الفصل 13 | من 20 فصل

رواية حمل بدون قصد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
17
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

تجري حنين وهي تبكي بهستيرية عندما سمعت في الهاتف الدكتور يبلغها بأن ريان قد أُصيب في حادث انقلاب سيارته وهي الآن في المستشفى. فتجري وهي تصرخ وتبكي وتقول: "مستحيل ريااااان! وجرت لي خارج القصر والكل جرى وراها بفزع ويسألونها: "مالك؟ حصل إيه؟ لكن حنين لا ترد. وكان قصي قد وصل بسيارته، وقبل أن ينزل منها تصعد حنين للسيارة وتقفل الباب وتقول له: "انطلق بأقصى سرعة! يلتفت إليها قصي بقلق. قصي: "هو انتي مالك يا حنين؟ حصل إيه؟

تصرخ فيه حنين وتبكي بهستيرية وتقول: حنين: "مش وقته يا قصي، ريان عمل حادثة وهو دلوقتي في المستشفى. ارجوك تطلع بسرررعة... على المستشفى." قصي بحزن: "حاضر، اهدي، إن شاء الله خير... وانطلق بأقصى سرعة وحنين تموت من القلق والخوف وعيونها أصبحت كاسات من الدم. وفعلاً بعد فترة قصيرة من الزمن وصل قصي للمستشفى ونزلت حنين تجري على الاستعلامات وسألت على ريان. وعرفت أنه في غرفة رقم ٩.

تجري عليها وتكفي، لكنها تنهض وتهرول لغرفة ريان، فتفتح الباب وترتمي على صدر ريان النائم ولا يشعر بأي أحد. وصدره كله ملفوف بشاش ويده متجبسة. وقدمه أيضاً في جبيرة. ووجهه كله كدمات وجروح ورأسه ملفوف بشاش. تبكي حنين بوجع وأنين على حبيبها. نعم هي قالت هذا.

حنين: "حبيبي ريان، كان نفسي تسمعها، أنا بحبك أوي. من أول ما اتجوزتك وأنا بحبك. متسبنيش انت كمان. ريان رد عليا، ارجوك يا ريان. والله بحبك. ولو بعدي فيه سعادتك ابعد. ولو عايز تتجوز رضوى اتجوزها، لكن خليك جانبي. ريااااان فوق.... طيب فوق عشان جنات بنتنا. مش انت قلت انك هتسميها جنات؟ هي فعلاً بنت. والدكتور قالي بس أنا خبيت عليك. ريان! وفضلت تردد اسمه بوجع وبكاء وحب. لكن تتدخل الممرضة وتخرجها خارج الغرفة لأن هذا ممنوع.

تصرخ حنين: "بقولك سيبني أفضل جنب حبيبي." يأتي مازن مسرعاً ويسند حنين التي وقعت على الأرض وبكت بحرقة. حنين: "ريان يا مازن، أنا عايزة أفضل جنبه. ارجوك يا مازن، أنا عايزة أفضل جنبه." مازن: "حاضر، حاضر يا حنين، بس اهدي عشان الجنين... تعالي أدخلك. لكن الممرضة ترفض. مازن بزعيق وغضب: "ابعد عني طريقي، أنا المسؤول. ابعد! الممرضة بخوف: "بس يا دكتور مازن، ده ممنوع."

ينظر لها مازن بغضب فترتعب الممرضة وتبتعد عن الباب. فيدخل مازن وهو يسند حنين التي ارتمت على حضن ريان وضلت تتحدث معه وتبكي بحزن وجع قلب مازن. مازن: "اهدي، أنا لسه شايف التقرير وهو كويس، متخفيش، حالته مستقرة. بس ادعي له." ترفع حنين وجهها للسماء وتدعي ربها: "يا رب اشفيه، يا رب نجيه يا كريم." في نفس الوقت كانت العائلة كلها وصلت للمستشفى بعد ما مازن بلغهم في الهاتف. حيدر: "يعني إيه يا دكتور؟ هو مش هيفوق من الغيبوبة؟

الدكتور بحزن: "والله ما إحنا عارفين إيه اللي ممكن يحصل في الأيام اللي جاية. هو حالته مستقرة، لكن عقله في غيبوبة تامة نتيجة النزيف الداخلي، وماحدش يعرف إيه الأضرار الناجمة عنه." حيدر بحزن: "إنا لله وإنا إليه راجعون." الكل حزين ويدعي لله أن ريان يفوق من الغيبوبة إلا شكرية. الشامته فيما حصل لريان وتتمنى أنه يموت. جاءت رضوي تبكي وتصرخ في وجه شكرية: "انتي اللي قتلتِ ريان، منك لله انتي!

يا ريتني ما كنت سمعت كلامك، انتي اللي عميتي قلبي بحقدك وشرك وغيرتني من صاحبة عمري وكنت عايزة تشوهي صورتها ظلم وتولعي في الدنيا حريقة. منك لله." يسمع حيدر الكلام ويجن ويجري يصفع شكرية بغضب: "انتي إيه شر بس! أنا الغلطانة عشان سكت على شرك، انتي حرقة حياتنا." يأتي زوجها ويرمقها باحتقار: "انتي طالق طالق وبره حياتي وحياتي ولادي. أنا سكت بس عشان ولادي، لكن شرك كان هيدمر ولادي." تقف حرية أمامها

وتنظر لها بخيبة أمل: "انتي طول عمرك بتحاولي تخليني أبقى نسخة منك وبتجبريني على شرك، بس هقولك الله يسمحك." تخرج شكرية والشر والحقد يملأها وهي تتوعد لهم بالدمار. الكل يدعو الله أن يفيق ريان. ويمر أسبوع وحنين ما سابتش ريان ثانية. في حلم ريان: ريان: "حليم، عمي حليم، انت كويس؟ حليم ببسمة: "الحمد لله." ريان: "طب خدني معاك، أنا قلبي بيوجعني من حنين دي."

حليم: "لا، لسه رحلتك منتهتش. وإياك تصدق من غير ما تبحث. ابحث يا ريان وارجع." حنين: "ريان حبيبي، فوق. ريان، أنا عارفة انك سامعني... ريان... يسمع ريان صوت حنين ويتقدم نحو الصوت وهو ينظر لحليم ويبتعد عنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...