الفصل 18 | من 20 فصل

رواية حمل بدون قصد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,908
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

يتقرب ريان من حنين وعيونه كلها شر ومكر. ويبتسم بسخرية. ريان: شفتي انتي مراتي من 4 شهور وكمان حامل وسبحان الله عمري ما لمستك أصلاً ولا شوفتك من غير هدوم. والليلة فرحي على واحدة تانية وبرضه أنا معاكي بس الليلة دخلتي عليكي. تبتسم حنين عكس المتوقع وتنهض باتجاه ريان وتقف أمامه وبكل برود. ترد عليه: حنين: ريان حبيبي، انت عارف إن جوازنا ده مش صح شرعاً. عارف ليه؟

عشان أنا حامل قبل الجواز. فلازم أولد الأول وبعدين أبقى أتزوجك من أول وجديد. غير كده يبقى غلط. لو عايز أنا ما عنديش مانع بس أنت تتحمل الذنب أمام اللي خلقك في يوم ما تقدرش عليه. ها يا حبي، تحب أقلع ولا أنت تقلعني؟ كلامها والثقة اللي بتتكلم بيها وتخيل ريان المشهد وهو بين إيدين الرحمن بيتحاسب هز كيانه وجعل الدموع تفر من عينيه. ونهار على جاثياً على ركبتيه وبكى بمرار. ورفع يده للسماء وقلبه يناجي ربه قبل لسانه.

ريان: يا رب أنا غلطت كتير بس طمعان في كرمك وعفوك إنك تغفر لي يا رب سامحيني. وبكى. وبكى حتى الدموع تغسل الخطايا، لكن الدموع الصادقة التائبة. تقترب منه حنين وتطبطب على كتفه. وبصوت يملؤه الحب والحنان تتحدث: حنين: ربنا كريم، فقال ادعوني أستجب لكم. ولو بعد حين إن ربك يغفر الذنوب جميعاً. لا تقنطوا من رحمة الله. ريان بدموع: أنا عايز أصلي، تصلي معي؟ تهز حنين رأسها. وتبتسم.

حنين: حاضر، روح اتوضى وأنا كمان هتوضى وألبس إسدال الصلاة والفجر قريب يأذن. وفعلاً استحمم ريان ولبس بنطلون وتيشيرت لونهم أبيض ووضع عطر العنبر. وحنين لبست الإسدال وتوضأت ووقفت خلف ريان. وصلوا الفجر. وفي الخاتمة دعا ريان أن يهديه الله لكل ما يحبه ويرضاه. وأمنت وراءه حنين. انتهى ريان من الصلاة ونظر لحنين وابتسم برضا. حنين: الله وشك نور زي ما تكون لسه طفل صغير.

ريان ببسمة: أنا مرتاح أوي وفرحان أوي الحمد لله إنك في حياتي. أنا رايح أنام في أوضة عمي حليم. تبتسم حنين: تصبح على خير. وتشرق شمس يوم جديد سعيد. تفتح حنين عينيها بنعاس لتجد ريان جالس بجانب السرير وهو مبتسم. حنين برقة: أنت بتعمل إيه هنا يا ريان؟ هو أنت مش المفروض تبقى... لم تكمل الكلمة لأن ريان قطعها. ووضع يده على فمها. والابتسامة مرسومة على وجهه.

ريان: يا قلبي ريان، يا روح ريان، يا عقل ريان، أنا بحبك أكتر من نفسي ومستحيل أبقى مع غيرك. هستناكي لما تولدي بناتنا... بداية وأمل. ووضع يده على بطنها. واقترب منها وقبل بطنها. ريان: يا قلبي بابا، أنا عايزكم أقوياء. أنا كان نفسي في بنوتة بس ربنا هداني بـ 2 بداية لكل جميل وسعيد وأمل لحياة نضيفة كلها إيمان وأمل في أيام أحسن. تبتسم حنين بسعادة بالغة وقلبها كان يرفرف بسعادة أن خطتها نجحت وقدرت تكسب قلب ريان بالعقل والصبر.

حنين: أنا بحبك يا كلي كياني ونجمي وألحاني. بس... يقرب منها ريان ويضمها إليه بحب. ريان: أخيراً قلتيها. أنا مش مصدق نفسي. أنا كنت بموت في كل ثانية وأنا بتخيل إنك... حنين: عمري قلبي ما دق إلا ليك. تعرف يا ريان مين السبب في كل اللي حصل ده؟ هي شكرية. ريان بتعجب: إزاي؟ قصت حنين كل ما حدث. ريان بغضب: والمصحف لاقتلها. حنين: لا يا ريان، أنا عندي خطة هتخلصنا منهم وبإيديهم هما هيخلصوا على بعض. وعلى فكرة، أنت أساس الخطة دي.

ريان بفضول: شوقتيني، قولي يا قلبي. حنين: أنت هتمثل الحب على رضوى عشان نقدر نكسبها لصفنا. وده طبعاً مش هيعجب شكرية عشان هي معتمدة عليها في تنفيذ باقي الخطة. ريان بخبث: إيه الدماغ دي؟ ده أنتِ شيطانة. حنين بزعل: أخص عليك. أنا شيطانة؟ أنا مزعلاك. ريان: هو أنا أقدر يا روحي. وباس إيدها. حنين بحب: خلص يا قلبي، دلوقتي روح ونفذ. ريان: طيب والباقي إيه؟ حنين بجدية: في وقته هتعرف. بس إياك تلمسها أنت سامع؟ وإلا أنت عارف.

ريان: حاضر. يتسحب ريان لغرفة رضوى وكانت نايمة من أثر السهر طول الليل. ودخل للسرير. وعمل نفسه نايم. تتقلب رضوى فتصطدم يدها في جسد ريان. فتفتح عينها بلهفة. رضوى: حبيبي ريان، أنت هنا؟ ريان بتمثيل النعاس: آه يا حبي، أومال يعني هروح فين؟ ترتمي رضوى في حضن ريان وتبكي. رضوى: أنا طول الليل ما نمتش أبداً من قلقي عليكِ. يضمها ريان ويقبل جبهتها. ريان: تسلمي يا حبي. أصل كنت مخنوق شوية عشان فيه حاجات في الشغل مضيقاني.

رضوى بقلق: مالك يا قلبي. يتنهد ريان بحزن: والله يا رضوى، شكرية هي السبب في كل المشاكل دي. آه يا قلبي. رضوى: طيب يا حبيبي لو المشاكل دي اتحلت هتبقى سعيد. ريان بخبث: آه يا رضوى. بس إزاي؟ رضوى: خليها على الله. وفي المساء. رضوى: بصي يا شكرية، ابعدي عن ريان والعيلة دي أحسن لكِ. وشغل المشبوه ده بلاها أحسن. وتجارة القذرة دي وقفيها، وإلا... يقطعها صوت ساخر. صوت: ولا إيه؟ يتبع. أنا آسفة على التأخير وبليل هنزل التاسع عشر. #حمل

_بدون _قصد #سارة _احمد. الفصل الـ 19 ما قبل الأخير. يقاطعها ذاك الصوت الساخر. ولا إيه يا رضوى؟ تلتفت إليه رضوى وتصعق عندما تراه. رضوى: مستحيل، هو أنت اللي وراي كل المصايب دي؟ مستحيل. يقترب منها عمران ويبتسم بشر. عمران: أيوه أنا يا قطة. تنظر إليه رضوى بقرف وتبعد يده وتتحدث بنبرة محذرة. رضوى: طيب يا زعيم لو قربت من عيلتي هدمرك أنت والقنبلة اللي هناك دي.

تحمر عيون عمران غضباً ويجذبها من شعرها بقوة ويقربها لوجهه. وبصوت يشبه زئير الأسد الجائع يتحدث. عمران: إياك تفكري نفسك حاجة. ده أنتِ عروسة أنا بحركها في إيدي. تتوجع رضوى: أي، حاسب ابعد عني. بقيت أنت أحقر حد أنا شوفته في حياتي. يرميها عمران أرضاً. ويبتسم ساخر. عمران: بصي يا حلوة، أنا مش هرد عليكي. بس لو فضلتِ تتلوعي كده، حبيب القلب هيحصل له حليم. تبكي رضوى وتتوسله: خلص، هنفذ كل اللي تأمر بيه.

عمران: شاطرة. يلا بقى قومي عشان فيه حفلة بليل بعد كم ساعة. جهزي عشان صفقة السلاح والآثار هتم بليل. طبعاً في الخضار والفاكهة اللي هيصدرها ريان للصين. رضوى بقلة حيلة ودموع: حاضر. كان هناك من يسمعهم وصور كل ما حدث. شخص: بقي كده يا شكرية؟ أنتِ سبب كل المصايب. شكل الحساب قرب. حنين: كده بقى الحكاية أحلوت. جدي ممكن تأخر ترتيبات البوليس شوية؟ يعني آخر وصولهم حبة.

حيدر ببسمة ثقة: أكيد، فاهم أنتِ هتعملي إيه. بس خلي بالك من نفسك. حنين: متخافش يا جدي. كل على الله. يدخل عليهم مازن وقصي. مازن: حنين، أنتِ متأكدة من قرارك ده؟ أنتِ عايزة ريان يعرف إزاي الحمل غير المقصود ده حصل؟ حنين ببسمة كلها حزن: أيوه، لازم يعرف. قصي بشك: هي إيه الحكاية؟ حنين: هتعرفها بليل. بس أنت جهزت كل حاجة؟ قصي: كله تمام التمام. حنين: طيب، أنا رأيي أروح لريان عشان أظبط معاه كل حاجة. تذهب حنين لريان.

ريان ببسمة: أهلاً يا قلب ريان. حنين: حبيبي، ها كل حاجة جاهزة؟ يقترب منها ريان ويضمها إليه. ريان: حنين، أنا خايف عليكي من الخطوة دي. حنين بثقة: لا تخاف، ربنا معنا. شكرية: ها يا رضوى، هتنفذي اللي اتفقنا عليه؟ رضوى: أنا لازم أخلص من حنين. ياتي المساء والكل مشغولين في الحفلة وصوت الموسيقى عالي وصاخب. وفجأة تصرخ حنين. حنين: آه يا بطني، مش قادرة، الحقيني يا ريان.

يحملها ريان بخوف كبير وقلق ويذهب للمستشفى وهو في حالة انهيار والكل خلفه. وعمران يكاد أن يموت قلقاً على حنين. يخرج الطبيب والحزن مرسوم على وجهه ويقول. الطبيب: البقاء لله. لازم نبلغ البوليس. دي جريمة قتل مع سبق الإصرار. يصرخ فيه ريان بغضب ناري. ويمسك في خناقه. ريان: أنت بتقول إيه؟ مستحيل. حنين لسه عايشة. سبني أدخل. لا لا لا حنيني آه يا قلبي.

الكل ظل يصرخ ويبكي. وفعلاً حضرت الشرطة وبدأت في التحقيقات. الكل متهم ومشتبه فيه. أما عمران فقرر أن يقتص من الجميع وخصوصاً شكرية ورضوى. عمران بغضب وحقد: جهزوا كل حاجة يا رجالة. وفعلاً في مكان منعزل يدخل عمران وهو يبتسم بشر ويقرب من شكرية ويهمس لها. عمران: بقي أنتِ اللي قتلتِ حنين بسم. ومين اللي ساعدك؟ رضوى. الكل مقيد. ريان بغضب: هما اللي قتلوها وقتلوا بناتي. أنا لازم أدفعهم. سبني.

عمران: ومش بس كده. دول أصلاً مش بنات حليم. حليم عمره ما لمسه. حنين تعرف حليم كان رجل شهم وضابط نبيل. يهتز ريان بكل جسده غاضباً وعصبية لدرجة أن الكرسي المقيد عليه كسرت قدمه. وهو يصرخ. ريان: اخرس. حنين أشرف منكم كلكم. عمران ببرود: اهدي. ومين قال إن حنين مش شريفة؟ عايزة تعرفي مين أبو البنات؟ اسألي شكرية. أو ليه تسألي؟ بصي على الشاشة دي. الليلة اللي حصلت فيها الحادثة ومات حليم. قصدي فداك. يصعق ويزهل ريان أول ما يشوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...