الفصل 10 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل العاشر 10 - بقلم إيزيس

المشاهدات
16
كلمة
1,495
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في إسرائيل، في غرفة المستشفى. ملك نائمة وديفيد جنبها يمسح على شعرها. فجأة، ملك تصحو مفزوعة من النوم وتصرخ. ملك: سيف حبيبي. ديفيد بصدمة وغضب: مين سيف حبيبك؟ ملك بتوتر: دا... دا سيف. ديفيد أمسكها من شعرها: انطقي مين سيف؟ ملك: أنا بصراحة مكسوفة أقولك مين سيف. ديفيد بعصبية وهو يبتسم: مكسوفة؟ ليه؟ قولي أنا سامعك. ملك ابتلعت ريقها بالعافية: أصله بصراحة كده سيف دا ابننا. ديفيد: ابننا؟ إزاي؟ ملك: ديفو، مش أنا حلمت؟ إيه بقى؟

خير اللهم اجعله خير. قال إيه أنا وأنت اتجوزنا وجبنا سيف والقيادة بتاعتك قتلوه. ديفيد تأثر: معلش يا ملك، دا أكيد كابوس من الموقف اللي اتعرضتيله. معلش. بس انتي شكلك عايزة تسمي ابننا سيف، صح؟ ملك عملت نفسها مكسوفة وحاطت وشها في الأرض وسكتت. ديفيد ابتسم لأنه بيموت في خجلها. &&& في الموساد. آران قاعد بكل ثقة على مكتبه الجديد. فجأة اقتحم المكتب ألونة. ألونة: سيدتي، ماذا بك؟ آران: سيدتي، ماذا بك؟

ألونة: انهض عن هذا المقعد، هو ليس من حقك. آران براءة: لماذا سيدتي؟ لقد نفذت وعدي لكي. ألونة: الفتاة لم تمت. آران: أنه ليس ذنبي سيدتي، هذه أول مرة أحمل سلاحاً. أنا كنت خادم هنا كما تعلمين. ألونة: إنك وعدتني بقتلها، ولكني سأتصرف بمفردي. لن أصدق في أي شخص. آران باندفاع: ماذا ستفعلين؟ ألونة بدهشة: هذا ليس ما شأنك. آران: سيدتي، إني أريد المساعدة. ثقي بي واعتبريني ذراعك الأيمن، وأعدك أن ديفيد سيكون لكي في النهاية. هذا وعد.

ألونة: سنرى. ومشت. عدى يومين من غير أحداث جديدة، إلا أن ملك في المستشفى وديفيد عالمها. دادة هناك، وعدنان فرحان بالمنصب الجديد اللي هيخليه ينفذ خطته بكل سهولة. وسيف رجع من القدس وعرف بإصابة ملك وراح لها المستشفى. في المستشفى. سيف اتنكر في زي دكتور ودخل لملك اللي كانت بتلعب في الفون بتاعها. سيف: وحشتني. ملك بفرحة: سي... قصدي جاك. سيف ابتسم ومسك خدها: شطورة، عاملة إيه دلوقتي؟

ملك: أنا كويسة، خفت عليك أوي. حلمت كابوس كنت فيه. نظرت ليده المربوطة بشاش. ملك: إيه دا؟ سيف: رصاصة، ما تقلقيش، جات سليمة. ملك في نفسها: إيه التقل دا؟ طب حضن ع الماشي ولا أمسك إيدي أبوسها ولا أعمل أي حاجة في ليلتك السودة دي. سيف ضحك: يا شقية، شيلي الأفكار دي من دماغك، عيب. ملك برقت بصدمة: أنت عرفت منين؟ إيه؟ قصدي أفكار إيه؟ سيف: ملوكة، انتي بتفكري بصوت عالي. ملك اتحرجت جداً: احم، ما كانش قصدي اللي فهمته على فكرة.

سيف قرب منها جداً وقالها: أنا طموحي أكبر من حضن، بس في كاميرات مراقبة هنا وأنا دكتور وبس. وضحك وخرج بسرعة. ملك: ماشي يا سيف، روح جاتك داهية وانت زي القمر. &&& عند أديرا في النادي الليلي. وصل سيف لقي عدنان قاعد في مكان هادي لوحده بعيد عن الدوشة. عدنان ضحك: أهلاً بالباشا الرومانسي. سيف بحزن: حسام، ديمة استشهدت. حسام بص لسيف بوش خالي من التعابير، كأنه الصدمة غيرت ملامحه. سيف: قالتلي أوصلك، إنها بتحبك.

حسام لأول مرة دموعه تنزل، بس من غير ما يتكلم. قام قالب الطرابيزة وجري على برا. وسيف وراه. ركب كل واحد عربيته، وسيف فضل ماشي وراه لغاية ما ركن في حتة خالية من الناس. نزل حسام، وبعده سيف. حسام خرج مسدسه وفضل يضرب في الهوا ويصرخ يقول: ليه؟ ليه تموتتت؟ وعلى يد مين؟ وبعدين قعد في الأرض بضعف وقال: وعد مني يا ديمة لأجيبلك حقك، وبدل الواحد هقتل مية.

سيف كان واقف يتفرج من بعيد، وسابله مساحة يختلي بنفسه فيها، عشان عارف قد إيه حسام مش بيحب يبان ضعيف. فضلوا لغاية الفجر، وبعدها حب يركب حسام عربيته، بس اتفاجئ بسيف وهو ما لاحظهوش. سيف: تعالي اركب معايا. حسام بضعف: لا، أنا هاروح لوحدي. سيف: اسمع الكلام واركب. وركبوا وراحوا على فندق أديرا. &&& تاني يوم الصبح. ديفيد أخد ملك من المستشفى وروحها ع البيت. وهو داخل شالها. ملك بصدمة: يخرب بيتك، نزلني يا ابن الـ.

ديفيد ضحك: يالا، مقبولة منك يا بت، أنا بساعدك بس. ملك: حد قالك مضروبة في رجلي؟ نزلني بدل ما أصوت وألم إسرائيل كلها عليك. ديفيد: وعلي إيه؟ إحنا وصلنا. ونزلها على الكنبة، وقال: أنا اتأخرت ع الشغل، يلا استريحي، وأنا مش هتأخر. ملك: ماشي. وخرج ديفيد من هنا. وفجأة يظهر عدنان وشكله يرعب. ملك: احم... عد... عد... قصدي اسمه، يالهوي نسيت، أران باشا.

عدنان بحدة: اطلعي هاتي الملصق بسرعة، ولا أقولك أنا هاجيبه، انتي ممكن تبوظيه بغبائك. قدامي، افتحيلي الأوضة. ملك: لا مؤاخذة في السؤال يا باشا، هو حضرتك قلبت مصري كده ليه؟ مش كنت لبناني؟ عدنان مسكها من شعرها جامد: مالكيش فيه، وما تسأليش عن حاجة إلا لما أنا اللي اسمحلك، فاهمة؟ ملك بدموع: فاهمة يا باشا. سيب شعري. طلعوا الأوضة وأخد الملصق، وقالها: اسمعي، أنا ضربتك بالرصاص لهدفين، الهدف الأول نجح، باقي الهدف التاني.

ملك: وإيه بقا هو يا باشا؟ عدنان: لازم تقنعيه إنك خايفة تقعدي لوحدك، وإنه لازم ياخدك معاه الموساد. ولو أقنعتيه، هاقولك على باقي التفاصيل. ها قدها ولا أبعتك على بلدك وأكمل أنا لوحدي؟ ملك: فاهمة. وسابها ومشي. بعد فترة وصل ديفيد ومالقاش ملك، دور عليها في كل مكان ومالقاهاش. طلع فوق زي المجنون، وفتح أوضتها. لقى الستارة بتتحرك، جري وشدها، واتفاجئ إنه ملك مستخبية وراها. ديفيد: إنتي مستخبية هنا ليه؟ ملك: خايفة حد يجي يقتلني.

ديفيد شدها لحضنه: ما تخافيش، ما حدش يقدر. ملك: ديفو، هو أنا ممكن أروح معاك شغلك؟ لآني خايفة أقعد لوحدي. ديفيد: امممم، هافكر. ملك: طيب، أنا هنام، اخرج دلوقتي. ديفيد خرج، وملك فضلت تفكر تقنعه إزاي. وفجأة، وبعد مرور ساعة، ملك قعدت على السرير ومثلت إنها صاحية من النوم، وفضلت تصرخ لغاية ما ديفيد راح لها، لقاها بترتعش ومرعوبة. ملك: أنا خايفة، هيقتلوني، هيقتلوني، ما تسبنيش لوحدي. ديفيد اتنهد: خلاص، هاخدك معايا. يلا نامي.

ورجعت نامت، وهو فضل جنبها لغاية ما نامت. وفي الصبح صحيوا وفطروا وراحوا الموساد. في الموساد. دخلت ملك، وأول ما شافت أران، راحت غمزالو كأنها بتقولو الخطة نجحت. وهو كان خلاص هيخرج مسدسه ويفرغه في أم راسها، واتجاهلها وقال لديفيد: شالوم. ديفيد استغرب لما شاف أران لابس لبس ظابط. ديفيد: لما ترتدي هذا الزي، أران؟ أران: حصلت على ترقية برتبة ضابط في الموساد. ديفيد بشك: بهذه السهولة؟ أران: بل بمجهودي سيدي. وابتسم وسابه ومشي.

ملك في نفسها: يابن الجنية يا عدنينو. ديفيد: بتقولي حاجة يا ملك؟ ملك: ها؟ لا أبداً. &&& طلعوا مكتب ديفيد. وملك كان معاها جهاز تسجيل متطور عشان تسجل كل حاجة يقولها. ديفيد اشتغل كتير، وناس كتير دخلت اتكلمت معاه. وملك بتسجل كل حاجة وعاملة نفسها مشغولة بالفون بتاعها وبتلعب فيه. وبعد مرور وقت. ديفيد: ملك، أنا هاروح للرئيس وراجعلك، خليكي هنا وما تخرجيش. ملك: حاضر. وبمجرد ما خرج، ملك فضلت تدور في كل حاجة في مكتبه.

وفجأة حطت إيدها على خزنة مكتبه، واشتغل جهاز إنذار في المكان كله. ديفيد في مكتب الرئيس. الرئيس: ما هذا؟ ديفيد وهو بيجري: أكيد ملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...