ريان: انتي طالق يا حنين. وورقتك هتوصلك على بليل. بس من اللحظة دي انتي خارج حياتي. تبكي حنين وهي في حالة من الصدمة لا تصدق ما حصل. حنين: معقول في ثانية تطلقني يا ريان؟ في لحظة تهور وغضب تبعني؟ يقترب منها عمران الذي في قمة الانبساط لأن حنين أصبحت حرة من جديد. عمران: ولا يهمك، ده ميستهلش دفرك. أنا خادم تراب رجلكي. أنا بحبك وعمري ما هسيبك. وافقي تتجوزيني. حنين بدموع: أرجوك سبني دلوقتي عشان خاطري يا عمران. أرجوك.
يتنهد عمران بتعب ويأس: حاضر، هسيبك. بس اعرفي إني مستني إشارة منك تحيي بيها قلبي. وانصرف عمران وترك حنين في دوامات اليأس والحزن. ريان: رضوى، انتي فين؟ في ثانية تكوني عندي ولابسة فستان الفرح. انتي أحق بيه وأجدر إنك تشيلي اسمي. بسرعة. تقفل حنين الهاتف وترفرف من السعادة والفرحة وتفضل تدور وتدور في الغرفة. ياه... أخيراً هبقى مراتك يا ريان. بس والله لازم تدفعي تمن إهانتك وكسرة قلبي غالي أوي وهيكون مؤلم.
تجهز حنين وتلبس الفستان الأبيض، لكن قلبها أسود ويحمل الكره والبغض. يتأنق ريان ويلبس البدلة البيضاء ويضع العطر السحري الذي يكسبه جاذبية وسحر. وجهز لحفل ضخم جداً في أكبر قاعة في البلد. ريان: والله لا أكسر قلبك وأذلك يا حنين. بقيت أنا تخونيني مع الواطي الحقير ده؟ طيب حسابكم معايا عسير. حنين: أنا مش لازم أفضل هنا يا جدي ثانية واحدة. ده اتهمني في شرفي وطلقني. أنا لازم أرجع معاك وكمان هيجوز رضوى.
إسماعيل بحزن: تعالي معايا يا بنتي. بيتي مفتوح لكِ أنتِ وعيالك. أما ريان فحسابه معايا كبير. حيدر: لا يا حنين، اعقلي وفكري كويس. قبل ما تدمر كل حاجة. بصي أنا هفهمك. إيه اللي غير ريان معاكي كده؟ حنين بتصميم وعناد: أنا مش عايزة أفهم حاجة. وريان ده أنا بكرهه. وأنا هسافر بره على لندن تاني. يبرق لها حيدر: اسمعي وبطلي غباء. عندك ده. حنين: طيب يا جدي اتفضل. حيدر: السبب في كل المصايب دي هي شكرية. حنين بصدمة: إيه؟ إزاي؟
حيدر: فاكرة أما ريان عمل حادثة؟ حنين: أيوه. حيدر: السبب إن شكرية صورتك مع قصي وأنتي بتنظفي جرحه. وأخدت الفيديو وعملت عليه فوتوشوب. وأخدت صورتك أنتِ وحطيتها على فيديو قبيح أنتِ وعمران. وطبعاً هي عارفة إن حليم كان بيغير من علاقتك بيه. وكمان ريان كذا مرة كان بيعلق على العلاقة دي ومش بيطيقه أصلاً. وبعتت الفيديو ده لرضوى. وهي اللي بعتته لريان. وده سبب جنانه.
حنين: أيوه فهمت. وكمان اللي زودها لما سمعنا أنا وعمران وأنا بقوله ابعد عني وكفاية كده. كان قصدي إن كفاية كده تمثيل عشان لو ريان عرف هيزعل مني عشان بتمثل إني بحب عمران عشان أخليه يغير. حيدر: مفيش وقت. لازم نلاحقه قبل ما يتجوز رضوى. حنين بمكر: لا، خليه يتجوزها. وأنا بقى هخليه يتجنن. حيدر: في دماغك إيه؟ حنين: كل خير. أنا هوقع رضوى في شكرية. اسمع يا جدي. حيدر: ياه، دي خطة شيطانية. حنين: لازم نلعب زيهم وبنفس أسلوبهم.
تعدي الليلة، وحنين ما بتروحش وريان يتعصب. ريان: ابعدي عني يا رضوى أحسن. أنا مش طايق نفسي. رضوى بضيق: إيه اللي مخليك عصبي كده ومتوتر؟ كل ده عشان مشفتهاش النهارده؟ ريان بزهق: يوووه، أنا سايب الأوضة ليكي وهاجج. وخرج وهبد الباب وراه بقسوة. وهو خارج يشوف حنين بتضحك مع قصي ومازن. ولا يبان عليها أي حزن. فيتنرفز ريان. ريان: بقي كده يا هانم؟ مش فارق معاكي إني طلقتك واتجوزت غيرك؟ طيب صبرك. وقرب منها.
ريان: ممكن أعرف إيه اللي مفرحك أوي كده؟ حنين بخبث: وما أفرحش ليه؟ أنا صحتي كويسة والحمد لله. حفل خطوبتي بكرة على الطيار عمران. حتى بص، كنت بختار فستان الخطوبة. الأقول يا ريان أي لون أحلى؟ الأزرق ولا الروز؟ أصل عمران بيحب الألوان دي أوي. ريان بغضب: لا يا هانم مش هينفع تنخطبي. أصلي ما طلقتش عند المأذون ورجعتك لعاصمتي من جديد. يعني أنتِ لسه على ذمتي وعايزك دلوقتي. ويحملها بشغف كبير. حنين: بقولك نزلني أحسن لك.
ريان بسخرية: ده بعدك. تصرخ حنين فيدخل قصي فيمنعه مازن. لا، سيبهم هما هيتصلحوا. يدخل ريان لي الغرفة ويضع حنين على السرير ويقرب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!