الفصل 18 | من 34 فصل

رواية حمل بالتراضي(آخر امل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رانيا ابو خديجة

المشاهدات
32
كلمة
4,083
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

قابلني وشها رغم إنه آخر حاجة بتلفت نظري في أي بنت. بس هي بالذات عليها براءة في وشها تشد أي حد ينجذب ليها ويحبها. فضلت باصص لوشها شوية وبعدين عيني خانتني.

وغصب عني الحقنة وقعت من إيدي أول ما عيني نزلت من على وشها عشان تشوف باقي الجمال ده. حسيتها اتحركت من صوت الحقنة على الأرض بس رجعت ونامت تاني. سيرين جميلة، يمكن جميلة جمال مشوفتوش في أي بنت عرفتها، ولا يمكن أنا اللي شايفها كده، أكمنها الوحيدة اللي اتمنيتها بعد ما سبتها.

حاولت كتير في فترة خطوبتنا اللي فاتت أقرب منها، كان نفسي أعمل كده. بس للأسف مكانتش بتسمحلي أعمل حاجة. دايماً تقولي إن مامتها كانت دايماً تقولها إن الحاجات دي بين المتجوزين وبس، وإن لازم نتجوز عند مأذون عشان أقدر أقربلها. أكتر حاجة كانت بتقفلني منها وتخليني أضايق سيرتها المتكررة عن الجواز، لو فعلاً عايزها وإني مينفعش المسها. يمكن ده اللي خلاني مفكرش كتير لما أبويا قالي أسيبها. ما فيه غيرها كتير ومتاح من غير التدبيسة في جواز يعني. بس دلوقتي عرفت إني كنت غبي عشان أضيع كل ده من إيدي.

عيني مرت على كل حتة فيها. طب وبعدين معاكي؟ بقى تدي كل ده للزفت اللي انتي متجوزاه وتسبيني أنا! مديت إيدي أبعد الغطا شوية من عليها، خليني أشوف اللي طول الوقت مخبياه عني ده. غصب عني رفعت إيدي التانية أفتح زراير بيجامتها، نفسي أشوف اللي أكتر من كده. عندي فضول اتجاهها، أنا فعلاً اتأكدت إني بحبها وبجد عايزها قوي. ودلوقتي... فتحت أول زرار وتاني زرار. بدأت إيدي تسرع في حركتها برعشة، وفاجأة سمعت صوت من ورايا. "انت!!!!

بتعمل إيه عندك؟!!! بتعمل إيه في مراتي؟!! التفت بصدمة وبعدين لقيتُه بيقرب عليا بسرعة، خوفتني من رد فعله. "أنا مكنتش... أنا... سمعت أصوات وكأني بحلم حلم مزعج، وفجأة انكمشت ملامحي لما سمعت صوت مش عايزة أسمعه. مين ده!! فجأة حسيت عايزة أخيراً أصحى وأفوق لما وصل لودني صوت بيقول: "كنت بتعمل في سيرين... كنت بتعمل إيه في مراتي!!!! فتحت عيني بالعافية، حاسة إني شبه مخدرة بسبب الأدوية وجرعات العلاج دي. مش قادرة أرفع دماغي.

"مش هسيبك النهاااااردة... موتك على إيدي يا.... قومت بفزع على صراخ أحمد وسمعت صوته كأنه بيضرب حد. "سيبني يا بني آدم.. انت مش عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه.. بقولك سيبنييي!!! "احمد... في إيه؟!!!! أتكلمت بخوف من المنظر اللي أنا شيفاه، أحمد التفت على صوتي بس واضح إن شريف اللي مش عارف إيه اللي جابه وبيعمل إيه هنا دلوقتي، استغل التفاته ليا وزقه عليا وجري. قومت مخضوضة وأنا مش فاهمة حاجة. شريف كان بيعمل إيه هنا؟

وإيه اللي خلاه يتخانق مع أحمد؟ خرجت من الأوضة أتسند من ألم بطني والعلاج اللي بيتعبني زيادة أكتر ما أنا... راحوا فين بس؟ أنا خايفة على أحمد مش عارفة ممكن يعملوا فيه إيه. أنا أكتر واحدة عرفاهم دلوقتي وعارفة هما مؤذيين قد إيه. إيه ده!!!! لقيتهم الاتنين في الممر الفاضي ومنظرهم يرعب وشريف بيحاول يتفادى ضربات أحمد أو يردها، وأحمد كأنه مش شايف قدامه وإيده سابقة تفكيره!! "احمد.... !!!

لقيت أحمد بيصرخ فيا بعصبية إني أدخل أوضتي. طب أعمل إيه... أعمل إيه.... كده شريف هيموت في إيده. "يااا احمد!!! … كفاية … إيه اللي حصل بس لده كله ؟!!! لقيته بصلي بصة خرستني بجد، ورجع لشريف اللي تقريبا فقد وعيه تحته من الضرب. جريت أتحامل على نفسي ودخلت الأوضة ضغط زرار الإنذار. بصيت في الساعة. يا نهار أبيض ده إحنا نص الليل... ثواني وسمعت صوت الممرضة بتاعتي بره. حاولت أخرج تاني بسرعة. "إيه اللي بيحصل هنا ده !!!!

… كفاية انتوا الاتنين … نادي الأمن" لقيتها واقفة حتى مش عارفة تعدي تجيني الأوضة وبتصرخ فيهم. "من فضلك نادي أي حد بسرعة!!!! دول ممكن يموتوا بعض!!!! الحمد لله جريت هي كمان على بره بسرعة تنادي حد يلحقنا. "يا احمد كفاية عشان خاطري... أنا مش قادرة أقف والله!!!

قولت كده وأنا بسند عالحيطة جنبي وحاسة صوتي حتى مش طالع مش عارفة سمعني ولا لأ من الدموع المخنوقة في صوتي. أنا فعلاً حاسة إني هنهار وهقع. ده اللي كنت خايفة ومرعوبة منه إنهم يستكتروا عليا ده كمان ويحاولوا يأذوا. مش عارفة إيه اللي حصل ومش قادرة أفهم. بس كل اللي عارفاه إنهم عمرهم ما هيسبوني في حالي غير لما أموووت أو أختفي من الدنيا. هما بيكرهوني!! "إيه ده .... إيه اللي بيحصل هنا ده … اطلبي البوليس بسرعة يا أمل؟

ده في دم .... بسرعة بقولك؟!! دم!!!! سمعت الأمن بيقول كده أول ما جه. كنت واقفة بعيد شوية سانده عالحيطة بالعافية بس أول ما سمعت الكلمة دي.. حسيت الدنيا بتلف بيا وبعدين ما حسيتش بنفسي. "الحق يا أمل !!!! الحالة!!!! سمعت صوتها بتقع مش عارف ليه حسيت إنها هي وده صوت وقوعها رغم اللي أنا فيه، وإن كان كل همي في اللحظة دي أخلص عليه وأموتُه لما لقيتُه واقف جنب سيرين ومعرفش عمل إيه ولا كان هيعمل إيه. هتجنن!!!!!

"لقيتها هي اللي وقعت والممرضة بتحاول تشيلها." "سيرين!!! مش عارف إزاي خرجت من حوالين الأمن اللي محاوطيني بيحاولوا يخلصوا الحيوان ده من إيدي، وسبته وجريت عليها. أشوف مالها.. لتكون جرالها حاجة هي أو اللي في بطنها!! ساندتها على رجلي أحاول أفوقها. يارب أنا عارف هي مش حمل كل ده. "سيرين… سيرين.. فوقي أنا أحمد … سيرين.. " لقيت الأمن اللي واقفين سابوا التاني وجم يساعدوني ويصرخوا في الممرضة تتصل بأي دكتور تجيبه. "سيرين!!!!

فيكي إيه…. ردي عليا!!!! في لحظة عيني لمحت الحيوان ده بيتحامل على نفسه رغم هزلانه وضعفه وبيحاول يستغل الموقف ويهرب. "امسكواااا… ده مينفعش يمشي … !!! أول ما سمع صوتي سرع في خطوته يحاول يجري. لقيت اتنين من فرد الأمن طلعوا وراه. قمت وقفت وشيلتها على إيدي ودخلت بيها أوضتها وأنا قلبي بيصرخ من القلق لتكون جرالها حاجة في اللحظة دي. حطيتها عالسرير والتفت للممرضة الموجودة. "عايز الدكتورة بتاعتها بسرعة … من فضلك كلميها!!

"حالا اتصلنا بأكتر من دكتور … والمتواجد فيهم هييجي." "لأ… أنا عايز الدكتورة بتاعتها.. وياريت بسرعة!!! "الحمد لله… مش عايزاك تقلق ده هبوط عادي من خضتها بس أما شافت اللي حصل مع تقل الأدوية أكيد مقدرتش تتحمل." "يعني هي الحمد لله كويسة هي واللي في بطنها! "متقلقش… الحمد لله وأنا هتابع معاها الفترة دي أكتر لأن في حاجة في دماغي كده لازم صارحك بيها." "في إيه يا دكتورة؟ "مش وقته دلوقتي … ابقى عدّي عليا في المكتب بعدين."

بعد ما خرجت الدكتورة المريبة دي… قربت وقعدت جنبها عالسرير. لقيت في عينيها دموع حسيتني بالقهر عليها. "سيرين.. خلاص مفيش حاجة.. مالك بس في إيه."

بصتلي شوية بنفس الدموع اللي في عنيها. مش عارفة أقوله إن خايفة ولا بلاش أحسن أزود المشكلة. خايفة يكون البني آدم المختل ده قربلي. لما فوقت سمعت الممرضات من حواليا بيقولوا إنهم لقوا واحد عندي في الأوضة بيتحرش بيها. يعني شريف ممكن يكون فعلا لمسني وأنا نايمة. بصيت على هدومي ودلوقتي بس افتكرت إني لما صحيت أول مرة لقيت زراير بيجامتي مفتوح أولها. يعني معقولة يكون عمل حاجة...

لأ لا أكيد ملحقش، ده زرارين بس اللي مفتوحين يعني حتى مبانش مني حاجة. لأ وانتي إيش عرفك ما يمكن يكون عمل اللي عمله وكان بيحاول يقفلك هدومك عشان يداري على اللي عمله. أول ما التفكير ده جه في بالي لقيت دموعي بتنزل على وشي بخوف وقلق ليكون ده فعلا حصل. "سيرين.. أنا جنبك يا حبيبي ومش هسيبك وحقك عليا في الشوية اللي سبتك فيهم دول أوعدك مش هيحصل تاني." لقيتها فجأة ارمت في حضني وانفجرت في العياط.

"خلاص يا حبيبي والله كله هيبقى كويس والكلب ده مش هيقربلك تاني." لقيتها انفجرت في عياط زيادة. "احمد… هو .. هو .. هو المختل ده ممكن يكون عمل فيا حاجة او .. او ؟! خرجتها من حضني بسرعة. بعدين مريت بعيني عليها كلها هاين عليا أفتشها بإيدي وأتأكد إن الحيوان ده ملمسهاش. "انتي حسيتي بيه .. عمل… عمل حاجة ؟ لقيتها عيطت تاني بشكل رعبني أكتر. "الكلب!!! والله لأبيتُه في تربته النهاردة… " "لاااا احمد… استنى راااايح فين؟!!!

فتح الباب بغضب الدنيا كله وأنا قمت من السرير أحاول ألحقه قبل ما يعمل حاجة. لقينا واحد ومعاه اتنين عساكر في وشنا. بص لنا أنا وأحمد بارتياب. أحمد كان واقف وصدره بيطلع وينزل من الغضب وشكله فعلا يخض. وأنا واقفة ودموعي مغرقة وشي. "مساء الخير… أنا فريد عصام وتم إبلاغنا عن اللي حصل النهاردة… ممكن كلمتين معاكم." "بخصوص إيه؟ أحمد سأله بطريقة واضحة إنها مش عجبت الظابط.

"بخصوص اللي حصل.. والشخص اللي اقتحم المستشفى ودخلت لقيتُه في أوضة مراتك." "هو فين؟ … فين!!!! لاااا… بيسأله عشان يعرف مكانه ويروحله تاني زي ما قال؟ الظابط بص له وبعدين دخل وقفل الباب. "أنا مقدر حالتك دخلت لقيت واحد غريب عند مراتك في أوضتها. بس صدقني أنا جاي عشان أعرف اللي حصل ولو ليها حق هتاخده." "هو فين… أنا عايز أشوفه …" "ما خلاص كفاية اللي انت عملته ده جايلنا عالقسم مفيش فيه حاجة سليمة لينا إحنا حتى."

"لاااازم أعرف إيه حصل.. وعمل إيه في مراتي اللي كانت مش دريانة بالدنيا وناااايمة لأنها مريضة." الظابط قرب مننا وكلم أحمد بنبرة هادية حسيتُه متعاطف معاه وحاول يهديه. "المستشفى هنا فيها كاميرات مراقبة وانت دخلت بعد دخوله بدقايق يعني أكيد ملحقش يعمل اللي ممكن يقلقك." أتكلم أحمد بصوت أعلى وغضب محدش حاسس بيه قدي. "وأنا إيه اللي يضمني إنه يكون ملحقش وإنه يكون ملمسهااااش!!! "احمد… اهدى عشان خاطري."

مسكت دراعه وحاولت أقوله كده بدموعي. "طيب أنا عرفت إن في كاميرات مراقبة هنا في أوضة المرضى بس طبعاً دي مبتتفرغش ولا بتتشاف إلا في حالات الطوارئ اللي زي كده… وطبعاً إحنا هنضطر نفرغها بس في الجزئية دي ووقتها هنعرف هو عمل إيه من وقت دخوله هنا الأوضة لحد وصولك." لقيت أحمد بيتكلم بسرعة وهو بيتجه لباب الأوضة. "فين؟ فين أوضة كاميرات المراقبة دي؟

لقينا الظابط ساكت وباصص في حتة معينة وبعدين اتحرك ناحية سريري. بعد أحمد ما كان ناوي يخرج من الأوضة انتبه للظابط اللي قرب من السرير وانحنى يشاور على حاجة في الأرض. "إيه دي…. وإزاي حقنة محطوطة هنا بالشكل ده؟! بصيت أنا وأحمد وبعدين أنا اتكلمت بحيرة. "دي شكلها غريب قوي… لأ أنا محدش بيديني حقن بالشكل ده." قربت وأنا بتكلم أخدها من الأرض عشان أبص فيها وأتأكد لكن الظابط شاور لي أبعد. "لأ… متلمسيهاش…."

وبعدين شاور لعسكري بإيدُه ياخدها ويمشي. كنا واقفين بنبص في تسجيل كاميرات المراقبة وأنا حاطة إيدي على قلبي من الرعب ليكون فعلا لمسني أو عمل حاجة والمصيبة إن أحمد واقف جنبي عيني عليه وخايفة عليه من رد فعله.

الظابط كان واقف في جنب وبدأ يشغل التسجيل. أول ما شفتُه دخل الأوضة وقرب من سريري وبعدين طلع نفس الحقنة اللي الظابط لقاها في أوضتي من جيبه وأنا حسيت إني بشوف فيلم رعب. بس المصيبة مكنتش هنا… لما لقيتُه متنح في وشي وبعدين بعد بعنيه لباقي جسمي لمدة دقيقة تقريباً غصب عني حضنت دراع أحمد بخوف. مرعوبة من اللي جاي… !!!! أنا حاسة إني هنهار تاني وهقع. الحيوان ده بيمد إيده!!!!

… لقيت أحمد في اللقطة دي حسيت بيه عضلاته بتتشنج تحت إيدي… بصيت على وشه لقيت عينيه مبرقة بغضب للشاشة.. وإيده بتعصر صوابعه من كتر الضغط عليها… بصيت تاني عالشاشه!!!! غصب عني خرجت شهقة مني خلت الظابط يلتفت لي بس أحمد كانت عينيه لسه عالشاشة باصلها بملامح وتعبيرات أول مرة أشوفها على وشه. الحيوان بدأ يفك زراير بيجامتي وبعدين!!!!

تنهدت براحة وكأني كنت هموت وفجأة اتكتب لي عمر جديد وسبت دراع أحمد بعد ما كنت بعصره في إيدي من الخوف بدون قصد لما لقيت أحمد دخل الأوضة فجأة قبل الحيوان ده ما يكمل اللي كان هيعمله. "الحمد لله…" تنهيدة خرجت مني براحة وأنا بخبي وشي ودموعي في دراعه. "كويس قوي… كده انتوا أكيد بقيتوا أهدى من الأول… ونقدر نتكلم." إلا أحمد معتقدش هدى أبداً. فضل باصص بنفس نظرته للشاشة وكأنه في دنيا تانية… وبجد ملامحه مخوفاني. ………………….

أحمد قرر في الليلة دي إننا نسيب المستشفى من غير حتى ما نبلغ الدكتورة. قالي إنه مينفعش أفضل هنا بعد اللي حصل. من وقت ما جينا تقريبا وهو واخدني في حضنه وساكت. كنت حاطة دماغي على صدره وحاسة بكل حركة وكل نفس وتنهيدة كأنها نار طالعة منه. تقريبا كانه مش معايا. مفيش غير إيده اللي بتتحرك على شعري بس هي اللي محسساني إنه لسه دريان إنّي معاه فعلا وفي حضنه.

رفعت وشي أبصله. لقيتُه برضه سرحان وملامحه وتعبيرات وشه لسه تخض. حطيت إيدي على صدره واتكلمت بصوت هادي أحاول أخفف من غضبه وإحساسه دلوقتي. أنا عارفة إن أحمد بيحبني وبيغير عليا غيرة شفتها قبل كده في كذا حاجة سابقة. ده لو لقى حد بيبص لي وأنا لابسة فستان معين يقلع الجاكت اللي لابسه ويغرقني بيه ويتنرفز عليا بإني ملبسوش تاني. حتى لما أكون رافعة شعري بحب شكلي كده وهو عارف. لو حد بص لي ألاقيه قرب يهمس لي في ودني إني المه وكلمني قبل كده في موضوع إني أتحجب زي ريم ومريم. بس ده كله كوم وإللي حصل النهاردة كوم تاني.

"احمد…." تقريبا مسمعنيش. فضل على نفس الوضع باصص قدامه وهو مش شايف أصلا من سرحانه. حركت إيدي براحة على صدره أنبهه بوجودي. "أحمد …" أخيراً فاق من توهانه وبص لي. بص لي شوية كتير.. لا كتير قوي لدرجة إني بصيت له أحاول أقرأ عينيه. ياترى جوه دماغه دلوقتي فيه إيه عامل فيه كده. أومال بس لو كان حصل حاجة كانت حالته هتبقى عاملة إزاي بس. لقيته فجأة قرب وشه من وشي وهمس لي بمنتهى الهدوء والتعب في الصوت. "نعم!

"مالك … من وقت ما جينا وانت ساكت. الحمد لله محصلش حاجة.. ليه بقى حالتك كده من وقتها." فضل ساكت برضه يبص لي وبس. "احمد ليه ساكت… الحمد لله أهو هياخد جزاته وهيتحبس ومش بتهمه واحدة بتهمتين. الظابط قال يودوا في داهية وميخرجش منها دلوقتي خالص. إيه بقى يا احمد مالك. أنا مش عايزة أشوفك كده… احمد في إيه؟ بص لي شوية وبعدين مرر إيده في شعري تاني واتكلم بتعب.

"من أول مرة شفته فيها في المستشفى وأنا حسيت في نظراته إنه مستكتر عليا وعينه كانت هتطلع عليكي. مش عارف إزاي سمحت له يمشي قبل ما أصفيهاله عشان ميشوفكيش بيها تاني." غصب عني ابتسمت رغم الألم اللي بيتكلم بيه بس أنا فعلا مبسوطة وأنا شايفة في عينيه حبه وخوفه وغيرته عليا. كمل كلامه وإيده لسه في شعري. "بتضحكي على إيه… انتي متعرفيش أنا جوايا إيه دلوقتي من وقت ما شفته بيلمسك في الفيديو."

ابتسمت أكتر وإيدي بتلعب في زراير بيجامته. "احمد… بتغير بتحبني و تخاف عليا قوي كده؟ لقيته اتنهد. "مش عارف أعمل إيه… لو أطول أخبيكي ومحدش يشوفك غيري.. والله أعملها. مش عارف ليه انتوا بتعملوا فينا كده.. ليه متخلقتوش تكونوا بتختفوا ومتظهروش بس للي بيحبوكوا." ضحكت على كلامه ولقيتني بتنهد أنا كمان وبعدين اتعدلت وبقى وشي فوق وشه وبلعب برجلي في الهوا بمتعة بكلامه اللي دخل قلبي ده.

"تخيل كده لو كنت بختفي ومحدش يشوفني غيرك كنت هتعمل إيه؟ بص لي تاني وهو نايم كده وساند ضهره للسرير وبعدين شدني بإيديه عليه أكتر. "كانت هتبقى راحة غريبة.. غير الغلب اللي أنا فيه دلوقتي." حطيت إيدي الاتنين تحت ضهره كأني حضناه ولسه بلعب برجلي في الهوا. "احمد… أنا بحبك ونفسي تفضل معايا على طول… انت كمان بتحبني ومش هتسيبني أبدا صح؟

سألته بجد وأنا عيني بتدمع إني دلوقتي وحالا موجودة في حضن حد بيحبني وبيخاف عليا كده. أنا بحب ربنا قوي بجد عشان رزقني بيه. هو كان عارف إني محتاجاله محتاجة لسند زيه وربنا عشان جميل وكريم قوي وقعه في سكتي ووقعني في سكتة… يارب يفضل معايا على طول… يارب يفضل معايا على طول. شدني قربني عليه أكتر وبعدين احتواني بدراعاته الاتنين.

"أنا يا سيرين عمري ما عرفت يعني إيه حب غير لما شفتك… أنا الدنيا كانت مقفلة في وشي وقوي كمان كنت بنام وأقوم أدعي ربنا يرزقني بأي شغل بس عشان خاطر أمي وإخواتي. تقريبا عمري ما فكرت في نفسي إني أتزوج كنت فاكر إن اللي زيي يوم ما يفكر يتزوج لازم يكون شعره شاب. إلا لما شفتك لما جيت الكومباوند مش عارف ليه انتي بالذات اللي لفتت نظري مع إن الكومباوند وقاعدة الأمن دي بيعدي علينا كل دقيقة ناس داخلة وخارجة ومنهم اللي زي القمر طبعاً زيك كده."

"إيه !!!! فُكيت إيديه من عليا فجأة. لقيته ابتسم ورجعني تاني وحاوطني تاني. "بس انتي بالذات كنت بحب أشوفك. كانت أوقات ورديتي تخلص وأغير هدومي وأبقى رايحة بس أفضل أقعد مع عم خيري أقوله هشرب معاك الشاي وبعدين همشي وأفضل مستني أشوفك وإنتي راجعة مكشرة ومتنرفزة كالعادة بس أطمن عليكي وبعدين أمشي." "أنا أول مرة أعرف الكلام ده!! قولت كده بحماس وأنا مبسوطة قوي قوي من كلامه. مش عارفة إزاي مش قالي الكلام ده قبل كده!

بص لي شوية تاني وبعدين قرب وطبع بوسة خفيفة على شفايفي. "بحبك…" ابتسمت أكتر بعدين اتعدلت وقربت أنام في حضنه تاني. ضمني قوي بدراعه ولحظات وكنت نايمة وأنا حاسة إني معايا سعادة الدنيا كلها في اللحظة دي. بس هو!! كنت حاسة بيه. تقريبا منمش معرفش بيفكر في إيه بس كل شوية أقلق على ضمته ليا كأنه بيفتكر حاجة فبيرجع يفكر نفسه إنّي هنا معاه وفي حضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...