الفصل 11 | من 20 فصل

رواية حمقاء في المخابرات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايزيس

المشاهدات
23
كلمة
1,279
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في الطيارة إياد أنا فكرت ولقيت إني أنا كمان محتاج ماما لبدر، وبصراحة مش هلاقي حد يتعامل مع بدر بحب زيك كده. وأنا كمان أوعدك إني هبقى أب كويس جداً لطفلك. ملك بتوتر مش فاهمة قصدك إيه. إياد بصلها بحب ورومانسية تتجوزيني يا ملك؟ ملك بصدمة وتوتر إيه؟! وقالت في نفسها (مصيبة، أتصرف إزاي) إياد أنا عارف إنها مفاجأة بالنسبة لك، بس فكري شوية هتلاقي إن جوازنا فيه مصلحة للبيبي بتاعك. ملك ابتلعت ريقها

بصراحة أنا لسه بحب سيف، ممكن تسيبني أفكر؟ إياد بصدمة لسه بتحبيه بعد اللي عمله معاكي؟ ملك اممم، بس ما تقلقش، هحاول أنساه. إياد ملك، أنا هكون صريح معاكي، يمكن أنا كمان لسه ما حبيتكش، بس بجد أنا معجب بيكي، معجب بطيبتك وأخلاقك وحبك لبدر. وبدر كمان أول مرة يتعلق بحد بعد مامته. ملك ما تقلقش على بدر، أنا معاه، مش هسيبه، هفضل جنبه. إياد همس لها في ودنها طب وبابا بدر كمان عايزك تفضلي جنبه. ملك بتوتر وخوف همست له هي كمان

ابعد لحسن معدتي قالبة عليا وحاسة إني هرجع. إياد بعد عنها بقرف إيه، ترجعي؟ وقام قعد مكانه، وهي غمضت عينيها وابتسمت. في منتصف الليل وصلت الطيارة في دولة عربية. إياد صحا ملك وشال بدر، ونزلوا قدام برج كبير. ملك بمجرد ما نزلت حست بخوف وقلبها اتقبض مرة واحدة. هي مش عارفة إيه اللي ممكن يحصل، وسيف ما يعرفش هي فين عشان ينقذها. همست لإياد إياد، إحنا فين دلوقتي؟ إياد

إحنا في مدينة ****، من أجمل مدن العالم، هيبقى أجمل أسبوع ليكي هنا، هفسحكوا كل يوم في حتة. ملك اطمنت شوية وطلعوا شقة في البرج، وملك كانت نعسانة جداً، نامت هي وبدر في أوضة، وإياد في أوضة تانية. &&&&&&&&&& في الصبح في مصر. عدنان صحي وراح جاب فطار وطلع على غرفة إليان اللي جمب غرفته في الفندق. خبط وفتحتله وكانت لسة نايمة. إليان بنوم صباح الخير. عدنان لما أحضرت الإفطار هنا، كنت أود أن نتناوله في الهواء الطلق. إليان

اممم، أردت فقط أن نحظى ببعض الخصوصية. إليان بفرحة يبدو إنك بدأت تغرم بي أيها الضابط. عدنان اممم، إذا كنتي أكبر من ذلك لكنت فعلت، أيتها الطفلة. وبعدين ضحك ووقف عند الشباك. إليان ما اتتناولت الإفطار معي؟ عدنان لقد تناولته منذ قليل. فطرت إليان وبعدها حست بدوخة ونامت تاني. طبعاً عدنان كان حاطط لها منوم عشان يعرف يخرج مع حبيبته. عدنان لبس بسرعة وخرج راح عند نور، وهي كانت لابسة ومستنياه. كلمها ونزلت وركبوا العربية. نور

عدنان، إحنا هنروح فين؟ عدنان أحنا يا ستي هنروح عند ماما، لأنها نفسها تقضي معاكي يوم وتعيش فيه جو الأسرة معانا كلنا، إيه رأيك؟ نور وأنا كمان نفسي، ده أكيد هيبقى يوم حلو أوي. عدنان همس لها وأنا كمان نفسي أعيش معاكي جو الأسرة. نور بصت للأرض بخجل طب يلا، اطلع بقى. عدنان ضحك ماشي يا طمطماية. نور بصدمة أنا طمطماية؟ ليه بتقول كده؟ عدنان بصي لوشك في المراية وإنتي تعرفي. نور فهمت وابتسمت وبصت الناحية التانية. عدنان

اتكلم لبناني لك يسلملي حبيبي الخجلان. وضحك وطلع بالعربية. &&&&&&&&&&& سيف لاحظ إن فيلا إياد كلها مضلمة، ومافيش حركة. عمل نفسه صحفي وراح يعرف سبب الهدوء ده. وندا قالتله إنه سافر، بس هي مش عارفة سافر فين. سيف كان هيتجنن وطلع على حازم. بعد وقت. سيف وصل عند حازم ومش شايف قدامه من الغضب والقلق. سيف بعصبية حازم باشا، إياد أخد ملك وسافر. أنا خايف يكون شك فيها. حازم إيه؟ سافر؟ مش المفروض ملك تبلغك قبلها؟ سيف بغضب

مهو دا اللي قلقني، لو هي مش في خطر كانت أكيد قالتلي. أنا مش عارف أفكر، تفكيري شل، أتصرف إزاي؟ حازم اهدي يا سيف، ملك يمكن ذكائها محدود، بس بتعرف تتصرف في المواقف دي كويس. لما تحس إنها في خطر بتشغل مخها. هي في أقرب وقت أكيد هتبلغنا، بس نهدي عشان نعرف نفكر. سيف بغضب أهدي إزاي فهمني؟ مراتي وابني مع واحد خاين وعميل وتقولي اهدي؟ حط نفسك مكاني. حازم ربت على كتف سيف أنا مقدر موقفك، وربنا يستر.

سيف مسح وشه بإيديه وكان بيتنفس بسرعة، ويردد ربنا يستر. &&&&&&& عند عدنان. نوال (والدة عدنان) لك يؤبرني هالجمال، ما أحلاكي يا نور. نور بخجل تسلمي يا ماما. وباستها. عدنان قرب جمبهم وقال لك يؤبروني ها الأميرتين، ما أحلاكن. نور ضحكت على كلامه اللبناني. وبعدين هو كشر وقال اشمعنى بوستي ماما، فين بوستي أنا كمان؟ نوال ضربته ضب لسانك يا عدنان يا قليل الأدب. نور ضحكت بصوت عالي. عدنان قال لمامته

لو عايزاني أبقى مؤدب، قوليلها ما تضحكش تاني. &&&&&&& عند ملك. فتحت عينيها لقت إياد وبدر بيصحوها. بدر مامي، يا مامي اصحي بقى. إياد إيه الكسل ده كله؟ الساعة تقريبا 11، اصحي بقى. ملك فاقت وقامت اعتدلت بسرعة انت، انت إيه اللي دخلت هنا؟ وفين حجابي؟ إياد أوه، بجد آسف، ما أخدتش بالي من موضوع الحجاب ده. سوري يا ملك، هستناكي برا بسرعة، البسي عشان هنروح الملاهي. ملك بضيق حاضر.

لبست وخرجوا. وصلوا الملاهي وبدأوا يلعبوا ويستمتعوا. وفجأة ملك ركبت الساقية العالية جداً، وإياد ركب جمبها وبدر في النص. إياد بدأ يقرب لملك ويضايقها بتصرفاته، وفجأة هي حاسة بإحساس هي عارفاه كويس قبل كده. واتعمدت إنها تعمل كده. قامت مرجعة في وش إياد وعلى هدومه. إياد الصدمة خرسته، ما عرفش ينطق ولا كلمة، خاصة إنه بيقرف جداً. &&&&&&&&&&& في اسرا... ئيل. وتحديداً في الو... ساد. دخلت ست في الخمسينيات وماسكة ورقة جريدة. الست

أريد مقابلة الرئيس. أحد الضباط لماذا؟ الست هناك أمر مهم للغاية. الضابط تعالي معي. أخدها فتشها كويس جداً وطلعوا على مكتب الرئيس ودخلت. الرئيس ماذا تريدين؟ الست أريد مقابلة آران شمون. الرئيس إنه في إجازة. ما سبب الزيارة؟ الست مسكت الجريدة هل هذا هو آران شمون؟ الرئيس نعم، هو. الست اسمع سيدي الرئيس، أنا والدة آران شمون، وابني قُتل منذ أربع سنوات في أميركا. الرئيس

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...