الفصل 11 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم إيزيس

المشاهدات
20
كلمة
1,203
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

وبمجرد ديفيد ما خرج، ملك فضلت تدور في كل حاجة في مكتبه. وفجأة حطت ايدها على خزنة مكتبه واشتغل جهاز إنذار في المكان كله. ديفيد في مكتب الرئيس. الرئيس: ما هذا الصوت؟ ديفيد وهو بيجري: أكيد ملك. دخل ديفيد الأوضة لقي ملك حاطة ايديها على رأسها ومرعوبة. ديفيد بشك: كنتي بتعملي ايه وعايزة منها ايه؟ ملك: كنت عايزة أشغلها، مش دي شاشة عرض؟ ديفيد ضحك: شاشة إيه؟ عرض بجد، انتي ما فيش منك اتنين يا ملك.

ملك حطت وشها في الأرض: أنا آسفة إني بأسببلك إحراج. ديفيد: خلاص ما حصلش حاجة. ملك: ممكن تروّحني أنا مكسوفة أوي منك. ديفيد: تعالي أروحك. نفسي مرة تقعدي عاقلة. ملك مدت شفايفها لقدام زي حركة الأطفال المشهور: وأنا كمان نفسي والله، بس مش عارفة. أخدها ديفيد روحها وبعدين رجع هو عالشغل. ديفيد: هتبقي كويسة لوحدك ولا هتخافي؟ ملك: هحاول ما أخافش. ديفيد سابها وخرج. وفجأة يدخل عدنان. عدنان: ملك. ملك اتخضت: يالهووويييي!

جرا إيه ياعم انت مش تكح كل مرة تخصني كده؟ أنا قطعت الخلف خلاص من عمايلك دي. عدنان: اخلصي وبطلي رغي كتير. أنا عرفت كلمة السر، يلا ع فوق. طلعوا فوق. ملك: هي إيه كلمة السر بسرعة قول. عدنان: Malak. ملك: نعم؟ عدنان: أنا مش بنادي عليكي، ملك دي كلمة السر. ملك تنحت: ها؟ عدنان: إيه هتحني يا قطة ولا إيه؟ ملك: أحن دا إيه؟

أنا عارفة إنه ديفيد بيحبني، بس حب أناني، حب امتلاك. حرق عيلتي كلها عشان أبقى وحيدة وأبقى ليه. دا مش حب، دي حاجة بتخنق جدا. عدنان: ومالك كده قلبتيها دراما؟ اخلصي راقبي الشباك ليطب علينا فجأة. ملك: ماشي ماشي، ما تزقش يا وحش، هبص أهو. عدنان بدأ يفتح الخزنة ولقى أوراق كان شكلها مهم وبدأ يصورها، وبعدين لقي مفتاح شكله غريب. عدنان: ملك. ملك: إيه يا عدنينو؟ عدنان بيقلدها: عدنينو يا شيخة، تبا لدلعك، ما بحبش الدلع على فكرة.

ملك: أنت ديما كده كاسر نفسي، أنا غلطانة إني بدلعك. جاتك داهية في جمالك وأنت زي القمر زي صاحبك. عدنان: ليلتك سودة، أنتِ بتعاكسيني؟ هقول لسيف. ملك: أعاكسك إيه بس دي مجاملة. عدنان خرج صلصال وطبع المفتاح ورجع كل حاجة مكانها وقال: ملك بكرة تحاولي بأي طريقة تخرجي مع ديفيد برا البيت تمام، عايز أشتغل هنا براحتي. هانت يا ملك، خليكي شطورة للنهاية، قربنا نوصل لغرضنا.

ملك: ربنا يقوينا. تعرف يا عدنان أنت بتفكرني بأحمد أخويا، الله يرحمه. عدنان ابتسم ومسح على شعرها بطريقة جنينة كأنه أخوها ومشي بسرعة. &&& في الموساد، في مكتب الرئيس. ديفيد: آسف سيدي، اضطريت لإحضارها هنا، لم أكن أعلم أن الأمر سيغضبك. الرئيس: ديفيد، ماذا تريد من هذه الفتاة؟ لما لا تقتلها ونخلص منها؟ لما تعطيها أكثر من حجمها؟

ديفيد: اسمع سيدي الرئيس، لدي اتفاق. إذا وافقتم على زواجي من تلك الفتاة، سأنفذ أكبر عملية تفجير في سيناء منذ حرب أكتوبر. الرئيس: ديفيد، لما تفعل كدا؟ هذا بإمكانك أن تتسلى بها كيفما تشاء دون زواج. ديفيد: لن تقبل، فهي مسلمة سيدي. الرئيس: موافق، وسأسعى جاهداً لأخذ موافقة القيادة أجمع. ديفيد: شكراً لك سيدي. سأنصرف. &&& وصل ديفيد البيت وهو هيموت من الفرحة. بقي ملك نايمة قدام التي ڤي. ديفيد: ملك، ملوكة، اصحي اصحي، مفاجأة.

ملك وهي بتفرك عينيها ولسة نايمة: خير يا شريف؟ ديفيد: خلاص يا روح شريف، هنتجووووز. ملك برقت بعينيها من الصدمة وابتلعت ريقها بصعوبة: إيه؟ نت... نتجوز إمتى؟ ديفيد بدهشة: المفروض تفرحي. ملك بتوتر: مانا فرحانة، هو مش باين عليا ولا إيه؟ اهو بص بضحك. ديفيد بشك: يمكن عشان لسة صاحية من النوم ومش مركزة. ملك شبطت في الكلمة: صح صح، أنا لسة مش صاحية أوي. ديفيد ضحك ضحكة صفرة وقام شالها: خلاص هطلعك أوضتك طالما لسة نايمة.

ملك: نزلني بقا، أنا فائقة جداااااا. نزلني، ما تبقاش رخم يا ديفو. وغمزتله يا أبو سيف. ضحك هو ونزلها. أهو نزلتك. لما أشوف هتحني عليا إمتى. وراح كل واحد على أوضته. في الصبح لبس ديفيد ولسة هيخرج لقي ملك لابسة لبس ظابطة في الموساد. ملك: شالوم، أنا جاية معاك. ديفيد: احم، لازم يعني؟ ملك بدلع: عشان خاطري يا ديف. ديفيد: أمرك. قدامي، بس تقعدي عاقلة وما تلمسيش حاجة. ملك: هبقى مؤدبة والله يا مستر. ديفيد: ماشي، هنشوف. &&&

في الموساد، ملك قاعدة في المكتب زهقانة وديفيد لاحظها. ديفيد: زهقتي؟ ملك: اممم، ما فيش حاجة تسلي هنا. ديفيد: انزلي الجنينة تحت، وأنا هاخلص بسرعة وأجيلك. وفعلاً ملك نزلت الجنينة وقاعده تفكر في حياتها كلها. وديفيد بيراقبها من فوق، وفجأة شاف أران وألونا رايحين ناحية ملك. ألونا: آران، قول لها ما اتفقنا عليه. عدنان بص لملك بنظرات تحذير وقال لها: ألونا عايزة توريكي حاجة مهمة، روحي معاها وخلي بالك.

ملك لصاله بقلق: وقالت حاضر. عدنان ل ألونا: لقد وافقت سيدتي. ديفيد كان مستغرب ألونا تعرف ملك منين وعايزة منها إيه. ألونا أخدت ملك ودخلوا أوضة وقفلتها، وعدنان على أعصابه برا هيموت ويعرف إيه اللي بيحصل جوا. وفجأة وبعد مرور نص ساعة تخرج ملك من الآونة لأنها مغيبة، وبتبص لأي شيء ودموعها نازلة منها. وبسعدنان همس: ملك. بس هي مشيت على طول وماردتش. فضلت نازلة وخرجت من المكان كله.

عدنان هيتجنن إيه اللي حصل معناها، ومش قادرة يلحقها. وفجأة جاتله فكرة، جري على مكتب ديفيد. آران: سعيد ديفيد، الفتاة التي كانت معك خرجت للتو من المبنى وكأنها مغيبة، بعدها الوقت مع السيدة ألونا. ديفيد جري على تحت وخرج من المبنى وفضل يدور عليها. وفجأة لاقاها قاعدة على الأرض وضامة رجليها لصدرها ودافنة وشها بين ايديها. ديفيد مسكها من كتفها: ملك، فيكي إيه؟

ملك بصتله وفضلت تصرخ وبعدت عنه، وبصت لقت عدنان واقف بعيد، وجريت عليه عشان تحضنه. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...