الفصل 3 | من 20 فصل

رواية حمقاء في المخابرات الفصل الثالث 3 - بقلم ايزيس

المشاهدات
24
كلمة
1,394
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

وفجأة تدخل نور جايبة قهوة لعدنان. وهو بس لمحها، ونظره ركز عليها وعلى وشها البريء. وسرح في عينيها العسلي. وفجأة اتجنن، وقام ناحيتها ونسي سيف وملك والدنيا كلها. مسكها من كتافها وقال: عدنان: نور أنا بحبك. دي اول مرة اتنيل وأحب. نور: ضربته بالقلم. عدنان: مسك خده وقال: آه. وفاق من شروده على صوت نور اللي بتبتسم وتقوله: نور: القهوة يا عدنان. بص لقي سيف وملك مستغربين هو ليه مسك خده. ملك: إيه يا عدنينو مالك؟

عدنان محرج ومش عارف يتكلم. عدنان: ا ا أصلي ضرسي واجعني. آه أنا لازم أمشي. أوكي. سيف: خليك يا ابني اتغدا معانا. عدنان: لا خليها وقت تاني إن شاء الله. سلامتك يا ملك. ملك: قامت غمزاله. ملك: عدنينو في البال مش هنساك. عدنان: في نفسه: أم غباءك يا شيخة هتفضحيني. وخرج وهو خايف فعلا يتجنن ويعمل حاجة يندم عليها. وبعد ما خرج، نور كمان خرجت. سيف قعد جمب ملك. سيف: ملكتي قوليلي بقي حسام كان عايزك في إيه. ملك: اتوترت.

ملك: لا مش هقول، دا شغل. سيف: هجيبلك بيتزا. ملك: إيه بيتزا؟ يوووه. الا ماكنتش بس تحلف. كان عايزني في... وبعدين قالت في نفسها: عدنان مجنون وممكن يقوصني لو حكيت لسيف. سيف: سكتي ليه بقا؟ ملك: اسكت يا سيفو. مش عدنان كان عايزني أدورله على عروسة؟ سيف: إيه عروسة؟ هو اتجنن إزاي عايز يتجوز بالطريقة دي؟ تصدقي صعبان عليا. ملك: في نفسها: يا حبيبي يا سيفو، اد إيه إنت طيب وبتصدق أي حاجة. سيف: بتقولي حاجة يا ملك؟ ملك: لا يا حبيبي.

بقولك إيه رأيك نجوز عدنان لنور اختك؟ سيف: مش ممكن، مستحيل. ملك: ليه يا سيف بتقول كده؟ حرام عليك. إفرض كان بيحبها. سيف: بشك. بيحبها؟ قولتيلي. ملك أنا مش عارف ليه حاسس إنك بتكدبي عليا. ملك: أنااااا؟ أخص عليك يا سيفو. أنا بقترح بس. سيف اتنهد. سيف: ملك نور حساسة جدا وبتتأثر بأقل حاجة، وعدنان حياته كلها خطر، وأنا مش هاجوز أختي لظابط مخابرات. ملك: اممم. اشمعنى أنا اتجوزتك بقا؟ سيف حضنها. سيف: عشان إحنا بنحب بعض. ملك:

ما يمكن. وسكتت. سيف: ملك لو عارفة حاجة قوليها. بدال ما إنتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه لو هتخبي عليا حاجة. ملك: وأنا أقدر أخبي عليك يا حظااابط؟ دانتا ظابط مخابرات. سيف: بشك. هنشوف. تاني يوم الصبح سيف جاله تليفون وخرج الفجر من غير ما يصحي ملك. ملك صحيت، دورت عليه مالقتهوش. بس لقيتها فرصة إنها تكلم نور. ملك: همست: نور عايزاكي في حوار. نور بصت حواليها مالقيتش حد. وهمست لملك: نور: وموطية صوتك ليه؟

ملك شدتها من إيدها ودخلوا أوضة سيف، لأن ملك وسيف قاعدين في شقة والدة سيف عشان ملك تعبانة. ملك: نور إنتي في حياتك حد؟ نور بصدمة وخجل وعنيها دمعت. نور: إيه اللي إنتي بتقوليه دا يا ملك؟ حد جاب سيرتي في حاجة؟ حد قال لأبيه سيف عني حاجة وحشة؟ ملك: إهدي يا بنتي إهدي. أنا إتكلمت؟ أنا بس بسألك عشان نبقي أصحاب. ها بتحبي مين؟ نور بنفس الصدمة. نور: لاااا. إنتي شكلك اتجننتي يا ملك. ملك:

بصراحة في حد بيحبك وعايز يطمن إنه مافيش حد ف حياتك عشان يتقدملك. نور بتوتر: م مين دا؟ ملك: هاقولك وما تقوليش لسيف. عدنان بيحبك. نور نبضات قلبها بقت سريعة مش عارفة ليه. نور: عدنان. أحم. أنا رايحة الجامعة. وعلى فكرة أنا مافيش حد ف حياتي وعمري ما فكرت أصلا أحب حد. وجريت وهي مرتبكة على متوترة وفرحانة. وبتقول ف نفسها: يعني هو برضو بيفكر فيا زي ما أنا بفكر فيه. أعاااا أنا مبسوطة أوي. سيف سافر الصعيد (قنا)

عشان الجاسوس عمار كان مستخبي في مسجد هناك وعامل نفسه واحد تايه عشان عارف إن الصعايدة طيبين وهيكرموه. سيف: أخده وطلع ع المخابرات وكان مستحلفله لأنه لقي معاه قنابل. في الجامعة. قدام كلية نور. البنات كلهم بيجروا ويبصوا من الشباك. نور وصاحبتها ماشيين ومش فاهمين إيه اللي بيحصل. نور: هو فيه إيه يا بت يا رندا؟ خناقة ولا إيه؟ رندا: الله خناقة. بموت في الخناقات. تعالي نتفرج. نور: عارفك تموتي في أذية الغير. يلا نتفرج.

راندا مسكت بنت وسألتها هي الخناقة مع مين. البنت: خناقة إيه يا حجة؟ دا فيه ممثل تركي تحت وماسك ورد ولابس نضارة. حاجة كده إيه الله أكبر. راندا: إيه ممثل تركي؟ يا رب يكون يزن حازم أكمان بتاع مسلسل فضيلة خانوم. يلا يا بت الهبلة نشوفه. جريوا هما الاتنين على تحت. ونور شافت الشاب التركي اللي كان ساند على عربيته ومعاه بوكيه ورد ولابس نضارة سودة وشكله فعلا زي نجوم السينما لأنه كان لابس كاجوال وعضلاته بارزة من التي شيرت.

وبرقت. وقالت: نور: عدنان. عدنان لمحها ومشي ناحيتها وهي هتغمى عليها من المفاجأة. عدنان وقف قدامها بالظبط ومد لها الورد. نور أخدته وفضلت تعيط. عدنان بدهشة: نور بتعيطي ليه؟ نور لسة بتعيط: الورد دا عشاني؟ رندا من وراها: اومال عشاني أنا يا بت المحظوظة؟ مين الواد اللي شبه أمير تركي دا يابت؟ عدنان: ممكن نتكلم شوية. نور ما ردتش. راندا: ممكن جدا. يلا بينا نركب عربيتك. لسه هيمشوا بس نور أخيرًا اتكلمت. نور:

عدنان ابيه سيف يعرف إنك هتيجي هنا؟ عدنان باصلها. عدنان: بصراحة أنا ما قلتش لسيف. بس بعد ما نتكلم احتمال أقوله. نور: خلاص نتكلم هنا في كافتيريا الجامعة. وراندا تيجي معايا. عدنان: تمام زي ما تحبي. يلا ع الكافتيريا. قعدوا في الكافتيريا. وعدنان محرج يتكلم عشان راندا. وراندا لاحظته. راندا: أنا هاروح أجيب حاجة نشربها. عدنان في سره: بتفهمي والله. وبعدين قال لنور: عدنان: نور أنا... أحم... أنا بحبك يا نور. نور:

اتفجئت بس ما ردتش. عدنان: طب قولي أي حاجة. نور ع الوضع الصامت. عدنان: طب هسألك وحركي راسك لو موافقة أو اعملي أي حاجة طيب. عدنان برومانسية: موافقة إني أخطبك من سيف؟ نور هزت راسها بـ أيوه. عدنان فرح جدا واتحمس. عدنان: بتحبيني يا نور؟ نور هزت راسها يعني أيوا وعيطت. عدنان: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ ولا دي دموع الفرحة؟ نور: عيطت أكتر وهزت رأسها يعني أيوا. عدنان: في سره: يادي الليلة السودة البت اتخرست ولا إيه. في المخابرات.

سيف فاتح قميصه وعرقان من كتر الضرب في عمار الجاسوس ومتعصب جدا وعروقه كلها بازة. وفجأة يدخل حازم ومعاه شاب فرفور جداااا. سيف: بينهج. مين دا؟ الشاب بمياعة شوية: هاي أنا ميزو مدرب الايتيكيت للكابتن ملك. هي فين؟ سيف: نعممممم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...