الفصل 7 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل السابع 7 - بقلم إيزيس

المشاهدات
14
كلمة
1,988
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

قامت ملك، أخذت شاور ولبست بيجامة ديفيد الواسعة جداً، وكانت جعانة جداً. نزلت تدور على أكل. "ملك، شريف، شريف، انت فين؟ دا مش موجود. طب استغل الموقف وأدور يمكن ألاقي حاجة كده ولا كده توصلني للحاجة اللي سرقها وهرب بيها. وبعدين سمعت صوت من وراها. "بلاش تفكري بصوت عالي تاني مرة." ملك، الدم وقف في عروقها وقالت في سرها: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله." ولفت لقت آران.

ملك بصت بغل وقالت: "عدنان، مش تكح يا جدع، دانت كنت هتموتني من الرعب. أنا عارفة آخر المهمة، أنا هاتشل أو أُقتل." آران بسرعة قرب عليها وكتم بقها وقال: "لك أي غباء يلي فيكي، إذا بتقولي عدنان مرة تانية، أنا اللي راح أقوصك وأخلص منك يا كتلة الغباء انتي. اسمي آران، فهمتي ولا شو ملك؟ شالت أيده بالعافية من على بقها. "آه فهمت، فهمت. انت قمر أوي كده ليه؟

وبعدين تعالي هنا، انت جن مسخر ولا عفريت العلبة، فهمني لحسن أنا مش قادرة أفهم انت بتطلعلي منين." آران: "مش قادرة تفهمي؟ هههههههه ضحكتيني. لك انتي حبيبتي اللي زيك ما بيفهم بنوب، فلا بقا تتعبي نفسك في التفكير." ملك بغيظ: "ماتحترم نفسك يا شبح. هو انت بتقطع فيا كده ليه؟ ولا عشان كُلي وحيدة هنا وماليش حد؟ آران بجدية: "ملك، هاي المهمة كتير صعبة، ليش انتي مستهترة ها القد؟

أنا بعمري ما دخلت مهمة وفشلت، فلو سمحتي كوني مسؤولة شوي." ملك: "والله أنا نفسي بجد أبقى زي نادية الجندي في فيلم مهمة في تل أبيب، بس مش عارفة هي مهما كان ممثلة محترفة." آران: "انتي هتشليني بالله. لك شو نادية الجندي ونبيلة عبيد، انتي بتهزري؟ اسمعي، في غرفة هون بالبيت لازم تحاولي تدخليها بأي طريقة من غير ديفيد ما يشك، بس الغرفة دي مقفولة فوق أوضته. شوفي انتي كيف راح تتصرفي. لو غلطتي غلطة راح أقولك بأرضك من غير شفقة."

ملك عينيها دمعت: "على فكرة انت بتخوفني أكتر من ديفيد." آران: "ديفيد إذا بيعرف شي ب يدفن." وقبل ما يكمل كلامه سمع صوت الباب انفتح. ما كانش فيه وقت يهرب من المكان اللي جي منه، عشان كده استخبى ورا ستارة. ملك في نفسها: "يالهوووييييي، إيه كمية الرعب دي؟ أنا خلاااص أعصابي مش قادرة تستحمل." وراحت ناحية الباب، لقيت ديفيد وصل وشكله سكران. بص لقاها عاملة زي الهبلة وهي لابسة بيجامته.

ديفيد ابتسم وبدأ يقرب لها وهو مش واعي لنفسه، وملك ترجع لورا. ديفيد ابتسم: "انتي لابسة بجامتي ليه؟ ملك: "أنا، أنا ما لقيتش غيرها." وفجأة ملك وهي بترجع تخبط في الحيطة، وهو يحاوطها بإيديه وبيقرب منها جامد. وهي بترتعش. ملك صرخت ولسه هتستنجد بآران: "عد... " وسكتت. ديفيد حط أيده على شفايفها وقال: "انتي صدقتي إني ممكن أبعد عنك وأسيبك في حالك؟ انتي طيبة أوي يا ملوكة."

قامت مسكت أيده اللي بتلمس شفايفها، عضتها. شال هو إيده وهي جريت. آران متكتف مش عارف يعمل إيه. هو عايز يساعدها، بس كده كل حاجة هتتدمر. ملك جريت وديفيد وراها. قام مسكها ورماها على الكنبة. ملك صرخت وهي بترتعش: "كفاااااااية، كفاية. أنا كنت حاسة إنه نهايتي هتبقى اغتصاب، بس عمري ما اتخيلت إنك تكون على إيدك انت." وبدأت تعيط. وديفيد بدأ يدرك اللي بيعمله وندم.

ملك وهي بتعيط: "أنا مش ممكن أقعد معاك لحظة. أنا بكرة هامشي من هنا. انت عايز تغتصبني." ديفيد قوم ملك وعدل لها البيجامة وقال: "ملك، انتي لسة عندك فوبيا من موضوع الاغتصاب؟ أنا آسف يا ملك، ما كنتش في وعيي. أوعدك مش هتتكرر تاني. ملك، انتي مش هتمشي." وبدأ يرسم البراءة والطيبة على وشه. "أوعي تغيري فكرتك عني. أنا مش وحش ولا حيوان، فاهمة؟ تعالي فوق." ملك: "لا، أنا هاطلع وحدي." ديفيد: "زي ما تحبي."

آران من ورا الستارة: "غبيةةةة، ليش ما خليتيه يوصلك مشان كنت أنا هربت؟ بس منيح إنه هي عرفت تتصرف. وشكله هاد ديفيد كتير واقع في حب هاي الغبية." وبعدها قعد آران ساعة ورا الستارة لغاية ما ديفيد قرر يطلع أوضته. &&&&&&&&&&&&&& في الصبح، في حتة تانية. نزل من العربية شاب طويل ولابس لبس غريب جداً. شعره أصفر، شكله يدل إنه أجنبي. والعربية دي كانت شاحنة فيها خمور. وقفت قدام نادي ليلي.

خرجت واحدة من النادي ده وقربت على الشاب وحضنته. البنت دي ملامحها قوية جداً، عندها 30 سنة بس ملامحها قاسية ويبان عليها الإجرام. هي صاحبة النادي الليلي، وهي يهودية من أصول عربية. البنت: "أوه جاك، لقد اشتقت إليك كثيراً." جاك (سيف) (صبغ شعره يا بنات أصفر) : "ألم تكفي عن قول هذا؟ لقد أحضرت لك طلبيّة الخمور من أجود الخمور في العالم." أديرا: "أعلم ذلك، فأنت من أكفأ من تعاملت معهم."

سيف: "أريد أن أرتاح قليلاً. هناك حفلة كبيرة هنا الليلة، أليس كذلك؟ سنتسلى." أديرا ضحكت بخبث: "نعم، هناك حفلة. وأعلم نواياك. هذا مفتاح غرفتي، اذهب وسأتبعك." سيف: "ألم تيأسي أديرا؟ أديرا: "يا لك من متحجر القلب جاك." جاك (سيف) : "ويا لكي من طموحة. نحن ندفع لكِ الكثير." أديرا: "وأنا مستعدة بأن أقبل الأقل إذا كنت أنت لي." سيف: "كفي عن قول هذا أيتها القوية. سأنام في أي مكان آخر." وسبها ومشي. (جدع يا سيف 🤣) &&&&&&&&&&&&&&&&

عند ملك. صحت ملك مرهقة من النوم. وفجأة... "اعاااااااااا! انت مين؟ وايه اللي دخل هنا وأنا قافلة الباب بالمفتاح؟ ديفيد: "استنيت لغاية ما تصحي عشان أعتذر لك. أنا آسف يا ملك، أوعي تكرهيني. أنا حضرت الفطار تحت، انزلي افطري وأنا خارج رايح الشغل." ملك بصتله وما ردتش. وهو ابتسم وسابها ونزل. وبعدين فجأة يلاقي واحد مستنيه تحت. الراجل: "بغضب، صباح الخير ديفيد." ديفيد: "صباح الخير سيدي، تفضل." الراجل: "هل ما سمعته صحيح؟

أنت تخبئ فتاة مصرية في منزلك؟ ألم ننهك عن فعل هذا من قبل؟ هذا خطأ كبير ديفيد وستخسر كثيراً." ديفيد: "سيدي، إنها الفتاة التي أحببتها وكنا على وشك الزواج. ولكنكم اختطفتموني يوم زفافنا. وها أنا أسترجعها الآن وأنتظر موافقتكم على زواجنا." الراجل: "ولكنك تعلم أن ألوى ابنة الرئيس تحبك وتريد أن تتزوجك. هذا لم يكن في صالحك أبداً ديفيد، فكر جيداً." ديفيد: "سأحل المشكلة بطريقتي وأطلب الصفح من الرئيس."

وأثناء ما بيتكلموا، ملك كانت واقفة تتصنت. ماهي دراسة عبري بقا🤣 ملك في نفسها وهي خلاص حرمت تفكر بصوت عالي: "يا ختااااااااي، مش فاهمة ولا كلمة من اللي بيقولوا. هما بيسرعوا ليه كده في الكلام؟ حد بيجري وراهم وهما بيتكلموا؟ طب أعمل إيه يا ربي؟ دا والواد آران لو عرف إنه حد جي هنا وأنا ما عرفتش أفهم منه حاجة هيقوصني. آه، أكيد هيقوصني زي ما قال." بعد تفكير طويل. "خلاص، أنا أروح أجيب الموبايل وأسجلهم."

الراجل لديڤيد: "سأسدي لك نصيحة أخيرة قبل أن أغادر. بإمكانك أن تتسلى بها كيفما تشاء، وبعدها اقتلها وخلص من هذا الحب الذي يجلب الذل." ديفيد اتعصب: "أنت تعرف أن هذا لن يحدث. وتعرف أيضاً أن الورق ما زال معي. وافقوا على زواجي من الفتاة وسأعطيكم ما تريدون." الراجل بص بعصبية وخرج. وبعدها ديفيد اتعصب وخرج وراه. ملك للموبايل: "أوووف، أخيراً لقيتك. انت كنت مستخبي في أي حتة. يا مسهلللل، يا رب أعني في مهمتي." نزلت ملك تاني.

ملك: "يا وقعة سودة. هما مشيوا ولا إيه؟ ليه الاستعجال ده؟ كده آران هيقوصني." وفجأة باب البيت ينفتح وتدخل بنت. ألوى: "ديفيد، أين أنت حبيبي." بصت ألوى لقت ملك وقالت بغضب: "من أنتي؟ وكيف لكِ أن تدخلي هنا؟ ملك: "انتي مين يا بطة؟ وازاي تدخلي هنا من غير أحم حتى؟ ألوى منعنعة أوي، بت الرئيس: "يا إلهي، فتاة عربية." وخافت وطلعت تجري. &&&&&&&&&&&&&&&& في المساء. رجع ديفيد ومعاه هدوم لملك وفستان سهرة جميل ومحتشم. هو عارف ذوقه.

ديفيد: "ملك، انتي لسة زعلانة مني؟ قلبك أبيض بقا زي ما بتقولوا في مصر. مانا معذور برضه، إزاي أشوف ملاكي قدامي وأكون هادي؟ ملك... ديفيد: "برضه مش عايزة تكلميني؟ طب يلا، هنخرج في مشوار مهم لازم نروح. هنقابل شخصية مهمة، رجل دين هيساعدنا عشان القيادة توافق إننا نتجوز. عايزك عاقلة وشطورة، فاهمة." ملك اترعبت من فكرة الجواز، بس حاولت ما تبينش. وفعلاً ملك لبست وخرجوا. &&&&&&&&&&&&&&&& وصلوا النادي الليلي بتاع أديرا.

دخلوا وقعدوا على ترابيزة مع الراجل اللي قال إيه مهم 😏. وفجأة سيف يلمح ملك قاعدة معاهم. هو ما كانش مخطط إن ملك هتيجي. وجري على أديرا وقال: "لقد تغيرت الخطة. أديرا، لا تضعي حبوب الهلوسة في المشروب." أديرا: "لماذا؟ سيف: "هذا ليس من شأنك." سيف وهو راجع، ملك بقت تبرق وتقول في نفسها: "فعلاً يخلق من الشبه أربعين. الواد الملزق ده شبه سيف." سيف: "واحشني." وملك: "أويسيف."

سيف تجاهل نظراتها، رغم إنه كان هيتجنن ويكلمها ويطمن عليها. بس جاتله فكرة وخرج برا ورجع بعد شوية. وراح لأديرا واداها جباية تحطها في مشروب ملك. عند ملك. ديفيد عمال يعطف ويلطف ويشكر في ملك قدام الراجل. وفجأة يوصل المشروب. ملك مسكت مشروبها وحطته كله على بقها، نزلته فاضي من التوتر. سيف كان مراقبها وقال في نفسه: "يخرب بيت غباءك يا ملك، كنتي شربتي شفطة وخلاص." ملك بدأت تحس إحساس غريب وبطنها بتوجعها وقالت لديفيد: "شريف...

أنا حاسة إني... إني عايزة... وفجأة فضلت ترجع على رجل الراجل المهم اللي قرف واشمأز منها. ديفيد انصدم ومش عارف يعمل إيه. الراجل برق بعنيه وقال: "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...