الفصل 12 | من 20 فصل

رواية حمقاء في المخابرات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايزيس

المشاهدات
20
كلمة
1,890
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في إسرائيل تحديدا في الموساد تدخل ست في الخمسينيات وماسكة ورقة جريدة. الست: أريد مقابلة الرئيس. أحد الضباط: لماذا؟ الست: هناك أمر مهم للغاية. الضابط: تعالي معي. أخذها، فتشها كويس جدا، وطلعوا على مكتب الرئيس. الرئيس: ماذا تريدين؟ الست: أريد مقابلة آران شمعون. الرئيس: إنه في إجازة. ما سبب الزيارة؟ الست: أمسكت الجريدة. هل هذا هو آران شمعون؟ الرئيس: نعم هو.

الست: اسمع سيدي الرئيس، أنا والدة آران شمعون، وابني قتل منذ أربع سنوات في أمريكا. الرئيس: ماذا تقولين؟ هل جننتي أيتها المرأة؟ إنه الضابط آران شمعون ويعمل هنا منذ أربع سنوات. الست: دعني أثبت لك صدق كلامي عندما يعود. الرئيس: أجل بالطبع سأفعل. الرئيس قلق جدا، وخاصة أنه بنته مع آران. وقال لنفسه: "إذا لم يكن آران، فمن يكون؟ عند ملك في العربية

ملك: أنا آسفة يا إياد، بس انت عارف إني حامل وكده، والترجيع دا حاجة بتحصل طبيعي في الحمل. إياد رمى التيشيرت بتاعه وبيتكلم بقرف: اتس اوكي، بس أكيد كان ممكن تعملي كده بعيد عني. ملك: خلاص بقا قلبك أبيض. أومال بتقول إزاي إنك هتعامل البيبي زي ابنك؟ إياد: هو البيبي ممكن يعمل كده؟ ملك: أكيد. إياد ابتسم: خلاص استحمل عشان خاطر البيبي ومامت البيبي.

وصلوا الشقة، وإياد بلغ ملك إنه فيه حفل تكريم ليه بالليل، ولازم تجهز هي وبدر، وجابلهم هدوم. في المخابرات حازم: سيف، إحنا عرفنا ملك وإياد سافروا. سيف بلهفة: فين يا فندم؟ حازم: سافروا دولة ******. إياد متعود يسافر هناك كتير، وأنا كلمت عناصرنا في كذا دولة من اللي إياد بيتردد عليهم، وأخيرا قدرنا نوصل لهم. سيف وقف: خلاص أنا مسافر هناك.

حازم: تمام، روح ربنا معاك، بس خلي بالك. وقبل ما تسافر لازم تكلم ملك تفهم منها كل حاجة. أنا هخليها تكلمك بطريقتي. سيف: تمام يا فندم. عدنان قضي اليوم كله مع نور، فسح وهزار ولعب وجد وحب، ومش عارف إيه اللي مستنيه. هو خطط أنه يوم يخرج مع نور الصبح ويفسح إليان بالليل، وتاني يوم العكس يخرج مع إليان الصبح ويسهر عند نور بالليل، عشان إليان ما تشكش فيه. بالليل عند ملك في الحفلة

ملك اتفاجئت بالحفلة الضخمة دي، بس ما كانش فيه لا صحافة ولا تلفزيون. والحفلة فيها ناس من كل أنحاء العالم، وكان فيها إسرائيليين. ملك شافتهم واترعبت. إياد كان مشغول مع الناس وبيتكلم، وملك حاسة إنها تايهة. والحفلة مش زي حفلات التكريم اللي في مصر أبدا. أخدت بدر وبدأوا يدوروا على مكان هادي يقعدوا فيه. وأثناء ما بيتمشوا، حد شاور لملك، وهي خافت، بس جمدت قلبها وراحت وراه. بص يمين وشمال، وأخدها ع التواليت. ملك بخوف: مين أنت؟

الشاب مد لها الموبايل من غير ما يتكلم. ملك سمعت صوت بيحسسها بالأمان: سيف. سيف، أنا خايفة. تعالي خليك جنبي. سيف: ما تقلقيش يا حبيبتي، جايلك، مش هتأخر عليكي يا ملك. ملك: سيف، اسمع، أنا صورت حاجات كتير وبلاوي كتير عاملها إياد. بس قبل ما أسافر نسيت الموبايل بتاعي ع الشاحن. قبل ما تسافر لازم تروح الفيلا تاخد موبايلي. سيف: تمام، هاجيبه.

سيف قفل. وأثناء خروج ملك من التواليت مع الشاب، واحد إسرائيلي لمحها. وبعد ما مشي الشاب وملك أخدت بدر وقعدوا في حتة هادية، الشاب الإسرائيلي راح عند ملك، وكان بيعرف يتكلم بالعربية الفصحى. الشاب: قومي معي. ملك واقفت بثقة: بتكلمني يا شح؟ الشاب ضحك: هل تريني شبحا؟ ملك: لا يا روح أمك، أراك قرد. الشاب: أنني رأيتك تخرجين من المرحاض مع شاب. فلما لا تأتي معي؟ ملك: ابعد إيدك، لعملك عوق. الشاب: لغتك غريبة، أنا لا أفهمك.

ملك لمحت إياد قريب وصوتت: يالهووووي الحقني يا إيااااااد! إياد جري ناحيتها: ملك، في إيه؟ ملك: الراجل دا بيرخم عليا. إياد بص للشاب وكأنه يعرفه قبل كده: أنت إزاي تضايقها؟ دي زوجتي. الشاب همس لإياد: ماذا تقول زوجتك؟ هل تسخر مني؟ ألم تقتل أنت زوجتك العام الماضي هنا؟ إياد اتعصب وبص له وبرق عينيه: أنت مجنون! الشاب فهم وانسحب بسرعة. وملك عملت نفسها ما سمعتش حاجة، بس كانت مرعوبة بكل معني الكلمة.

إياد حط إيده على كتف ملك: انتي كويسة؟ ملك: اممم، كويسة. إياد حط إيده على خصرها وهمس لها: انتي إزاي جميلة أوي النهاردة كده؟ ما تيجي نرقص. ملك بتوتر وخوف بعدت إيده عنها: لا، م م مش هينفع عشان البيبي. لو رقصت هدّوخ أو أرجع. إياد افتكر موقف الملاهي وبعد عنها بسرعة: امم، طيب أوك، براحتك.

سيف اتسلل لفيلا إياد بالليل، ودخل أوضة ملك، وأخد الفون بتاعها وخرج بحذر من غير ما حد يشوفه. وكلم حازم وعدنان عشان يتقابلوا في مكتب حازم. بعد وقت، واتجمعوا كلهم في المكتب وشافوا كل حاجة صورتها ملك. عدنان: أظن كده بقا يا باشا، مش محتاجين أدلة أكتر من دي تثبت تورط إياد الشوال في التعامل مع الكيان الصهيوني ضد مصلحة البلد. سيف: أنا كده أقدر أروح أجيب ملك وأرجع، مش كده؟

حازم: لا يا سيف، أنت هتروح تراقب ملك عشان تحميها، بس الأمور هتمشي طبيعي جدا، وملك هترجع مع إياد عادي عشان هو ما يشكش في حاجة. لأنه لو شك، هيهرب تمام. وإحنا هنقبض عليه بمجرد ما يرجع من السفر. سيف: تمام يا فندم. أنا هامشي بقا عشان أجهز نفسي للسفر الصبح. حازم: تمام. وانت يا عدنان، إمتى هترجع هناك؟ عدنان: أنا هرجع آخر الأسبوع دا يا فندم. حازم: تمام، ربنا يوفقك.

الحفلة انتهت، وملك وإياد رجعوا الشقة. وملك كل ما تفتكر إنه إياد قتل مراته، تموت من الرعب. معني كده إنه معندوش عزيز ولا غالي. ملك بخوف: أنا هاخد بدر وندخل ننام. إياد ببرود قرب لملك: ما تيجي ننام كلنا في أوضة واحدة، أصل أنا بخاف. ملك بعدت خطوتين وكانت مرعوبة: إياد، أنت سكران صح؟ ابتلعت ريقها وقالت: خلاص، خد أنت بدر وأنا هنام لوحدي. ولسة هتمشي، إياد مسك إيدها ووقفها. إياد بنفس البرود: اعتبريني سيف، ولا ما أنفعش؟

ملك من غير ما تشعر ضربته كف محترم. إياد اعتصر إيدها اللي ضربته في إيده: انتي اتجننتي؟ إزاي تمدي إيدك عليا؟ مانتي فعلا كده، أومال سيف كان يبقالك إيه عشان تحملي منه؟ ماتعمليش شريفة عليا. ملك بكت من الخوف: ربنا يسامحك. إياد ساب إيدها ودخل أوضته بسرعة لأنه اتعود إنه يبقى برستيج وكيوت قدام أي حد وما يظهرش عصبيته. وملكة أخدت بدر ودخلت غرفتها بسرعة وقفت الباب كويس.

في الصبح، إياد صحي بدري وجاب ورد ورجع استنى ملك وبدر لغاية ما يصحوا. وأول ما خرجت ملك من أوضتها، لقت حد مد لها ورد في وشها. إياد: أنا آسف يا ملك، أنا ما كنتش في وعيي امبارح. اقبلي الورد دا مني كاعتذار ع اللي حصل امبارح. وكمان أنا خلاص قررت إننا هنتجوز أول ما ننزل مصر فورا. ملك عشان تسايره أخدت الورد وابتسمت له وقالت: أوك، نتجوز.

عدى أسبوع بسرعة، وسيف سافر لملك وبقى بيراقب كل تحركات إياد وملك، وديما يطمنها إنه جمبها. وأخيرا إياد قرر إنهم هيرجعوا مصر. وعدنان خلاص بيجهز نفسه عشان يرجع إسرائيل. عدنان راح يودع نور. عدنان حضن نور: هتوحشيني يا نوري. يمكن أتأخر عليكي المرة دي، بس أكيد هيكون غصب عني. ولازم تعرفي إنه طول ما أنا بعيد، تفكيري كله فيكي وقلبي بسيبه هنا معاكي. نور بتعيط: هو أنا لو قلتلك ما تمشيش هتوافق؟

عدنان: يا ريت ينفع. خلاص بقا بطلي عياط، ما تصعبيش الموضوع عليا. نور: هستناك، بس أوعى تتأخر عليا. عدنان ابتسم وباس راسها وما اتكلمش، وسابها وهي متمسكة بإيده مش عايزة تسيبها وبتعيط جامد. بعد فترة، وصل عدنان وإليان إسرائيل، وعدنان وصلها لغاية بيتها.

إليان: آران، تأكد أنني لن أنسى يوما واحدا من هذه الرحلة طيلة حياتي. لقد استمتعت كثيرا. أحبك آران، وأتمنى لو تبادلني الحب ذاته. صدقني، أنا كبيرة بما يكفي لتحبني. ويومًا ما ساثبت لك أني كبيرة حقا. عدنان مسك خدها: إذا أثبتي لي أنك كبيرة، وقتها سأفكر أن أحبك. وسابها تدخل البيت، وهو مشي على شقته. في الصبح، عدنان لبس وخرج ع الشغل. في الموساد دخل عدنان بكل ثقة مكتبه، لقي نفس الست قاعدة ومعاها الرئيس. عدنان: شالوم.

الرئيس: شالوم. آران، هل تعرفها؟ عدنان بص للست: أهلاً سيدتي، من تكونين؟ الست: أنا والدة آران شمعون. كيف لا تعرف والدتك؟ آران: أم أنت لست آران شمعون؟ وفجأة السلاح يوجه على عدنان من الحراس. وهو يغمض عينيه ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...