الفصل 4 | من 20 فصل

رواية حمل بدون قصد الفصل الرابع 4 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,253
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ريان في موقف لا يحسد عليه فقد حدث ما كان يخشاه. انكسر قلب رضوى أول ما شافت ريان مع حنين. وبكت بقهر، وألم ليس له وصف. ينهض ريان من جنب حنين وهو مرتبك ومش عارف يتصرف إزاي ولا يقول إيه. وعيونه تتوسل رضوى أن تسامح. يقترب من رضوى وقلبه يخفق بقوة، يتمنى أن يفر من صدره وهو يرى دموع محبوبته. ونظرة الكسر في عيونها وهو مصدرها. رضوى متجمدة في مكانها، لا تصدق أن حبيبها قد خانها ومع من صديقة عمرها.

تراقب حنين المواقف ودموعها تسيل بألم وحزن على صديقتها. يقترب منها ريان ويضع يده على كتفها ويتحدث بصوت مخنوق بالبكاء. ريان: أنا آسف والله، كان غصب عني، الظروف كانت أقوى مني، أنا... لم يكمل كلمته ويجدها تنفجر فيه مثل البركان. وتبعد يده بنظرة عتاب، ورفض، وانكسار. وتصرخ فيه بالألم. رضوى: كفاية بقى! حرام عليك، أنت كسرتني، قتلتني! أنا بكرهك يا ريان، بكرهك أنت والسفلة اللي عمله صاحبتي. قالتها وهي تبكي بوجع وأنين.

وتقدمت نحو حنين الجالسة على السرير تبكي في صمت وعيونها تتوسلها بالمغفرة. تقترب منها رضوى وتنحني إليها وهي تنظر في عينيها بعمق شديد. نظرات العتاب والاحتقار تسلب روح حنين وتحبس أنفاسها. رضوى: بقي أنتِ يا صاحبتي يا أختي تعملي فيا كده؟ تخونيني وتسرقي قلبي مني؟ ياه! ده أنا كنت غبية أوي ومشوفتش ألعابكم الوسخة. وفجأة تتبدل ملامحها من الحزن إلى الانتقام والتوعد.

رضوى بتوعد: على قد حبي وإخلاصي هيكون الكره والانتقام منك ومن الحيوان ده. وأشارت على ريان. حنين: رضوى اسمعيني الأول وبعدين... لم تكمل الكلمة لأن رضوى سبقتها بصفعة مدوية. رضوى: إياك تجيني اسمي على لسانك يا حقيرة، أنتِ سمعه. الكل انصدم من اللي حصل. وريان غضب مما حدث وجذب رضوى من يدها التي صفعت بها حنين. خصوصاً أول ما شاف بكاء حنين بقهر. فيجن ريان وتشتعل عيونه بالغضب ويلوي يد رضوى وري ظهرها. ويتحدث بغضب ناري وتحذير.

ريان: أي حد هنا هيقلل من احترام حنين يبقى حسابه معايا. دي مراتي، واللي هيعمل كده هدفهنه مكانه، حتى لو كنتي أنتِ يا رضوى. تتوجع رضوى. رضوى: احسب دارعي هينكسر، سبيني بقولك سبيني بقى، أنا تلوي دارعي عشان الحقيرة الخاينة دي. أول ما قالت كده جن ريان وتركها وقام بصفعها. ريان: محدش يشتم مراتي طول ما أنا عايش. ودلوقتي كلكم بره، بره. أما أنتِ يا مرات عمي شكرية، حسابك معايا عسير، أنتِ والصفرة حرية. وزقهم كلهم وخرجهم بره.

بس وهو بيطلع رضوى بره العيون ترسل رسائل العتاب والتوعد المحبين. طلعهم وسك الباب. حنين على حالها بتعيط وهي لسه حاطة إيدها على خدها. وشهقاتها الحزينة توجع القلب. لم يشعر ريان بنفسه إلا وهو خدها في حضنه. وبيطبطب عليها دون كلام. فقط لمست اليد هي المراسل. لم يشعر به القلب. تهدأ حنين وتنام في حضن ريان. إلا نام هو كمان. نتعرف على عيلة ريان. الجد حيدر عنده 3 ولاد وبنت. اتزوج مرات، كلهم ماتوا إلا مراته الأولى اللي مش بتخلف.

وهي فاطمة، ودي عشقته الحقيقي ورفيقته في الحياة. والأخيرة أم حليم وزينة. زينة دي بقي في عمر حنين، عندها 20 سنة، في ثانية تجارة. ودي بقي دلوعة أبوها. طبع أبو ريان ده الابن الأكبر ومراته متوفية ومخلفش غير ريان. الثاني حسان، أبو مازن وحرية ومراته الحرباية، أم المصايب شكرية. والباقي هنعرفهم من الأحداث. نرجع بقى للأحداث. الغضب والغل سيطر على عقل رضوى ورغبة الانتقام هي اللي شاغلة كل تفكيرها.

وطبع شكرية وحرية مفوتوش الفرصة دي. وبقوا يبخوا سمهم في عقلها. شكرية بشر: هو أنتِ هتسبيهالها خطافة الرجالة دي؟ أنتِ لازم ترجعي ريان لحضنك تاني، وطفيها، هي مش هي اللي طفشتك. حرية بحقد: أنتِ حب ريان الوحيد، ده جدي اللي صمم يجوزهالها. ما أنتِ عارفة إن جدها يبقى صاحبه وبيحبه. كلامهم يأثر في رضوى وتصمم على استرجاعه. رضوى: أنا لازم أرجعه ليه تاني، والسفلة دي هوريها أيام سودة. وأعرفها أنا مين.

تبتسم شكرية وحرية بشر وفرحة إن خططهم هتنجح. شكرية بشر: ولسه يا ماما هاشوفي يا زفتة، ده أنا متغاظة منك من أيام حليم، ههههه. ويمر اليوم. ويأتي المساء وهو يحمل عاصفة من الأحزان. ريان في مكتبه بيباشر أعماله لحد جده ما يرجع من السفر. وهو أبوه وعمه أصلهم سافروا بعد الفرح عشان صفقة عمل مهمة. يتنهد ريان بحزن وهو يخرج صورة رضوى من درج مكتبه ويتأملها بحب وشوق. وفجأة يرن هاتفه فيفرح أول ما يشوف اسم رضوى. بعتت رسالة.

يفتحها بلهفة. رسالة رضوى: حبيبي أنا آسفة على تصرفي، بس والله ده من غيرتي عليك. بس أنا عارفة إنك مجبور على الجوازة دي، تعالي، أنا مستنياك في الجنينة. يبتسم ريان بفرحة ويجري على الجنينة. يلقي رضوى هناك فيجري يرمي في حضنها. تضمه رضوى بمكر، وفي عينها نظرة انتقام. رضوى بتمثيل: حبيبي أنا مسامحاك ولسه بحبك. وانتِ؟ ريان: أنا والله بحبك وعاوز أتوزجك، توافقي؟ أنا من غيرك بموت. لمستك هي الحياة.

وقرب جبهته من جبهتها وأنفه من أنفها. أصبح أنفاسهم واحد. كان يراقبهم وعيونه فرحانة بشماتة وشر. شكرية: روحي يا حرية نادي على حنين تيجي تتفرج معانا. وفعلاً تنفذ حرية وتروح تبلغ حنين. إلا تروح وتشوفهم. وقلبها يوجعها. أول ما رضوى تشوف حنين تلمع عيونها بخبث. رضوى بخبث: طيب واللي اسمها حنين هتعمل فيها إيه؟ ريان: دي ولا حاجة، كلها فترة وهطلقها، بس يكون جدي هدى. أتلكك لها على أي حاجة وأطلقها على طول، أنا أصلاً مش بطقها.

الكلام ده دمر روح وقلب حنين. وبوجع تتحدث. حنين: وإيه اللي يجبرك؟ أنا بقولك طلقني دلوقتي. يلتفت إليها ريان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...