الفصل 14 | من 20 فصل

رواية حمل بدون قصد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,055
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

تبكي حنين بوجع وهي واضعة وجهها على يد ريان وتدعو ربها أن يفيق ريان. حنين: يارب رجعلي لي حبيبي... يا رب نجيه. ريان ارجع لي أنا محتاجك. يفتح ريان عينيه ببطء ويصدر أنينًا بسيطًا. ريان: حنين... تسمع حنين هذا ولا تصدق نفسها، فترفع حنين وجهها لتنظر إلى ريان، فتفرح عيناها الغارقة في نهر من الدموع الجارفة. وتنحني نحوه وهي تصرخ: حنين: ريان قلبي أنا هنا جنبك يا حبة عيني.

ينظر إليها ريان وعيناه تناديها بكل شوق، لكن هناك أيضًا حزن وعتاب كبير. يحاول ريان أن يمسك يدها لكنه يعجز. حنين: أنا فاهماك يا حبيبي يا عمري... متحركش كتير... أنا هروح أنده للدكتور. وفعلًا تنده حنين للدكتور في فرحة عامرة. يدخل الدكتور ويوقع الكشف عليه، وبعد الفحوصات والأشعة، والجميع قد حضر للمستشفى وفي انتظار الدكتور بقلق كبير. يدخل الدكتور مكتبه ومعه مازن.

الدكتور: الحمد لله ربنا نجاه من موت محقق وهو في صحة كاملة والنزيف مأثرش على الأعضاء. هو بس هياخد فترة علاج طويلة تكون الكسور والكدمات تعافى منها تمام. حيدر: الحمد لله وشكراً يا دكتور. وأنت يا مازن مهمتك مراقبة خطة علاج ريان. مازن: أكيد يا جدي. قصي: الحمد لله يا حرية ربنا نجى أخوكي. أنا فرحان عشان أخيرًا شفت بسمتك. حرية أنا بحبك وعايز أتزوجك. تنكسف حرية وتنظر إليه في خجل وتصمت.

قصي بمكر: يعني السكوت علامة الرضا. أنا هكلم بابا يتقدم بس بعد ما ريان يخرج. طيب مفيش كلمة بحبك؟ أي حاجة تصبرني. تنظر إليه حرية وبصوت هامس: بحبك. وتجري. قصي بفرحة: أخيراً الصنم اتكلم. استني عندك أما أقولك. سجا: مازن أنا بحبك بجد وخلال الفترة اللي فاتت اكتشفت إنك إنسان جميل وطيب ومعاك هحس بالأمان والثقة. يقترب منها مازن ويقبل يدها بحب ورقة.

مازن: وأنا كمان بدوب فيكي. وجودك هون علي حاجات كتير وكان نبع أملي كل ما كانت تكتّر عليّ أحزاني. بحبك تتجوزيني يا سجا أيامي. تبتسم سجا: أكيد يا عمر سجا. مازن: خلص أول ما يخرج ريان بسلامة أكلم جدي وبابا ونتقدم. تدخل حنين لريان في سعادة بالغة، لكن فرحتها تنكسر أول ما تلقي رضوى جالسة بجانب ريان وتضحك معه. لكنها تخفي حزنها وتدعي القوة وعدم الاهتمام. حنين: ألف سلامة عليك يا ريان.

ينظر لها ريان بكل برود: شكراً على اهتمامك بيه طول فترة غيبوبتي. حنين بحزن: لا ولا يهمك ده واجبي. ريان ببرود: تمام لحد هنا ودوك انتهى وحبيبتي رضوى هي اللي هتكمل الطريق معايا. كلامه وطريقته الجافة الباردة تقتل حنين بل تحرق روحها، وكانت على وشك البكاء لكنها تكتم حزنها بداخلها وبصوت مخنوق بالبكاء تتحدث: حنين: ألف مبروك يا باشمهندس ريان. أتمنى لكم كل سعادة وهنا. هستأذن أنا.

كلام ونبرة تحدث حنين توجع قلب رضوى وتعيد حبها الذي قد مر تحت أنقاض الغضب. أما ريان فهو يغلي من الغيرة ونفسه ينفجر فيها صارخًا فيها: كيف تخونني؟ كيف تقتل حبي لك؟ كيف تجعل غيري يلمسك يقترب منك؟ كيف وكيف وكيف... لكنه يدعي البرود عكس ما يدور في داخله. رضوى: ليه كده يا ريان أنت قاسي وجاف كده مع حنين دي حامل. ريان بقلق: صح هي إزاي ومتابعة مع دكتور ولا... وبعدين ملكيش فيه.

رضوى: أنت هتموت عليها أنا عارفاك. أنت لما بتحب بتبقى إزاي. احكي لي مالك فيه إيه. ريان بعصبية: ملكيش فيه. أنت عايزة تتجوزيني ولا... رضوى بضيق: آه عايزة. أنا بحبك أوي أوي. زينة: مالك يا حنين بتعيطي ليه. ترتمي حنين في حضنها وتبكي بمرارة وتحكي لها كل ما حصل. تطبطب عليها زينة بحب. زينة: والله لأخليه يدفع التمن ويركع لك ويعترف بحبه لك ويتوسلك عشان تفضلي معاه، بس اصبري. حنين ببكاء: ده مش بيحبني... وبيحب رضوى.

زينة: والمصحف بيحبك وهيموت عليكي. حنين بلهفة: بجد والله. تضحك زينة: ده أنتِ واقعة خالص. حنين ببراءة: آه والله بحبه أوي ونفسي أرمي في حضنه. زينة بمكر: اصبري ده أنا مدبرة حتة خطة هتولع فيه نار الغيرة والجنون. اصبر يا ريان.

تمر الأيام وريان تحسن حاله وتعافى، وطبع حنين معه في كل خطوة لحد ما استعاد صحته وحان موعد خروجه من المستشفى. خرج ريان من المستشفى وطبع كان متنرفز وعصبي عشان حنين مجيتش تسعده في الخروج. يصل للقصر ليجد حفلاً كبيرًا والكل سعيد ويضحك ويغني. وحنين زي الملاك والبدر لابسة فستان أزرق طويل وواسع وبطنها كبيرة أصلها حامل في الشهر السادس، لكنها تسحر إنسان.

ريان أول ما شافها تنح في مكانه من جمالها. لكن تتغير ملامحه للغضب الناري أول ما يرى عمران صديق الطفولة واقف بجانبها ويضحك معها. لا يشعر بنفسه إلا وهو واقف أمامهم ويرمقهم بغضب بركاني. ويجذب حنين من يدها نحوه. ريان: أنتِ إزاي واقفة معاه وبتضحكي بالمياعة دي. تسحب حنين يدها من يده وتنظر إليه بتجاهل وعدم اهتمام. حنين: وأنت مالك. ده هيبقى خطيبي وهتجوزه بعد ما أولد وأخلعك. ريان بغضب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...