حجم الخط:
18
خلاص بقى ويا ستي معنتش أديكي حقن تاني. هخلي الدكتورة هي اللي تديهالك بدام أنا إيدي تقيلة كده.
لأ، قوليلها إن أنا مش عايزة حقن خالص.
قلتله بعياط وأنا دافنة وشي في صدره.
ماشي... هقولها حاضر.
رفعت وشي.
انت بتهاودني ولا هتقولها حاجة صح؟
حط راسي على صدره تاني بإيده.
لأ مش بهاودك يا حبيبي ولا حاجة وهقولها طبعاً.
سكت شوية وأنا حاسة بيه بيمرر إيده عليا مكان الوجع. بعدين رفعت وشي أبص له لقيت عينيه بتقفل للنوم من كتر التعب وبيحاول يفتحها بالعافية.
"أحمد."
"همممم..."
"هو... هو انت عايز محامي لإيه بالظبط؟"
فتح عينه الحمرا دي فجأة وبصلي.
"وإنتي عرفتي منين إني عايز محامي؟"
سكت شوية أبص له.
"سمعتك بتتكلم في التليفون."
اتعدل تاني وبص للسقف.
"شغل... عايزة في شغل."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!