل وتتمسك بيه أكتر. ماشي يا ملك، طالما أنتي مش عايزة تسيبي الشغل بكرامتك، أنا هخليكي تترفدي منه. وبعدين قالها: أمري لله، قدامي يا ستي. وراحوا الشغل. في المخابرات: سيف خرج من أوضة حازم عشان قاله حاجة، وراح يحقق مع واحد من تنظيم ده. عش كان معاه متفجرات. وبعدين قال لملك: سيف: ملك، أنا بحقق مع واحد جوه، وزميله التاني في الأوضة دي. ادخلي حققي معاه، أوك. ملك بفرحة. ملك: الله!

أحقق مع مجرم، دي حاجة جامدة أوي. تحت أمرك يا كابتن سيف. وأدت تحية الشرطة بتاعة: تمام يا فندم. ملك خرجت وسيف ضحك عليها ودخل هو كمان يحقق مع الإرهابي. عند ملك: ملك: أنت يا جاسوس. الشاب: أنا مش جاسوس. ملك: أومال أنت إيه؟ الشاب: أنا مظلوم يا أختي. هما أخدوني بالغلط، صدقيني. أنا ماليش ذنب. ونفسي أروح أشوف أمي قبل ما تموت، ومراتي بتولد. ملك بحزن على حالته. ملك: يا حرام. طب وايه اللي وقعك في إيدين حازم اللي ما بيرحمش ده؟

دا راجل صعب أوي. الشاب: ظروفي، أعمل إيه يا أختي. ملك: خلاص، أنا هاشوف الحوار ده مع سيف. ولو لقيناك بريء نمشيك. هنحبسك ليه، دا حتى حرام. وفجأة سمعوا أذان الضهر. الشاب: لو تسمحيلي يا أختي أقوم أصلي، يبقى بارك الله فيكي. ملك بتردد. ملك: بس اوعي تهرب. ولا أقولك، أنا هاجي أوقفلك على باب المسجد تحت بسلاحي. أهو شايف السلاح ده؟ أي حركة ندالة منك هافرغه في دماغك. الشاب: لا ندالة إيه، عمري ما أعمل حركات ندالة معاكي يا أختي.

ملك: طب قوم بينا بالراحة عشان سيف لو شافنا هنتنفخ أنا وأنت. إنت صحيح اسمك إيه؟ الشاب: صادق، عشان مش بكذب أبداً. ملك همستله. ملك: طب يلا يا صادق، اتسحب بالراحة. نزلوا في مسجد ملحق بالمخابرات في الدور الأرضي ودخل يصلي، بس ما خرجش لأنه هرب. ملك بعد شوية دخلت تشوفه لقت المسجد فاضي. ملك: ياليلة سودة، يالهوووي، دانا هاتنفخ. دا مش بعيد حازم المفتري يحبسني بداله. أعمل إيه، أعمل إيه بس. مافيش غير سيف حبيبي ومنقذي.

وجريت عند سيف. ملك: بتعيط. سيف الحقني، المتهم هرب. سيف بيمثل الصدمة. سيف: إيه؟ هرب؟ يخرب بيتك، هرب إزاي دا؟ حازم باشا هيقتلك. ملك: خليك جمبي يا سيف. وصيتك ابني. سيف: ابنك هيتقتل معاكي يا ملك. يلا نروحله. سيف وملك راحوا عند حازم. حازم بيمثل الغضب. حازم: يعني إيه هرب؟ هرب من مين فيكو؟ سيف: مني أنا يا فندم. حازم خرج مسدسه وصوبه ناحية سيف. ملك انصدمت وجريت على سيف وقفت قدامه. وصرخت. ملك: حاااااازممممم استني!

المتهم هرب مني أنا. أوعى تقتل سيف. وعيطت بجد وحضنت سيف. ملك: أوعى تقتله، أنا ماليش غيره، هو كل حياتي. أبوس إيدك يا باشا. سيف قلبه رق وصعبت عليه. واخدها في حضنه. وكان نفسه يقولها: أنا بمثل عليكي. بس قال: أنا بعمل كل ده عشان أحميها. حازم: أنا مش هقدر أضرب واحدة ست. عشان كده، أنتي مرفودة يا ملك. ملك: موافقة أني أترفد. حازم: عندي ليكي عرض. بما إنك وطنية وحابة تخدمي البلد، إيه رأيك تشتغلي ممرضة في المستشفى الخاصة بي؟

سيف: ما بلاش يا فندم. حازم: ما تقلقش يا سيف، مافيش خطر عليها. ملك: موافقة. أنا أعمل أي حاجة عشان مصر. سيف: حضنها وهمس. ما كنتش فاكر إنك وطنية أوي كده. ملك همست: أنت فيه حاجات كتير لسه ما تعرفهاش عني. حازم: احم، أجلوا الرومانسيات دي في بيتكم وخليكم معايا. سيف: معك يافندم. حازم: سيف روح أنت شغلك، وانتي يا ملك تعالي نخلص إجراءات نقلك من هنا ع المستشفى. ملك: تمام يا فندم.

سيف خرج وراح للشاب صادق اللي هو متفق معاه يمثل دور متهم. شكره وأداله فلوس. والشاب مشي. وسيف كمل شغله عادي. وهو كل ما يفتكر اللي عمله مع ملك يضحك تلقائي. خلص اليوم وراحوا بيتهم. وتاني يوم كان الجمعة. عدنان كلم نور وقالها أنه عازمها على خروجة. بس سيف قلق عشان عدنان لسه ردود أفعاله مش طبيعية وبينسي فجأة ويفتكر فجأة. فقرر أنه هو كمان ياخد ملك ويخرجوا من نور وعدنان. في النادي الرياضي:

قاعدين كلهم يضحكوا ويهزروا وياكلوا. وعدنان كان حالته شبه مستقرة. وفيه حد بيراقبهم من بعيد ومركز مع ملك. ملك: همست لسيف. أنا هاروح التواليت. سيف: أوك يا حبيبتي. ملك راحت وحاسة إنه في حد ماشي وراها. لفت وبصتله واتفاجئت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...