تخترق رصاصة الأريكة التي تجلس عليها رضوي، على بعد بوصة واحدة منها. تبرق رضوي بصدمة وزهول عجيب، وتصرخ مرة واحدة وتفقد الوعي. الكل في حالة من الصدمة والخوف. ريان بغضب: عجبك كده يا هانم؟ كنتي هتصوري قتيل. ويسحب منها المسدس بقوة. جرحت يد حنين. حنين تبكي بوجع: والله ما كان قصدي. وتصرخ فيه بوجع قاتل: حرام عليك يا ريان، ليه بتعمل فيا كده؟ ده جزاتي إني بحبك. وجرت عليه وفضلت تضربه بقوة على ظهره وتهمس: ليه؟ أنا بحبك.
يلتفت إليها ريان بغضب جامح وهو يحمل رضوي، وينظر لحنين باشمئزاز وقرف. ريان: انزلي إيدك من عليه. وابتسم بسخرية قائلاً بنبرة استهزاء: هو اللي زيك بيعرف الحب؟ انتي أحقر إنسانة شفتها في حياتي. غوري من وشي بقى، جاتك القرف. ودفعها بعيداً عن طريقه. فتبكي حنين بوجع، ومرة واحدة تصرخ وتسقط أرضاً. يلتفت إليها ريان وينسى الدنيا وما فيها، ويضع رضوي على الأرض ويجري على حنين بكل لهفة وحبور. وبدموع يحملها
إلى صدره بكل حب ويردد: حنين فوقي، أنا آسف. حنين، أنا بحبك وبغير عليكي حتى نفسي. يدخل عمران ويجن أول ما يرى حنين فاقدة الوعي. ولسه هيمسك إيدها، يصرخ عليه ريان بغضب ناري: إياك تقرب منها. يدخل مازن بفزع ويقول: هي لازم تتنقل المستشفى حالا. يحملها ريان ويجري بها على سيارته. فيصعد في الكرسي الخلفي ويضع حنين بين أحضانه، ومازن وعمران في الكرسي الأمامي. فينطلق عمران بسرعة جنونية.
في نفس اللحظة، تفيق رضوي لتجد نفسها وحيدة في القصر، ملقاة على الأرض مثل قطعة بالية من الملابس لا قيمة لها. فتبكي بمرارة وحزن على حالها: بقي كده يا ريان؟ هنت عليك؟ تدخل شكرية إلى القصر وتقف على باب المكتب وتبتسم بسخرية وشر، وتستغل الفرصة. وتشعل نيران الحقد من جديد. شكرية: لا لا، ملوش حق ريان يرميكي كده زي الزبالة. تلتفت إليها رضوي بغضب ناري ووجع عميق، وتصرخ فيها: ابعدي عني، أنا مش ناقصاكي.
شكرية: شوفتي بقى إنك ملكيش غيري؟ أنا وانتي اتذلينا كتير من العيلة دي، وكله من تحت راس الحية اللي لابسة وش الملاك وهي شيطانة. خطفت منك ريان وكانت عايزة تقتلك. لازم تنتقمي منها. رضوي بغضب وحقد: عندك حق، أنا لازم أقهرها زي ما قهرتني. شكرية: إيدك في إيدي نتحد عليها ونوريها العذاب ألوان. رضوي: وأنا معاكي. ريان يقف أمام غرفة الطوارئ في انتظار أي خبر، ولكنه لا يطيق عمران واقفاً بجانبه.
يخرج الدكتور ويقول: إنها بخير هي والطفلتين. أصلها حامل في بنتين تؤام وصحتهم كويسة، بس لازم الراحة والبعد عن أي ضغط نفسي أو عصبي لمدة أسبوعين، وهتفضل هنا في المستشفى تحت الرعاية. ريان بفرحة: بجد؟ هي حامل في بنتين؟ كان قلبي حاسس. ولسه عمران هيدخل لحنين، لكن ريان يقف أمام الباب ويمنعه. ريان بعصبية: ابعد أحسن لك من هنا. عمران بتحدي: لا، مش بعاد. غور أنت من هنا. وتمسكوا في خناق بعض.
تتدخل زينة وتمنع الشجار وتسحب عمران للخارج المستشفى. يدخل ريان لحنين ويجلس بجانبها، ويمسك يدها ويبكي. ريان: أنا آسف يا حنين، بس والله غصب عني. أنا بحبك أوي أوي وبغير عليكي حتى من لمستي. تفيق حنين وتضع يدها على رأس ريان، وبصوت هامس ودموع: حنين: والله بحبك أوي ومسامحاك. يقبل ريان جبهتها ويضمها في حب. زينة بغضب: انت مجنون يا عمران؟ انت زودتها أوي، تكنش صدقت إنك هتتجوز حنين بجد؟ دي تمثيلية مش أكتر.
عمران بغيرة: لا، بحبها من زمان، من قبل حتى ظهور حنين في حياتها، وهتكون ليَّ حتى لو هقتل ريان، انتي سامعة؟ وأنا مش بحبك يا زينة، كنت بمثل عليكي الحب عشان أفضل جنب حنين. ويتركها ويذهب. تبكي زينة بقهر ووجع. ويمر الأسبوعان وريان ما سابش حنين لحظة واحدة، وبيرعاها بكل حب وحنان. لحد ما في يوم سمعها بتقول لعمران اللي غيره منها.
حنين: عمران، لازم تبعد. أنا خايفة إن ريان يعرف حاجة، هتبقى كارثة. وأنا مصدقت إن علاقته بيا اتحسنت، خلص بقى لحد كده كفاية. يقرب منها عمران ويمسك إيدها ويتوسل لها. عمران: لا يا حنين، أنا بحبك ومش هسيبك. تنصدم حنين من كلام عمران، وقبل أن ترد، يدخل ريان عليها الغرفة، ويصفعها بغل وغضب ويلكم عمران. ريان باحتقار: انتي فعلاً رخيصة أوي وخسارة فيكي إنك تفضلي على اسمي ساعة واحدة. انتي طالق يا حنين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!