الفصل 15 | من 20 فصل

رواية حمل بدون قصد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
20
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قبل أن يصفع ريان حنين، يجده عمران يمسكه ويقف بينه وبين حنين وينظر إليه بغضب جامح. يضغط على يد ريان بقوة لدرجة أنها كانت ستنكسر من قوة عمران ويقول له بصوت جوهري يحذره: عمران: إياك تنسى نفسك يا ريان، ولا أشوفك تلمس شعرة من حنين أو تقرب منها. تبكي حنين وتحاول أن تبعد عمران عن ريان. حنين: سيبه يا عمران. لكن عمران لا يرد عليها ويستمر في لوي ذراع ريان، فيرد عليه ريان بلكمة بيده الأخرى في وجهه فيقع عمران أرضًا.

ينقض عليه ريان وينهال عليه بضرب مبرح متتالي وهو يصرخ بغضب وغِل كبير ورغبة في تكسيره. ريان: أنت يا واطي يا خاين يا حقير، لك عين تقف قدامي وأنت عشيق الهانم؟ ده أنا هدَفنك مكانك. يدفعه عمران بقوة فيتنطر ريان بعيدًا عن عمران. وقبل أن ينقض عليه عمران، تمسكه حنين من يده وهي تبكي وتتوسله أن يكف عن الشجار. ينظر لها عمران بغضب. عمران: ده واطي وميستحقش أي رحمة منك. ده على طول معيطك وقهرك.

حنين ببكاء وتوسل: كفاية ارجوك يا عمران. وتصرخ: يا ناس الحقوني! يجتمع الجميع على صوت صريخ حنين. وكان ريان سيهاجم حنين ولسه بيشدها من شعرها، يمنعه عمران وكانوا هيمسكوا في بعض لولا تدخل مازن وقصي وأبوه وعمه وجده وفصلوا بينهم. مازن مسك ريان وقصي معاه. وأبو ريان وعمه مسكوا عمران. حيدر بعصبية: حد يفهمني إيه اللي بيحصل هنا؟ وإيه الهمزلة دي؟ إيه مالكمش كبير؟

ينظر ريان إلى حنين باحتقار ورغبة في قتلها هي وعمران. ويحاول يفك نفسه من مازن وقصي. حيدر: اهدي يا ريان وفهمني. ريان بسخرية: محدش يكلمني، دي واحدة خاينة وأنا هعرف إزاي أربيها. محدش يدخل بيني وبينها. تقف حنين أمام ريان وتنظر إليه بعتاب ولوم وعدم فهم كلامه وسبب تصرفاته دي. وعيونها مليانة دموع. لكنها تتماسك وتتحدث بتحدي وثقة. حنين: سيبوه، أنا أهو قدامك يا ريان وجهمني ومحدش يدخل بينا. قبل أن ينطق، تدخل رضوي.

رضوي: فيه إيه يا جماعة؟ مالكم؟ يبتسم ريان بخبث ويقرب من رضوي ويقبلها أمام الجميع. إلا تعجبوا واستاءوا من تصرفه المشين هذا. تبكي حنين وتجري من غرفتها وهي لا تتحمل ما تراه. حيدر بغضب: إيه قلة الحي دي يا ريان؟ يلتفت ريان إلى جده وهو يضع يده حول خصر رضوي وبكل وقاحة يرد: ريان: إيه يا جدي، دي خطيبتي وهتبقى دلوقتي مراتي. أنا بعت أجيب المأذون. رضوي مصدومة: إيه بتقول إيه؟ ريان بثقة: إيه مش موافقة؟

رضوي بلهفة: لا موافقة طبعًا، بس حنين. ريان بضيق: ملكيش دعوة بيها. أما في غرفة حنين، تبكي حنين بقهر ووجع وهي نائمة على السرير وتحضن الوسادة التي طالما شهدت على أحزانها. وتهمس بأنين. حنين: ليه كده يا ريان؟ تقتلني وكمان بتشك فيه؟ ليه؟ وتتهمني في شرفي وأخلاقي؟ آه يا قلبي. تدخل زينة عليها. زينة: خليكي عيطي وموتي نفسك والست الصفرا هتلطشها منك. تلتفت إليها حنين والدموع مغرقة وجهها. حنين بتعجب: تقصدي إيه؟

زينة بنرفزة: ريان بيكتب كتابه عليها تحت. تنصدم حنين وتجري وهي تقول: مستحييييييل ريااااان. زينة: استني يا مجنونة، أنتِ حامل وده غلط عليكي. في المكتب، ريان يضع يده في يد المأذون ولسه هينطق ويقول قبلتها زوجة. تدخل عليه حنين بوجع وغضب جامح وتنظر إليه بتحدي. حنين: قبل ما تتجوزها طلقني. يبتسم ريان ابتسامة جانبية ساخرة. ريان: مستحيل، نجوم السما أقرب لك من الطلاق. أنا هعذب فيكي ببطء لحد ما تتمني الموت. تنظر إليه حنين بتحدي.

حنين: على جثتي إنك تذلني. وأخرجت مسدس ووضعته على رأسها. يصعق ريان. ريان: إنتي بتعملي إيه يا مجنونة؟ هاتي المسدس ده. وريان بيسحبه منها تنطلق رصاصة من المسدس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...