فتحت باب الشقة وأنا جوايا قلق الدنيا. يا ترى إيه اللي حصل؟ صوتها كأنها بتستغيث في التليفون. فتحت بسرعة ودخلت على أوضة النوم لما مشفتهاش في الصالة. أول ما دخلت... "أحمد!! لقيتها قامت من عالسرير وهي حاطة إيدها على بطنها بألم وجريت عليا تحضني وتعيط بشكل ما شوفتهوش قبل كدة. "أحمد... أنا حااااامل!!!! وانفجرت في عياط وهي في حضني وكملت بتنهيدات: "مش مصدقة... أنا كل يوم تقريباً بعمل الاختبار من بعد ما اتجوزنا...
مصدقتش لما لقيته النهاردة مديني شرطتين... أنا حااامل... حاسة إني هموت... هموت من الفرحة." "إيه في إيه؟! لقيت تليفونه وقع من إيده بخضة فزعني. خرجت من حضنه أبص على وشه، لقيت بيبصلي بجمود مش باين عليه أي فرحة. ولسة واخدة بالي حالا إنه ماحضنيش زي ما حضنته. تقريباً إيده فضلت جنبه وكأنه اتخض واتفاجأ من اللي قولته. فضلت أبصاله شوية وأنا دماغي محتارة: ماله! واقف يبصلي كده ليه؟ *** "أيوا والله... سيرين بنت بهجت الله يكرمه."
رد وهو مشغول بشغل عاللابتوب. "مالها سيرين؟ "ما تفوق يا بابا معايا بقى شوية... الله! بقولك اتجوزت واحد عملها شركة وخلاها شريكة معاه كمان... بنت المحظوظة." أخيراً التفت يبصلي. "سيرين اتجوزت!!! "كده من غير ما نعرف عنها حاجة." "هو ده كل اللي لفت نظرك يعني؟! رجع يبص للابتوب تاني. "أيوا... يعني انتي عايزة إيه دلوقتي؟ ما تتجوز واحنا مالنا... "مساء الخير عليكم." "شريف... تعالى الحق حبيبة القلب القديمة."
قعد ومسك موبايله كالعادة يكلم الزفتات بتوعه. "أنهي واحدة فيهم... حددي." "سيرين... بنت بهجت." لقيته التفت يبصلي وعيونه بدأت تلمع كالعادة كل مرة نجيب سيرتها في البيت ده. "سيرين... مالها يا علا؟ "الزفتة اتجوزت واحد انما إيه فاتح شركة... وكمان عاملها شريكة معاه... الشركة يا بابا اللي قولتلك عليها سمعت عنها اللي لسه بدأها وتخليصات الجمارك بتاعتها كويسة ومش مكلفة دي... انت فاكر حاجة... انت شايفني أساساً؟!
"أيوا أيوا افتكرت... صحيح يا علا شوفلي كذا مكتب تصدير كمان... إحنا شغلنا واقف والبضايع بتقف في الجمارك بسبب سياسة الشركات اللي حضرتك معرفش بتجبيهم منين للتعامل معانا بحجة التكلفة الأقل." "يااادي النيلة... هو أنا بقولك إيه وانت بتقول إيه يا بابا!!! "سيرين اتجوزت؟!!! بصيت لشريف اللي لسه مندهش ومخرجش من نقطة إنها اتجوزت. "يا جماعة هو كل اللي فارقلكوا إنها اتنيلت اتجوزت... ومحدش خد باله خالص اتجوزت مين وعاملها إيه!!!
"وانتي عايزة منها إيه يا علا... ما خلاص أخدنا منها حقنا وحقي في ورث أخويا ومعدتش حيلتها حاجة." "انت بتهزر يا بابا... انت عايز سيرين بنت بهجت تتجوز واحد زي ده زي القمرررر قصدي غني وعنده كده وأنا لأ!! "وانت يا عم السرحان... إيه رأيك في الموضوع ده؟ "مين ده يا علا.... واشمعنا هو اللي اتجوزته؟ ما أنا من وقت فسخ خطوبتنا وأنا بحاول أرجعها وطول الوقت كانت بترفضني وتتردني." "واحد زي القمر يا شريف و... "علاااااا!!!!
"قصدي يعني غني وشاب وحلو يعني ليها حق بنت المحظوظة... اللي علطول بتعمل اللي محدش بيعرف يعمله دي!! "انتي اللي طول عمرك بتغيري منها وعينك على اللي في إيديها... أكيد مش عشان غني لأ... ما أنا كنت قدامها وكانت طول الوقت بترفضني!! "شررررريف!!!! ... بقى أنا أغير من دي.... وبعدين إحنا هنضحك على بعض يا أستاذ شريف.. ده انت كنت بتخون البت يوم آه ويوم لأ...
عايزها إزاي بقى كانت تفكر ترجعلك بعد اللي شافته معاك في الخطوبة السابقة." *** خرجت من الحمام بعد ما أخدت دش يفوقني من التعب اللي أنا فيه ده. لقيت لسه قاعد على كرسي في آخر الأوضة ومنزل راسه بين إيديه بهم. لو أعرف بس بيفكر في إيه شاغلة ومخلية عامل كده!! بنفس اليوم اللي سحبنا فيه الفلوس وبعد أما خرجت عشان ألف على مكتب، عديت طبعاً على الدكتورة بتاعتها عشان أشوف ممكن تبدأ علاج امتى بما إن فلوس علاجها بقت متوفرة دلوقتي.
"تمام يا دكتورة... عموما هاجيبها لحضرتك برضه نعمل كل التحاليل اللازمة قبل العلاج." رتبت شوية أوراق خاصة بالعلاج وحطتهم في ملف. "كويس جدا." وبعدين بصتلي وقالتلي: "بس ممكن تقعد لحظات... لازم أقولك على حاجة ضروري." قعدت بقلق. "خير يا دكتورة... "ياريت انت وسيرين تأجلوا موضوع الحمل والخلفه ده لبعد مراحل العلاج ما تخلص على خير... لأن ده لو حصل هتبقى مشكلة." اتعدلت وكلمتها بقلق واهتمام.
"مش فاهم يا دكتورة. يعني إيه هتبقى مشكلة؟ "هيبقى في خطر على الجنين واعتقد مش ممكن الحمل يكمل... بس المشكلة الحقيقية التدهور اللي ممكن يحصلها بسبب التعرض لكل ده في فترة حرجة زي دي... حاجات إحنا في غنى عنها حالياً. فياريت نأجل الموضوع ده دلوقتي." "طب افرضي حضرتك لو كان حصل وهيبان قدام... "مفتكرش... إن شاء الله ميكونش حصل... بس ياريت انت كمان تاخد بالك من دلوقتي... فاهمني طبعاً."
من وقتها وأنا تقريباً مقربتش منها على أمل إن ربنا يسترها ويكون محصلش حمل. أعمل إيه يا ربي... لو حصل حاجة والطفل ده نزل هي ممكن يجرالها حاجة بعد ما بقى في بطنها وعرفت بيه... كمان لو حصله حاجة ونزل بسبب ضغط العلاج ممكن يحصلها مضاعفات زي الدكتورة ما قالت. وتروح مني. "لاااا... إن شاء الله... لااااا." "مالك يا أحمد... في إيه؟
رفعت وشي أبصلها لقيتها واقفة عند باب الأوضة وبتنبصلي. وبعدين قربت ووقفت قدامي بضعفها وشحوب وشها ده بسبب العلاج واللي عامله فيها. "أحمد في إيه... هو انت... انت مش مبسوط عشان هتبقى أب وهيبقى عندك بيبي مني؟! قالت كده وهي حاطة إيدها على بطنها المسطحة وباصة تحت بزعل. حطيت عيني على بطنها بتخيل... هل ممكن أشوفها ببطنها وهي كبيرة... ولا مش هتلحق؟ هزيت دماغي من أوحش أفكار بدأت تتلاحق على دماغي من وقت ما دخلت الشقة وقالتلي.
"أحمد للدرجادي انت زعلان... طب أنا عملت إيه زعلك؟! اتنهدت وشديتها من إيديها وقعدتها على رجلي. لقيتها حضنتني جامد بزعل. ضمتها بكل ما فيا من تعب. أنا فعلاً خايف يجرالها حاجة وتروح مني. حضنتها أكتر ومشيت إيدي على ضهرها. يارب لو فعلاً كاتبلها إن يجرالها حاجة فاجعلني قبلها. يارب لو عايزها عندك خدني قبلها عشان أنا مش هتحمل حاجة زي دي أبداً... أبداً! حسيت بدمعة نزلت فجأة على رقبتي. بعدتها عن حضني وبصيت في وشها.
"سيرين.. ليه الدموع دي... مالك يا حبيبي؟! "عشان انت مش مبسوط زي ما كنت بتخيلك أول ما تعرف." ابتسمت غصب عني وحاولت أنسى أي حاجة غير إنها بقت حامل ومن حقها تبقى فرحانة كده. "مين اللي قال يا حبيبي إن مش فرحان... ده كفاية فرحتك اللي على وشك دي... تخليني فرحان وقوي كمان." لقيت دموعها لسة بتنزل على وشها وبتتكلم بتنهيد. "أول ما عملت الاختبار وعرفتو أنا بتخيلك هتبقى مبسوط إزاي... لكن ولا لحظة شوفتك زعلان كده؟! "أنا!!!
ده أنا فرحان قوي... أخيراً حلمك وحلمي هيتحقق وهيبقى عندنا أجمل طفل في الدنيا... عارفة ليه هيبقى أجمل طفل في الدنيا؟! مسحت وشها بإيديها وهي بتتنهد. "ليه؟! "عشان حتة منك... وهتبقى أحلى حاجة حصلت لو طلع شبهك." عدلتها على رجلي وكلمتها بحماس. "ها قوليلي بقى... عايزة ولد رخم ولا بنت جميلة؟ "اشمعنى الولد رخم والبنت يعني جميلة؟ ابتسمت. "عشان البنت بتبقى لمامتها أما الولد فاللأسف يعني بيقولوا بيطلع لباباه؟ لقيتها حضنتني جامد.
"أنا بحبك قوي يا أحمد... قوووي... وعايزة ولاد وبنات كتير كلهم شبهك ويحبوني زيك كده." حضنتها أنا كمان بخوف ومش عارف ليه حاسس إنها هتروح مني من وقت ما عرفت. قلبي مقبوض. أكيد ده من خوفي عليها مش أكتر. "وأنا بموت فيكي يا عيون أحمد.... بحبك قوي يا سيرين... ربنا يخليكي ليا ويجعل يومي قبل يومك." خرجت من حضني وبصتلي. "يعني إيه يومي ويومك دي؟ "الدعوة دي أبويا كان دايماً يقولها لأمي."
حطت إيديها الحنينة دي اللي بحب لمستها على وشي ودقني. "أيوا يعني إيه برضه." "يعني ربنا يجعلني أفارق الدنيا قبلل.... حطت إيديها على بوقي وحضنتني تاني أكتر. "أوعى تقول كده زي باباك أبدااا.... أنا مش هعرف أعيش من غيرك... أنا معشتش إلا لما بقيت معايا وجنبي." حضنتها جامد حاسس إنها مينفعش تخرج من هنا. من حضني. "بقولك إيه.. قومي يلا غيري هدومك عشان نروح للدكتورة عشان تطمنا عليكي انتي والطفل."
حطت إيديها على بطنها واتكلمت بألم. "مش عارفة يا أحمد ليه فيه ألم رهيب في بطني... لولا أخدت المسكن بعد ما كلمتك كنت موت من التعب والوجع." حضنتها ومتكلمتش وأنا بحسس على بطنها اللي بتألمها. "طب يلا قومي نروح لها نطمن عليكي وعليه." *** "إيه!!!! حامل؟ شلت إيدي من على وشي ورديت بكل اليأس والخوف اللي في صوتي. "اه يا دكتورة... حامل." الدكتورة سكتت شوية بحيرة هي كمان. ياربي هي ومحتارة كده طب أنا أعمل إيه.
"كده في خطر عليها وعلى اللي في بطنها... اتعدلت واتكلمت باهتمام وقلق أكتر. "والعمل يا دكتورة... أرجوكي أي حاجة إلا إنها يجرالها حاجة." "لااااازم لاااازم تتحجز هنا في المستشفى وتبقى تحت عنينا." "طيب لو ده في مصلحتها وضروري يبقى تتحجز." سحبت ورقة تكتب فيها. "ضروري جدا يا أستاذ أحمد.... جداااا." ***
وفعلاً أقنعتها إنها لازم تكون موجودة هنا الفترة دي عشان ده في مصلحة الطفل. استغربت في الأول ليه مكنتش موافق على مراحل علاجها تتم هنا ودلوقتي أنا اللي عايزها تتحجز... بس حقيقي مفيش وقت حتى أفسرلها أي حاجة من اللي بتحصل. "أهو كده رتبت لك هدومك كلها اللي جبتهالك في الدولاب." ردت وهي قاعدة على سرير المستشفى. "جبت البيجامات اللي قولتلك حطها؟ رديت عليها وأنا برتب بقيت حاجتها في دولاب المستشفى.
"اه جبت كل الحاجات اللي قولتي أحطها." "جبت اللوشن والبرفن والحاجات اللي كانت عالتسريحة." "لأ مجبتش... وبعدين لوشن وبرفن إيه يا سيرين... ده وقته يعني." "يا أحمد ده إيه علاقته بالحاجات دي... دي حاجتي الشخصية مش بعرف أروح مكان من غيرها." روحت قعدت جنبها عالسرير. "حاضر... هنزل أشتريلك أي حاجة ناقصاكي وأي حاجة انتي عايزاها."
وبعدين قربتها للسرير تنام عليه براحة وحطيت الغطا عليها. لقيتها ماسكة في دراعي بابتسامتها دي. ابتسمتلها وروحت نمت جنبها وحطيت الغطا علينا إحنا الاتنين. قربت وحطت راسها على صدري كالعادة النوم اللي بتحبها. حضنتها بدراعي واتنهدت وأنا من جوايا بدعي ربنا يحفظهالي عشان أنا معنتش بعرف أنام من غير الحضن ده. "أحمد... لقيتها فجأة رفعت وشها ليا وكأنها عايزة حاجة. "عيون أحمد عايزة إيه؟
ابتسمت بكسوف كده وردت وهي بتلعب بزرار القميص بتاعي. "أنا... أنا عايزة آكل كشري." "إيه!!!! عايزة إيه؟!!! نزلت راسها على صدري تاني بابتسامة خجولة. "صراحة... أنا قولت عايزة آكل كشري." "كشري!!! اشمعنى ده دلوقتي." لقيتها خبت وشها فيا أكتر وقالت من بين ابتسامتها المكسوفة دي. "شكلي بتوحم والبيبي نفسه فيه."
لقيته ضحك. رفعت وشي لقيتة بيضحك بقوة. فضلت أبصاله بضحكته القمر دي. بعدين وقف ضحك وضمني بدراعه أكتر. وبعدين حط إيده على بطني وقالي. "يعني الواد ده هيطلع فقري لأبوه." ضحكت أنا كمان. بعدين لقيته بيبص لبطني وقال وهو إيده لسه عليها. "أدفع عمري كله وأشوفك جنبي كده وإنتي واخداه في حضنك... وشيلاه بين إيديك." بعدين ابتسم وضمني أكتر. "أو ينام بينا إحنا الاتنين... في حضننا سوا. إيه رأيك؟ دخلت في حضني أكتر.
"هو ييجي بس ويشرف وأنا مش هسيبكم إنتوا الاتنين لحظة واحدة." بعدين بصتلي لقيتني ببصلها بابتسامة دايما ليها لوحدها دي. "هو ابني حتة مني ومنك... هنبقى إحنا التلاتة واحد... وشبه بعض زيك انت وريم ومامتك... صح؟ لقيته ضحك وقالي. "تعرفي إن أنا كنت شبه بابا فعلاً قوي. كانوا دايماً يقولوا إن واخد منه أكتر من أمي." "بجد يا أحمد... باباك كان بالجماااال ده؟ بصلي شوية وبعدين اتنهد كده وقالي. "طب وبعدين بقى... أعمل إيه دلوقتي...
إحنا في المستشفى يعني لو حاجة حصلت وحد دخل علينا إنتي المسئولة." لقيتها ضحكت وهي بتخبي نفسها فيا. اتنهدت وأنا بضمها ليا أكتر. وببص لفوق بتمني ورجاااء. يااارب بلاش تاخدها مني بعد ما سمحتلي أحبها كده. بلاش أزعل تاني بعد ما فرحت وادتني كل السعادة دي معاها وبسببها. "أحمد... مش هتجيبلي كشري." ابتسمت وأنا بقرب وشي من وشها المقموص زي الأطفال ده بحبه كده قوووي. "وانتي بقى حالتك تسمح تاكلي كشري إن شاء الله؟
اتكلمت برضه ووشها اللي في وشي كده. "هأكله من غير صلصة ولا دقة... ها. قولت إيه بقى؟ "قولت هجيبهولك على رموش عيوني." "طب يا ناااااس أنا عايزة أبوسه دلوقتي ينفع!!!! نزلت عيوني بكسوف. قولتلها. "ماشي بس متتأخرش عشان جعانة وابنك مستنيه بفارغ الصبر." لقيته ضحك بخفة وانحنى باس بطني. "هو عايز يدلع من دلوقتي بقى... ماشي وأنا تحت أمر دلعه هو ومامته."
وسابني فعلاً بعد ما وصاني أخلي بالي من نفسي ومتحركش لحد ما يرجع. فضلت مستنياه وأنا حضنة المخدة اللي كان ساند عليها ضهره ومبتسمة. نفسي يفضل معايا كده علطول وأفضل في حضنه أنا والبيبي منخرجش أبداً. معنتش بحس بأمان غير وهو جنبي. مش عارفة لو كنا نفذنا اتفاقنا واطلقنا بعد الحمل أنا كان وضعي هيبقى إيه دلوقتي. أنا بجد بحبه قوي وبحب ربنا قوي قوي عشان طبطب على قلبي بعد تعب ورزقني بيه. أخيراً جه. سمعت صوت خطوات بره. بس إيه ده دة صوت كعب...
دي واحدة وبتقرب من الأوضة. الباب اتفتح. "مساء الخي.... "إيه ده سيرين بنت عمي بهجت... معقولة؟! اتعدلت بخضة أول ما شفتها قدامي. أنا مشفتش الوش ده من كتير وبجد أفضل حاجة حصلت في الحياة. "أنا كنت جاية أزور مدام الأستاذ أحمد صاحب الشركة اللي معانا ليها شغل بس حقيقي مكنتش أعرف إن مدام سيرين المقصودة تبقى إنتي." "أهلاً يا علا.... وشكراً على سؤالك اتفضلي بقى يلا أحمد أصلاً مش هنا." لقيتها بتقرب وقعدت على كرسي جنب السرير.
"إزاي كده ده أنا جايه أطمن عليكي ده حتى شريف... أخويا... ابن عمك كان في مكان قريب وهيعدي ياخدني واكيد لما يعرف إن إنتي مش هيسيبك." "أفندم!!! "قصدي يعني مش هيسيبك إلا لما يعمل الواجب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!