سيف وقف عربيته قريب من فيلا إياد. سيف بجمود: وصلت. ملك قربت تحضنه عشان تصالحه، بس هو بعد عنها وقال بجمود: انزلي. ملك نزلت والدموع اتجمعت في عينيها ودخلت الفيلا. لسه هتطلع فوق لبدر، لكن وهي ماشية قريب من مكتب إياد اتفاجئت لما سمعت إياد بيتكلم في الفون ويقول:
إياد: اسمع دي مجازفة خطيرة إني أقدم عمل سينمائي زي ده، أبقى بخاطر بمستقبلي الفني. عايزني أوصل للناس إنه تجارة المخدرات شطارة، وتعاطي المخدرات رجولة وجدعنة، وإني لو بحب صاحبي أعزمه نشرب سوا. وتقولي أوافق على المبلغ الغبي ده؟ لا أنا عايز الضعف ومش هاقبل مساومة، انت فاهم؟ ملك واقفة تتنصت ومصدومة. وفجأة ندا: انتي واقفة كده ليه؟ انتي بتتصنتي؟ ملك ارتبكت واتوترت وهي أصلاً مضايقة عشان سيف زعلان منها. ملك: أنا...
أنا ما بعملش حاجة. وفجأة قعدت على سلم الفيلا وبدأت تعيط بجد. ندا: بعصبية: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ ولا عايزة مستر إياد يزعقلي؟ إياد خرج من المكتب على صوتهم. إياد: فيه إيه يا ندا؟ مالها ملك؟ لقى ملك بتعيط وجري قعد جنبها. إياد: ملك بتعيطي ليه؟ ملك: ما فيش يا أستاذ إياد. فين بدر؟ إياد: بدر فوق بيلعب في أوضته. ملك صرخت في وشه وهي بتعيط: انت ليه حابسه؟ ليه حارمه إنه يخرج ويلعب زي باقي الأطفال اللي في سنه؟
كل ده عشان خايف يدفع تمن عمايلك السودة، صح؟ إياد بصدمة: عمايلي أنا؟ انتي بتقولي إيه وعمايل إيه اللي بتحكي عنها؟ انطقي. ملك بتوتر: أنا... أنا قلت كده... أنا آسفة. لما بتوتر بقول أي كلام وخلاص. أنا هاطلع لبدر. ولسة هتقوم. إياد: استني عندك. ملك غمضت عينيها: نعم. إياد: أنا جاي معاكي لبدر. ملك اتنهدت: يلا. طلعوا لبدر، كان بيلعب ومعاه عروسة لعبة سماها ملك. بدر: رحتي فين يا ملك؟ أنا بدور (بدور) عليكي.
ملك من وراه: أنا هنا يا بيدو يا قلبي. بدر حضنها وإياد مراقب المشهد وفرحان جداً لأنه ملك بتعامل بدر على إنه ابنها مش واحد مسئولة عنه وبس. قعد إياد وملك وبدر يلعبوا مع بعض ويضحكوا. وسيف كان بيراقب وهيتجنن من ملك. وفجأة ملك سرحت واتخيلت إنها بتلعب هي وسيف مع البيبي بتاعهم وعيطت. إياد: ملك فيكي إيه؟ انتي مش كويسة صح؟ صعب نحب شخص ويخذلنا. ملك هزت راسها وما اتكلمتش. وبعدين قالت: ممكن تسمحيلي أروح أوضتي أنام؟
إياد: أكيد اتفضلي. ملك في أوضتها. ملك: أكلم سيف؟ لالا. لا مش هكلمه. بصراحة أنا مهزأة وممكن أجي على كرامتي وأكلمه عادي. لا هو اللي زعلني لازم يصالحني. وبعدين ابتسمت بخبث: عندي خطة. اتصلت على سيف. ملك: صرخت: سييييييف الحقني! إياد عايز يموتني، هو عرف حقيقتي. سيف: ضحك بس ما حبش يبين واتكلم ببرود: أصلاً تقريباً شايفها. سيف: خليه يموتك أحسن برضه عشان أخلص منك. ملك بصدمة ودموع (هرمونات حمل بقى) : يعني إيه يا سيف؟
انت ما بقتش تحبني صح؟ سيف: صح. يلا ادي الفون لإياد عشان أقوله اقتلها وخلصني منها. ملك: بكت بصوت عالي. سيف: ضحك: اسحبي منديل من العلبة اللي جنب سريرك ونشفي دموعك. وقفل. ملك عضت شفايفها: يا كسفتي. كان شايفني. مااااشي يا سيف. بعد دقيقة اتصل سيف. ملك بخجل: احم... عايز إيه؟ سيف ضحك: أخبار المرحومة إيه؟ اتقتلتى ولا لسة؟ ملك بغيظ: على فكرة انت غلس وبارد وأنا هاقتلك لما أشوفك. في سينا.
حازم: كله تمام، يلا كل واحد يلزم مكانه وخليكم مصحصحين. ساعة الصفر قربت. الجنود بصوت واحد: تمام يا فندم. حازم بصوت عالي: انتشروااا. في سينا. حازم: أخلي المكان من السكان والساعة ٣ منتصف الليل. بدأت جنود الأعداء تظهر عشان يزرعوا قنابل ومتفجرات في كل مكان، بس اتفاجئوا بجنود حازم اللي حاصرتهم من كل اتجاه وانهال عليهم الرصاص من كل حدب وصوب. في إسرائيل.
الرئيس وباقي القيادة قاعدين مستنين يسمعوا أخبار حلوة. وعدنان قاعد آخر انبساط وراحة وبيبتسم كل ما يتخيل نسور مصر واللي بيعملوه دلوقتي. وفجأة الأخبار توصل. الرئيس قام واقف بغضب: كيف هذا؟ أنا لا أصدق. المهمة فشلت وجنودنا قوتلوا. من وراء هذا الفشل؟ عدنان بغضب قام خبط على مكتب الرئيس: ماذا قلت؟ المهمة فشلت؟ ماذا فعلتوا في غيابي؟ لقد اعتمدت عليكم. أنا لم أحضر الاجتماع ولكنني أثق بك سيدي. كيف يحدث هذا؟
الرئيس: آران عليك معاقبة كل جنودك. آران بيتصنع الغضب: أجل سيدي، لهم أشد العقاب. وسأعرف من وراء ذلك. في الصبح. ملك: ندا أنا خارجة أشتري شوية حاجات لبدر. أومال فين النجم؟ ندا بضيق: مستر إياد عنده تصوير وخرج. ولا انتي فاكرة إنه ما وراهوش غير كده؟ ملك بضيق: غلوية أوي انتي. أنا خارجة ومش هتأخر. ندا همست: في ستين داهية. بعد شوية ملك راحت عند سيف. ملك بتكشيرة: أنا مش جاية على فكرة عشانك. أنا جاية أقولك معلومات عن إياد.
سيف ابتسم: ادخلي. ملك: أنا امبارح بعد ما جيت من عندك سمعت إياد بيقول.... وبدأت تحكيله. وأثناء ما بتحكي جسي على ركبته وحط إيده على بطن ملك. هي انتبهت وسكتت. سيف: كملي. سامعك أنا. بس بصبح على البيبي بتاعي. مالكيش فيه لأني لسة مخاصمك. ملك ابتسمت ومسكته من مناخيره: أنا ما أقدرش أخاصمك يا سيفووو يا روحي. قعد جمبها وحاوطها بإيديه واتنهد: أنا مش زعلان منك. أنا بس خايف عليكي.
ملك نامت على كتفه: وأنا مرعوبة من الجاي. خليك معايا يا سيف. أنا خايفة على البيبي بتاعنا. عدنان دخل مكتبه وفضل يكسر في كل حاجة كأنه مضايق، بس فيه هدف. رأى تصرفاته دي. دخل الرئيس: آران ما هذه الفوضى؟ ولماذا أنت بهذه الحال؟ أعلم ما حدث صعب جداً ولكن لن نستسلم. ونحن نعرف أن عدونا قوي. آران عمل نفسه بيعيط: إنني أشعر بإحباط. أريد الانتقام. أعصابي متعبة. لا أقوى على العمل. الرئيس: آران خذ إجازة واسترح قليلاً.
عدنان ما صدق قاله الكلمة دي وابتسم. عدنان بقى عامل زي الولد اللي بيروح المدرسة غصب عنه وبعدين يقول: عندي مغص عشان يروح. هو نفسه يشوف نور ويعتذر لها على سوء التفاهم، بس مش بسهولة ياخد إجازة ويسافر ويرجع على كيفه. بالليل في شقة عدنان كلم إليان وقالها تعالي نسهر سوا. وهي ما صدقت أنه كلمها وراحت جري عنده. عدنان بخبث: ما هذا الملل؟ ألا تشعرين بملل يا صغيرتي؟ إليان: قلت لك لا تقول صغيرة. ونعم أشعر بملل كبير.
عدنان: إذاً ما رأيك نسافر أي بلدا سياحيا؟ إليان بفرحة: إنها فكرة رائعة. نذهب إلى باريس. عدنان: لا، سنذهب إلى مصر. ما رأيك؟ إليان: واااو. أنا أريد أن أراها لأنني لم أذهب إليها قط. أنا موافقة. عدنان ابتسم: إذاً عليكي أن تقنعي الرئيس بالرحلة. ولا تذكري له إنني أنا من اقترح عليكي، لأنه سيغضب مني ويرفض. إليان: لا تقلق، لن أخبره أي شيء عنك. عدنان ابتسم وقال في نفسه: (كان عندي حق لما قلت إن المفعوصة دي هتنفعني...
جايلك يا نوري يا مجنونة بقا تقولي طلقني بسهولة؟ أنا هعاقبك على الكلمة دي) في الصبح. ملك صحيت الصبح هي وبدر ونزلوا يلعبوا في الحديقة. في اللحظة دي إياد ما كانش موجود في الفيلا، كان عنده تصوير من بالليل لغاية الصبح. ملك وبدر بيلعبوا. ملك بصت على البيسين وقالت: الله حمام سباحة. أنا عمري ما جربت إني أعوم أصلاً. طب دي فرصة حلوة أوي إني أختبر قدراتي في العوم. ملك: بيدو بتعرف تعوم؟ بدر: لا، بس كنت بلعب أنا وبابي في البيسين.
ملك بفرحة: طب يلا يا أسطى نعوم سوا، واهو فرصة نتعلم بقى. بدر: يلا بينا. دخلوا هما الاتنين البيسين، وكان غير توقعات ملك. كانت فاكرة إنه مستوي المية قليل، لكن فجأة. بدر: ملااااك الحقيني ب ب بغرق. ملك: اعاااااا الحقونيييييي بن بنغرق دا غويطط. يا اياااااااااد الح.... قو .... ني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!