الفصل 21 | من 34 فصل

رواية حمل بالتراضي(آخر امل الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رانيا ابو خديجة

المشاهدات
24
كلمة
2,151
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

_واوعدك يا سيرين إنه قريب قوي هيكون معايا أنا، وكل ده هيكون بتاعي أنا مش أنتِ. بصيت لها وحسيت إني مش مستغربة من كلامها، وزي ما عملوا قبل كده وأخدوا كل اللي معايا، جايين دلوقتي وياخدوا آخر حاجة فضلالي في الدنيا. _ط.. طبعًا.. بتتكلمي بثقة حد عارف هو هيعمل إيه.. ما أنتوا عملتوها قبل كده.. يبقى مش صعب تعملوها تاني. لقيتها ضحكت تاني بصوت أعلى. _برافو عليكي.. ما أنتِ شاطرة أهو. بعدين بصت في ساعتها.

_أستأذنك بقى لإني اتأخرت.. باي. حسيت الأرض بتلف بيا ومش قادرة أقف، سندت على العربية، بعدين سمعت صوت سواق التاكسي. _لسه كتير يا مدام؟ _أنتِ يا أستاذة.. طب يا حجة؟! _قولتلك الأستاذ أحمد عنده شغل.. شوية وهبلغه. _هو أنتِ بتبصيلي من فوق لتحت كده ليه.. هو أنتِ فاكراني عايزاه ليه.. ولا أكونش جاية أشحت منكوا يا قمورة أنتِ!! _وطي صوتك أنتِ في مكان محترم.

_طب والله لأعلي وأعلي.. بقالي ساعة يا وليه بقولك عايزة أدخل للراجل.. عايزاه في حاجة خاصة.. وأنتِ اللي عليكي.. مش فاضيلك عنده اجتماع مهم. _بقى أنا بعمل كده يا بتاعة أنتِ. _بقى أنا بتاعة ياااا.. _إيه ده يا طارق.. إيه الزعيق اللي بره ده؟ _معرفش يا فندم.. لحظة. _لأ استنى أنت. _إيه.. في إيه أنتِ وهي؟ _الحق يا أستاذ أحمد!! _رباب.. إيه اللي جابك هنا.. وإزاي تسيبي سيرين لوحدها في البيت وتيجي هنا؟

_الست سيرين تعبانة قوي وهي في العربية تحت مستنياك والأستاذة الرخمة دي مش راضية تدخلني. _إيه!!! ومكلمتنيش في التليفون ليه زي ما قايلك؟ دخلت أخدت الجاكت بتاعي ونزلت علطول. وقفت قدام العمارة. _فين التاكسي.. واقف فين؟! _هي راحت فين.. يالهووي.. أنا سايبة التاكسي كان واقف هنا والله!!! _يعني إيه أنتِ تسيبيها في الشارع كل ده وهي تعبانة كده.. أنا مش قايلك تكلميني في التليفون لو حصل أي حاجة.

_الست سيرين كانت تعبانة قوي.. ومقدرتش تتحمل لحد ما أكلمك وتيجي، قالت ننزل ونعدي عليك في الطريق. راحت فين بس!!!! روحتلها العيادة ملقتهاش.. الدكتورة قالت مشفتهاش من وقت ما كنا عندها مع بعض الأسبوع اللي فات.. خرجت بسرعة وطلعت عالشقة.. فتحت ودخلت ودورت عليها في كل حتة فيها.. أومال هتكون فين وهي تعبانة كده؟!! _أنسة سيرين!! .. يا أهلًا يا هانم.

غصب عني بصيت على بطني اللي عينيهم كلهم راحت عليها، أو بالذات القديم منهم وعرفني كويس. مردتش على حد وأخدت بعضي ودخلت من البوابة.. عايزة أوصل لشقتي في أسرع وقت.. حاسة إني دقيقة كمان وهقع من الوجع. _أنسة قصدي سيرين هانم.. يا ست سيرين!!

دخلت وقفلت الباب ورايا.. أول ما دخلت حسيت إني عايزة أنهار، محتاجة لكده قوي.. رميت نفسي عالكنبة وأنا إيدي على بطني، جوايا ألم مش قادرة أتحمله، بس ألمي النفسي مش بس ألم بطني.. صعبت عليا نفسي قوي لما فجأة حسيت إن حتى أحمد الوحيد اللي بقيلي في الدنيا بقى معاهم.. معقول يكون فعلًا نسي كل اللي عملوا فيا.. إيه!!! معقول كمان يفكر يتجوز علا دي عليا؟!!! أومال هي هتتكلم بثقة دي من غير سبب!!!

أنا حاسة إني هتجنن.. مبقتش عارفة ولا فاهمة حاجة.. أنا تعبت، تعبت زيادة على تعبي والله.. تعبت. غصب عني صوت عياطي طلع.. حاسة إني عايزة أصرخ.. يا رب أموت بقى عشان أرتاح.. أنا تعبت.. تعبت!!! _إيه الصريخ ده يا ولاد؟!! _إحنا عارفين يا عم خيري.. ده زي ما يكون الست الحامل اللي دخلت من شوية بتولد. _الست سيرين!!! استنى يا عم خيري أنت رايح فين. _هنشوفها مالها يا ابني.. لتكون بتولد بصحيح.

_معلش يعني يا عم خيري ملناش دعوة.. هو إحنا كنا عرفنا أصلًا اتجوزت إمتى ولا فين جوزها.. أنا رأيي ملناش دعوة ولا كأننا سامعين حاجة. وقفت بعربيتي قدام الكومباوند.. أكيد جت هنا هتكون راحت فين يعني وهي تعبانة كده!! نزلت من العربية بسرعة. دخلت بسرعة تقريبًا كنت بجري بخطواتي، عايز أتأكد إنها جوا عشان لو مش هنا يبقى أكيد حصلها حاجة وهي واقفة مستنياني تحت الشغل. _أحمد.. إزيك يا أحمد يا ابني.. إيه اللي جابك هنا السعادي؟!!

_عم خيري.. سيرين.. سيرين جت شقتها ولا لأ؟! _قصدك الست سيرين.. أه لسه داخلة من شوية. _اسكت يا أحمد.. الست سيرين لقيناها داخلة علينا وبطنها قدامها شبرين و.. _ياسر!!! _يا عم وأنت بتشخط فيا أنا ليه وأنا مالي.. حد عارف هي اتجوزت دي ولا.. _اخرس!!!! كنت همسك فيه أخرسه الحيوان ده، بس فجأة سمعت صوت صريخ جاي من جوا. _سيرين!!!! سبتهم ودخلت على جوا.. خبطت عالباب كتير قوي مش سامع غير صوت عياط. _آآآه.. الحقوني... أنا بموووت.

_سيرين!!!! افتحي.. أنا أحمد يا سيرين.. سيرين!!! كنت بتكلم وأنا بخبط عالباب، طبعًا كل أفراد الأمن الجديد منهم والقديم اللي أعرفه ويعرفني كويس كانوا واقفين ورايا. _أنتوا واقفين تتفرجواااا.. قربوا نحاول نكسر الباااب. وفعلًا قربوا كلهم وكسروا الباب معايا.. دخلت لقيتها مرمية على الأرض جنب الكنبة ودماغها تحت الكنبة بتعض في الأرض من الوجع.. جريت عليها بسرعة وسحبتها أبص في وشها وأنا من جوايا بموت على منظرها ده.

لقيت وشها تقريبًا مش باين من الاصفرار والدموع اللي عليه.. مش ممكن تكون بتولد دلوقتي، الدكتورة قايلة لسه قدامها شوية. شيلتها وصرخت في اللي واقفين يتفرجوا عليا يتصلوا بدكتور بسرعة. _عم خيري.. هتلاقي في التليفون ده رقم باسم دكتورة سيرين.. كلمها تيجي بسررررعة!!!! قولتله كده وأنا بطلع التليفون من الجاكتة وبديهوله.. بعدين أخدتها ودخلت بيها على أوضة النوم.

_عم خيري.. عم خيري.. هو إيه اللي بيحصل بالظبط.. وإيه علاقة أحمد بالأستاذة سيرين؟!!!! _والله يا ابني ما أنا عارف!!! _مستشفى ليه يا دكتورة.. هي خلاص هتولد؟!! اتكلمت وهي بتقفل شنطتها. _لأ لسه شوية عالولادة.. بس أنا شايفة إن في إهمال في حالتها اللي توصلها للشكل ده. فكرت شوية.. إهمال.. بعترف إني انشغلت عنها الفترة اللي فاتت بس ما أنا سايب معاها رباب و..

_طيب يا دكتورة.. أنا هقعد معاها بنفسي بس مستشفى قبل الولادة لأ.. مش هسيبها في مستشفى تاني لوحدها. _أستاذ أحمد.. خلينا متفقين إن حالة سيرين غير حالة أي ست تانية حامل.. سيرين بتعاني معاناة مضاعفة فارجوك لو حضرتك هتسيبها تاني لحد ما حالتها توصل لكده يبقى أنا مش مسؤولة أبدًا عن أي شيء أو مضاعفات ممكن تتعرضلها. بعدين كتبت ورقة وادتهالي.

_دي مجموعة حقن ضروري تاخدها في المواعيد اللي في الورقة دي.. وياريت يبقى في التزام بالمواعيد عشان اللي حصلها ده معناه إن في إهمال في دواها. أخيرًا خرجت الدكتورة من عندها.. اتفاجئت إن كل أفراد أمن البوابة لسه هنا في الشقة.. قاعدين يتكلموا وطبعًا مش محتاج أخمن هما بيتكلموا في إيه. وصلت الدكتورة لباب الشقة والتفتت ليهم.. وبنظرة واحدة بس فهمت كل الكلام اللي على وشهم. قاموا كلهم وقفوا بعد ما كانوا قاعدين عالكنبة مستنيين.

وفضلوا يبصوا لبعض ويبصولي. _ماشي.. خليني أوضح عشان نخلص.. أنا وسيرين متجوزين وده من فترة كبيرة والطفل اللي في بطنها ده يبقى ابني.. خلاص!! بصوا لبعض تاني. _يعني.. يعني أنت يا أحمد تبقى جوز الست سيرين.. أهااا وعشان كده بقى مختفية من شقتها بقالها مدة وإحنا نقول.. _يااااسر!!!!

سيرين مراتي على سنة الله ورسوله واللي في بطنها يبقى أبني زي ما قولت يعني مش من النهاردة.. فياريت نخلص بقى ونقفل عالمواضيع دي وياريت بلاش كلام كتير عشان لو صادفت وسمعت كلمة عنها معجبتنيش أنا مش محتاج أقولكوا هعمل إيه.. وياريت تتفضلوا بقى عشان زي ما أنتوا شايفين مراتي تعبانة ومحتاج أدخلها. وقفوا شوية يبصوا لبعض طبعًا ويبصولي تاني وأخيرًا بدأوا يتحركوا ويمشوا.. كلهم خرجوا إلا عم خيري.

_عمومًا يا أحمد يا ابني حمد الله على سلامة مراتك.. ولو احتاجت أي حاجة إحنا بره أهو معاك. _عم خيري.. سيرين مراتي.. مش عايز أسمع كلمة وحشة عنها من أي حد بره. _ولما أنتوا اتجوزتوا يا ابني على سنة الله ورسوله ليه مقولتش.. ليه في السر كده زي ما يكون بتسرقوا.

_لا يا عم خيري إحنا مش متجوزين في السر.. إحنا الدنيا كلها تعرف بجوازنا.. أنا اللي قولتلها نتجوز بعيد عن هنا، خوفت حد هنا يمسها بكلمة لما تعرفوا إنها اتجوزت حد من بتوع الأمن بره.. وأنت عارف إنها كانت عايشة لوحدها يعني أكيد مكنتش هتسلم من الكلام.

_شوف يا أحمد يا ابني دول زمايلك.. فيهم الكويس وفيهم اللي لسانه فالت منه.. وأنت لو بصيت لمين قال إيه مش هتعرف تركز مع مراتك التعبانة اللي جوا دي.. سيب اللي عايز يقول يقول ملكش دعوة بحد طول ما أنت معملتش اللي يخليك تتكسف.. يلا ادخل أنت لمراتك وخليك معاها وأنا هطلع للعيال اللي بره دول وليك عليا أخرسهوملك واللي يقول كلمة ملوش قعاد معانا.. يلا تصبح على خير.

دخلت الأوضة لقيتها نايمة، قربت منها وأنا بتنهد على اللي عملته فيا النهاردة. إيه ده لقيت دموع على وشها وتنهيد وكأنها صاحية وبتعيط.. بس مغمضة عينيها.. قربت قعدت جنبها عالسرير. _سيرين… سيرين أنتِ صاحية؟! لقيتها فجأة بتزق إيدي اللي على دراعها… استغربت وبصتلها وأنا مش فاهم في إيه؟! حطيت إيدي تاني يمكن ما كانتش تقصد. _سيرين!!! _ابعد إيدك عني!!!

صرخت فيا وأدتني ضهرها وانفجرت في عياط تاني… مش فاهم في إيه… وإيه ممكن يكون حصل لده كله. _طب ممكن أفهم أنا عملت إيه قالبك عليا كده؟! قامت قعدت فجأة ومسحت دموعها بعنف بإيديها الاثنين. _مش عايزة أتكلم في حاجة… كل اللي أنا عايزاه إنك تطلع بره دلوقتي… بره شقتي… ويا ريت حسب اتفاقنا تطلقني… أنا خلاص أخدت اللي أنا عايزاه من الجوازة دي وما بقتش عايزة حاجة تاني.

كنت قاعد قدامها وحاسس إني قدام حد تاني غير سيرين حبيبتي اللي عرفتها وقالت لي إنها بتحبني ومش ممكن إنها تسيبني… إيه اللي هي بتقوله ده دلوقتي؟! _سيرين في إيه… إيه اللي حصل لده كله… وإيه الكلام اللي أنتِ بتقوليه ده أنتِ عايزة إننا نطلق؟! _يا ريت… مش ده برضه كان اتفاقنا. _اتفاقنا!!!! أنتِ لسه فاكرة اتفاقنا!!!! _أحمد…. طلقني! بصتلها شوية وأنا حاسس إني مش قادر أستوعب. قربت منها أكتر وسألتها بصوت هادي.

_سيرين… مالك… فيكِ إيه؟! لحظة… الثانية… انفجرت في عياط مرة تانية وفجأة مَيّلت براسها على دراعي القريب منها لما ما لقتش حاجة تنهار عليها… حاسس قد إيه في اللحظة دي إنها ضعيفة وكل حاجة بتقول إنها معندهاش وما لهاش حد غيري. قربت أكتر منها وأنا والله ما فاهم حاجة… ورفعت دراعي أحضنها ومجرد ما دراعي احتواها وحست إنها في حضني زقتني جامد وقامت من على السرير. لقيت إني مش قادر أستحمل أكتر من كده وبجد اتعصبت.

_ممكن أفهم مالك فيكِ إيه… ولا دي هرمونات حمل دي ولا إيه؟! _ما تتعصبش عليا!!! … ولا العصبية عليا أنا والحنية والاهتمام لعلا بتاعتك!!! سكت بس أحاول أربط الكلام ببعضه… هي قالت علا… آها كده أنا فهمت… يبقى وصلها إن علا لسه بتشتغل معايا. _وأنتِ بقى عرفتِ منين إن الاهتمام والحنية كلها لعلا… هما فهموكِ إن أي اثنين راجل وست يكون بينهم شغل بيبقى بينهم اهتمام وحنية وإيه تاني بقى؟ _وجواز كمان هما فهموني كده. _هما مين دول!!!!

وإيه التخلف اللي أنتِ بتقوليه ده… أنا أتجوز مين؟! سكتت وحطت إيدها على بطنها وراحت قعدت على طرف السرير بتعب… اتنهدت أنا كمان بتعب… كل اللي بيحصل ده مش وقته خالص ولا حالتها تسمح ولا تعبها يتحمل كل الضغط ده. قربت براحة وقعدت جنبها… لقيتها لفت نفسها وأدتني ضهرها بقيت قاعد وراها… قربت منها زيادة واتكلمت بصوت هادي… حاولت أوصل فيه كل صدقي معاها وخوفي فعلًا عليها.

_أيًا كان الكلام العبيط ده وصلك إزاي أو من مين… فأنا عايزك تسألي نفسك سؤال واحد بس… أنا ممكن أعمل كده… ممكن أتجوز واحدة تانية غيرك… ألمس واحدة تانية غيرك… ده عهد وخدناه على بعض في ليلة من ليالينا سوا… إننا لبعض وما فيش حاجة في العمر ممكن تفرق بينا ولا نسيتي؟! لقيتها وّطت راسها وهي ساندة بإيديها الاثنين على طرف السرير وغمضت عينيها بتعب… قربت منها زيادة وحطيت إيدي الاثنين على كتفها.

_سيرين… ما تخليش شوية أفكار عبيطة زي دي تكسر اللي بينا… أنا وأنتِ بينا كتير ما ينفعش يروح بشوية أوهام زي دي. رفعت راسها فجأة والتفتت ليا. _لو دي شوية أوهام بجد زي ما بتقول يبقى تنهي أي شغل بينك وبين الناس دي وتقطع أي علاقة بيهم. بصتلها شوية بحيرة مش عارف أرد عليها أقول إيه. _حاليًا ما ينفعش… بينا شغل ما ينفعش يتلغي فجأة كده.

_تمام يبقى تطلقني لحد ما ينفع ما هو يا أنا يا هما… يا أنا يا أحمد يا الناس اللي آذوني دول… أنت أكتر حد في الدنيا عارف عملوا فيا إيه وشفت منهم إيه… تقوم تشتغل معاهم وتبقى الزفتة دي داخلة خارجة من عندك كده عادي. _أنا شايف إن علا ما لهاش ذنب في أي حاجة حصلتلك… ده عمك وابنه… يبقى خرجيها هي بره الموضوع عشان ترتاحي.

بصتلي بصة عمري ما شفتها في عيونها قبل كده… هو أنا قولت إيه… كان قصدي أخفف من موضوع علا بالذات لأن دي التعامل كله معاها بس واضح إني عكيت الدنيا أكتر. _هي مين دي اللي ما لهاش ذنب في أي حاجة حصلتلي… علا اللي حضرتك واقف تدافع عنها دي أكتر حد أذاني فيهم… دي أكتر واحدة أنا بكرهها في حياتي… ده اللي عمله فيا شريف ما يجيش نقطة في بحر كرهها وأذيتها ليا من يوم ما عرفتها لحد النهاردة. لقيتها اتنهدت فجأة بوجع وكملت.

_تمام… تمام… ويا ريت تتفضل بقى عشان أنا تعبانة ومحتاجة أرتاح روح للملاك التانية ويا ريت ورقتي توصلني في أقرب وقت. يوه! _مش هطلق يا سيرين… خلاص… ده آخر كلام… وقدامك دلوقتي خيارين يا تتفضلي تجهزي عشان نتنيل نمشي ونرجع شقتنا ويا إما هضطر أزفت أقعد معاكِ هنا… أنتِ ما ينفعش تقعدي هنا لوحدك. راحت قعدت على السرير واتغطت. _وأنا مش هتحرك من هنا على أي مكان… ودي شقتي ومحدش هيجبرني أروح على أي مكان غير هنا.

_يبقى اتفضلي اتخمدي مكانك عشان كلها ساعتين وهصحيكِ عشان حقنة نص الليل. _حقنة إيه دي… أنا مش هاخد حقن… أنا مفهّمة الدكتورة إني باخد الحقن في المحاليل والأدوية. _الوضع اتغير وبلاش دلع… اتخمدي يلا عشان كلها شوية وهصحيكِ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...