الفصل 9 | من 20 فصل

رواية حمقاء في المخابرات الفصل التاسع 9 - بقلم ايزيس

المشاهدات
23
كلمة
1,206
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

دخلت ملك وبدر البيسين. كان غير توقعات ملك، كانت فاكرة أنه مستوي المياه قليل. لكن فجأة بدر: ملاااااااك الحقيني، ب ب بغ بغرق. ملك: اعاااااا الحقونيييييي، بن بنغرق دا غويطط. يا اياااااااااد الح.... قو .... ني. فضلت ملك تقاوم لغاية ما فقدت وعيها. وفجأة بعد مرور وقت، ملك بدأت تفتح عينيها. تلاقي بدر في حضنها وإياد جمبها بيبتسم وبدر فايق. ملك بصدمة: إياد... صرخت: لييييه ليه عملت كده؟

ملك في نفسها: إياد عملي قبلة الحياة، أنا كنت حاسة بيه. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ دي خيانة، أنا لازم أقول لسيف. وبدأت تعيط. إياد: ملك اهدي، ماحصلش حاجة خلاص. جات سليمة. ملك: انت ايه ما عندكش إحساس؟ إياد: يمكن ماعنديش إحساس بالمسؤولية، بس أعمل إيه؟ دي هواية عندي. ملك بصدمة: هواية؟ في نفسها: هواية عنده؟ يبقي فعلاً زي ما سيف قال عليه بتاع ستات، وكمان هوايته قذ..رة زيه. أعمل إيه؟ أقول لسيف إيه؟

إياد: ملك بجد شكراً لأنك أنقذتي بدر لما وقع في البيسين. وشال بدر ودخل الفيلا. ملك بزهول: نعم؟ أنقذت بدر؟ هو النجم اتجنن ولا إيه؟ مش هو اللي أنقذنا؟ *** عند نور أمينة: بت يا نور مالك حابسة نفسك من يومين؟ لا بتخرجي من أوضتك ولا بتتكلمي معايا. جرالك إيه يا بنتي؟ نور بحزن ودموع: مافيش يا ماما، تعبانة شوية. أمينة: تكونيش مضايقة عشان سيف سافر إسكندرية يصيف مع ملك؟ معلش يا حبيبتي أخوكي ما طلعش شهر عسل عشان شغله.

نور: لا يا ماما، أنا عمري ما أزعل من حاجة زي دي، وانتي عارفة كويس. ربنا يهنيهم. وفجأة جرس الباب ضرب. أمينة فتحت: السلام عليكو يا حجة. أمينة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عاملة إيه يا رندا يا ام لسانين. رندا: عايشة يا حجة. فين الهبلة اللي مخلفاها؟ أمينة: جيتي في وقتك، لحسن أنا مش عارفة مالها من يومين حابسة نفسها وبتعيط. رندا دخلت أوضة نور. رندا: إيه جو الشموع السوداء اللي عايشة فيه دا يا بت؟

في حد يبقي جوزو مز تركي ويكتئب؟ سلفهوني يومين والنبي أتفرج فيه شوية وأرجعه صاغ سليم. نور ضحكت وف نفس الوقت نزلت دموعها. رندا: إيدا إيدا، انتي اللي عمر دياب غنالك؟ عارفها تبقي مظلومة ومجروحة ولا تبين. ولو نزلت دموع منها بيبقي الجرح مش هين. مالك يا موكوسة فيكي إيه؟ إحنا في إجازة، ياما افرحي. نور بدموع: عدنان بيخوني يا رندا. رندا: 😳😳😳😳 *** عند عدنان

إليان: آران، لقد وافق أبي ولكني لم أخبره أننا سنسافر مصر. قلت له باريس، ههههه. أنني ذكية جدا. عدنان: ولما كذبتي؟ وماذا سيفعل إذا علم؟ إليان: لن نقول له شيئا. أعلم أنه عنيد وسيرفض، لذا لا تقلق. سنذهب لأني أود رؤية الأهرامات. عدنان: انتي حقا ذكية أيتها الطف... أقصد الآنسة الكبيرة. ههههههه. اليوم سنسافر، اتفقنا. إليان بفرحة: اتفقنا. *** عند نور

رندا: لما ييجي عدنان اللي ما وريته. بت انتي لازم تخرجي من جو الكآبة دا. إيه رأيك نطلع بكرة ع الأهرامات؟ إحنا كل إجازة بنروح نتكلم مع الأجانب هناك، اهو نستفاد في دراستنا للانجلش، ومن ناحية تانية نتفسح ونفك عن نفسنا شوية. ها، قلتي إيه؟ نور: سيبيني أفكر يا رندا. رندا: طيب، سيبتك. عدت دقيقة. رندا: فكرتي صح؟ يلا موافقة. أنا ماشية بقي. نور: يا ران.. ي بنتي استن... يوووه، أمري لله. مجنونة والله رندا. *** عند سيف

الجرس ضرب وسيف فتح لقي ملك منهارة في البكاء. ملك: سيف، أنا خنتك يا سيف. سيف بصدمة: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ ملك بدموع وهيستريا: كنت هاغرق ف حمام السباحة وإياد أنقذني وعملي قبلة الحياة. سيف ابتسم بس مثل العصبية: دي كارثة، مصيبة. أنا مراتي يتعمل فيها كده؟ انتي مجرمة، أنا مش مسامحك. ملك: هبطت ع الأرض وفضلت تعيط لدرجة أنه سيف حس أنها هيغمي عليها من العياط. قعد جمبها في الأرض وحضنها.

سيف: اششش، اهدي، خلاص. ما حدش يقدر يعمل حاجة لمرات سيف صادق العميد. أنا اللي خرجتك من البيسين يا هبلة مش إياد. وخرجت الولد، ولما سمعت صوت عربية إياد جريت استخبيت لغاية ما دخلتوا الفيلا، وبعدين مشيت. ملك بفرحة: يعني إيه؟ يعني انت اللي عملتلي قبلة الحياة؟ الحمد لله يا ربي، أنا كنت هاتجنن وكنت مضايقة من نفسي أوي. سيف ابتسم: حبيبتي، طول ما أنا جمبك هافضل أحميكي، ما تخافيش من حاجة.

ملك افتكرت كدبه وتمثيله وفضلت تضرب فيه وهو ضحك وحضنها. سيف: ربنا ما يحرمني منك ولا من برأتك دي أبدا. *** تاني يوم في فيلا إياد. كان عنده تصوير الصبح بدري. صحي الساعة ستة. و راح يطمن على بدر، بس مالقهوش في أوضته. طلع على أوضة ملك، بس اتفاجئ لما لقي ملك وبدر على سجادة الصلاة بيصلوا. إياد ابتسم وحس إحساس غريب تجاه ملك. تمنى لو أنها تكون بجد أم بدر. خرج وهو مش قادر يخرج الفكرة من دماغه. *** عند الأهرامات. وقت العصر.

نور سرحانة ومش بتتكلم. ورندا وباقي البنات نازلين هزار وضحك. رندا همست: أومال جيتي ليه لو هتقعدي ساكتة كده؟ يبقي مالهاش لزوم جيتنا. نمشي بقي أحسن. نور: أنا بجد تعبانة يا راندا. بصي أنا ها قوم أتمشي. عشان ما أنكدش عليكي. رندا ربتت على كتف نور: ربنا يهون عليكي. *** عند إياد. رجع من شغله. دخل يطمن على بدر في أوضته، لقي ملك نايمة وحاضنة بدر وحاطة إيدها على بطنها كأنها بتحمي البيبي بتاعها.

ابتسم وفضل واقف يبص لملك وبيفكر في حاجات كتير بتدور ف دماغه. وبعدها قفل الباب وخرج. عند نور. أثناء ما بتتمشي عند الأهرامات. شافت حاجة خلتها اتصنمت من الصدمة. دموعها نزلت. نور: لا... مستحيل... مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...