الفصل 8 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل الثامن 8 - بقلم إيزيس

المشاهدات
18
كلمة
1,554
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بدأت ملك تحس احساس غريب وبطنها بتوجعها وقالت لديڤيد: "شريف... أنا حاسة اني... اني عايزة... وفجأة فضلت ترجع على رجل الراجل المهم اللي قرف واشمأذ منها. ديڤيد انصدم ومش عارف يعمل إيه. الراجل برق بعينيه وقال: "ديڤيد، إذا تزوجت هذه الفتاة سأقطع علاقتي بك للأبد، يالها من مقززة." وقام خرج. ديفيد مش عارف يلحق الراجل ولا يفضل جنب ملك اللي لسه بترجع. بس بنظرة سريعة من سيف لأديرا، جريت أديرا وقالت لديفيد: "أديرا...

سيدي، اتركها، سأتولي أمرها." "حسنا." وجري يلحق الراجل. أديرا أخدت ملك على التواليت. ملك دخلت لقت حد شدها لجوه وحضنها. انصدمت. ملك زقته بصدمة وقالت: "إيدا! هو؟ سيف طلع له أخ إسرائيلي؟ ده أنا خايفة أنا كمان في الآخر أطلع إسرائيلية." سيف ضحك: "نفسي مرة تبطلي تشغلي دماغك، أنا سيف يا ملك." "ياليلة سودة! إيه اللي أنت مهببه في نفسك دا يا سيف؟ أنت انحرفت ولا إيه؟ وإزاي ما تاخدش رأيي لما صبغت شعرك؟ أنا زعلانة." سيف بصدمة:

"هو دا اللي همك في الموضوع كله يا بنتي؟ ده تمويه عشان أعرف أدخل وأطلع هنا عادي. وبعدين اسمي جاك، ركزي، جاك الأمريكي، أوك؟ وإحنا ما نعرفش بعض." "تمام." "خدي الورقة دي حطيها على خزنة ديفيد اللي في أوضته، وهيجي آران ياخدها، تمام؟ وبعدين قال بتحذير: "ملك، الخزنة دي في أوضة نومه، هتتصرفي إزاي؟ "سيبها عليا يا معلم." "آه، أنا كده اطمنت جداً." "بعيداً عن شكلك اللي اتغير دا، بس أنت لسه لوز. يخربيت سنينك." سيف ضحك وقالها:

"وإنتي فرولاية؟ ماتجيبي حتة." وبعدين بصت عليه وملامحها اتبدلت وبالعافية بتاخد نفسها وقامت مرجعة على هدوم سيف. سيف: 😳😳😳😧 -في بيت ديفيد. وصلوا البيت وديفيد كان مسندها. وجات هي عند أوضته وعملت نفسها دايخة وشاورتله على أوضته وقالت بصوت ضعيف: "ش شريف... حاسة اني بموت... دخلني أوضتك عايزة أشوفها قبل ما أموت."

ديفيد ما ركزش في كلامها أكتر ما فكر أنه ممكن يكون حد من القيادة حطلها سم في المشروب بتاعها وهي فعلاً بتموت. كان هيتجنن وعيونه دمعت وشالها وحطها في أوضته. "أنا هاطلب دكتور حالا." "لا يا شريف، أنا بس محتاجة أنام وهابقى كويسة." "أنا مش هاسيبك تضيعي مني، قلت هاجيب دكتور." ملك مسكت أيده: "لا يا شريف، أنا بجد حاسة اني بقيت أحسن. ممكن تخرج وتسيبني أرتاح شوية." "هاخرج لما تنامي وأطمن عليكي." "تمام."

وبعد فترة عملت نفسها نامت وهو باس راسها بكل حنية وخرج. ملك اتأكدت أنه ديفيد خلاص نام وبدأت تتفرج على الأوضة الواسعة دي وكلها حاجات غريبة. بالعافية عرفت مكان الخزنة وحطت عليها ملصق شفاف. وفضلت تدور في مكتبه. لقت حاجات مش مهمة تبع شغله وصورة مع والدته وحاجات كده تافهة. وبعدين رجعت نامت. في الصبح ديفيد راح الأوضة عندها لاقاها لسه نايمة. صحاها عشان يطمن عليها. "صباح الخير... كويسة انهاردة؟ "الحمد لله أحسن."

"شكلك ارتحتي في أوضتي، خليكي فيها على طول." "وإنت هتقعد في أوضتي؟ "لا، هنا برضه." "اختفي من قدامي بدل ما أطلع مسدسك وأقتلك بيه بأوامر منك، أنت قلت لي قبل كده أقتلك عادي." ضحك ديفيد وقال: "وااااو، بقيتي بتخربشي يا ملوكة. أنا هفكر أشغلك معايا." "تلميذتك يا معلم." وبعدين قالها: "أنا اتأخرت على الشغل، يلا، شالوم." وسابها ونزل. "شالوم يا بعيد! الله يحرقك." -في الموساد.

قاعد مركز في شغله جداً وفجأة تدخل البنت المنعنعة الونا. "هل ما سمعته كان صحيحا؟ ديفيد هل تحب تلك الفتاة العربية وستتزوجه؟ ديفيد وقف وراح ناحيتها: "أنا آسف، الونا، إنتي صديقتي المقربة، يجب أن تفهميني، فنحن لا نتحكم بمشاعرنا والحب لا يعرف الفوارق الاجتماعية. لقد أحببتها رغماً عني ولا أستطيع أن أتخلص من تلك اللعنة، إنها تضعف قوتي كلما ابتعدت عنها." الونا بدأت في البكاء: "اتركها ديفيد وتزوجني، وسأنسى كل ما قلته لك."

"بتأكيد... الونا، حاولت أن أنساها ولكن بلا جدوى، إنها سحر امتلك قلبي. ليست بذلك القدر من الجمال أو الأنوثة، إنتي أجمل منها بكثير، ولكنها كلعنة الفراعنة، لا أستطيع أن أتخلى عنها أو أتركها تبتعد." الونا بتوعد: "يوماً ما ستندم ندماً شديداً وتلجأ لي." "تذكري يومها أني كنت تحت رحمة الحب، واغفري لي." خرجت الونا وبركان غضب بداخلها، ولكن وقفها صوت: "سيدتي، انتظري." "ماذا تريد أيها الخادم؟ "أريد المساعدة." "عما تتحدث؟

"أعلم كل شيء، أعلم أن السيد ديفيد يفضل فتاة عربية عنك وسيتزوجها. هل تريدين الانتقام؟ الونا بتكبر: "وهل سأطلب المساعدة من خادم؟ "انحنى وقالها: دائماً ما يطلب الملوك المساعدة من خادمهم. هل تريدين قتلها؟ "وهل تستطيع؟ أنت تعرف ديفيد، إذا علم سيقتلك حتماً." "دعي الأمر لي. ولكن ماذا ستقدمي لي في المقابل؟ "ماذا تريد؟ "ترقية. أريدك أن تزكيني عند الرئيس فأنال مكانة ضابط في الموساد. موافقة؟ "هذا أمر غاية في السهولة."

"عندما تتصلين بي وتبلغيني بالأمر، سأقتل الفتاة بلا رحمة. بالإذن من مولاتي." وسابها وخرج. -في مكان شبه خالي من الناس. "أنا هقتل ملك." "انت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ مين اللي قالك تعمل كده؟ "حازم باشا." "بتهزروا صح؟ "سيف، أنت بتحب ملك؟ "حب إيه وزفت إيه دلوقتي؟ إحنا من أمتى بنقتل عناصرنا؟ "أنا مطلوب مني أقولك لغاية كده وبس." سيف فقد أعصابه: "حسام، أنت إيه مصدق نفسك إنك آران؟

ولا قتلك لصاحبك اليهودي وانتحالك شخصيته خلاك تنسى أنك حسام، ضابط في المخابرات المصرية، اللي قتل صاحبه أخد أوراقه وعايش بيها هنا." حسام ضرب سيف بالبوكس (لكنه في وشه) "إحنا من أمتى بنتكلم على المكشوف؟ وفضلوا هما الاتنين يضربوا في بعض لغاية ما تعبوا هما الاتنين. حسام مد إيده لسيف وقومه وسيف قاله: "ملك لو جرالها حاجة مش هسامحك ولا هسامح حازم باشا." ومشي. -في بيت ديفيد.

ملك بتشرب قهوة وماسكة الريموت وفجأة يدخل واحد ملثم يضربها بالرصاص. ملك حست أنها تعرفه من عينيه وقالت وهي بتفقد الوعي: "عد... نان قوصني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...