ريان بخبث: بقي أنا قليل الأدب، أنا هوريكي قلة الأدب على أصولها... وقرب منها وهو مثبتها... وبقي يبوسها في عنقها برقة، جعلت حنين تضحك من قلبها وتنسى كل حزنها... حنين بضحك: كفاية بقى يا مجنون. أنا بغير، كفاية هتموتني من كتر الضحك... هههه. ريان ببسمة ماكرة: عايزني أسكت... وأحل عنك؟ حنين بخجل: يا ريت... ريان ببسمة جانبية: أولًا تديني بوسة جامدة أوي، ثانيًا تقومي ترقصي لي على أغنية مهرجان...
ثالثًا تجهزي لي الحمام وتليفيني... رابعًا بعد الحمام تجهزي صينية محترمة من ما لذ وطاب من الطعام وتيجي تاكليني وأنا أكلك. تسمع حنين طلباته وهي مبرقة عينيها ومتنحة من كلامه، والخجل ظهر على خدودها ورود. يرفع ريان حاجبه متعجبًا من رد فعلها. ريان: وده بقى اسمه إيه، هبل وعبط؟ تضيق حنين عينها بغضب وخجل. لا ده اسمه احترام يا عديم الاحترام! وراحت زقاه بقوة بعيد عنها... وقامت تجري. راحت عند الباب بتحاول تفتحه.
ينهض ريان ويروح وراها ويقف وهي مش حاسة بيه عشان مشغولة في محاولة فتح الباب، وفضلت تتمتم: افتحي بقى، هو أنت مقفول بفولاذ؟ يبتسم ريان على برائتها وخجلها ونرفزتها، وكأنها طفلة صغيرة. ريان: مش هيفتح يا ذكاء، عشان أنا مقفول بالمفتاح. قال كده وهو ماسك المفتاح ورفعه في الهوا. تنفزع حنين وتلتفت بغضب: خضتني! هات المفتاح! ريان: عايزة قلبي بشروطي... حنين بعند: لا مش هقبل، هات المفتاح بقى! وفضلت تنط في الهوا زي الأطفال وريان
يرفعه أكتر وهي تعيط بدلع: أنا عايزة المفتاح، ماليش دعوة. يستغل ريان الفرصة ويسحبها من خصرها ويقربها إليه. قلب حنين بدأ يدق بسرعة ووجهها احمر بقوة. أنفاسه عالية، وبقت تعض على شفايفها من كتر الخجل وتبص في الأرض. ريان ينسى الدنيا كلها ويتمنى قبلة واحدة، وفعلاً يخطف قبلة سريعة لثواني. وبعدها ينزلها. حنين مش عارفة تاخد نفسها من كتر توترها ومتلخبطة من خجلها.
ريان مبسوط أوي ومبتسم من شكل حنين، زي ما تكون أول مرة حد يلمسها، وده فرحه أوي وجذبه لها أكتر. وحملها، ريان بـ همس: سبيني بقى أرجوك... أنا... ريان: مكسوفة؟ تهز حنين رأسها بمعنى آه. ينفذ ريان طلبها وينزلها. تخطف حنين المفتاح وتفتح الباب وطلعت تجري. تبتسم ريان بإعجاب. ريان: فعلاً طفلة، بس إزاي ده وهي... لا، أنا لازم أفهم. ويخرج وراها عشان يلحقها، لكنه يصطدم برضوي. فتختفي بسمته ويتجهم وجهه.
ريان بضيق: إيه يا رضوي، ما روحتش ليه؟ هو أنتِ ناوية تباتي هنا ولا إيه؟ رضوي بزعل: هو أنت بتعملني كده ليه؟ هي لحقت تغيرك من تحيتي وكرهك فيه؟ وبكت. يزعل ريان من نفسه ويصلحها. ريان: طيب متزعليش، حقك عليا. وقرب منها وباس رأسها. تحضنه رضوي وتلف يدها حول خصره. يتخنق ريان ويحس بضيق من قربها. رضوي: أنا عندي خبر هيفرحك، جدك وافق على جوازنا... وحدد الفرح بعد ٣ شهور من دلوقتي. أنا فرحانة أوي. الخبر ده ضايق ريان مش فرحه.
تخرج رضوي من حضنه وتبص له. وتحزن أول ما تشوف أنه متضايق مش مبسوط. رضوي: مالك يا ريان؟ زي ما تكون قرصتك عقربة، ياه ليه الدرجة دي مش طايقني؟ طيب أنت حر، أنا مش هفرض نفسي عليك. وسابته وجرت وهي بتعيط. ريان بيكلم نفسه: إيه ده؟ هو أنا مالي؟ مش طايق ليه رضوي؟ إيه اللي بيحصل؟ وكل ما تقرب مني أفتكر حنين وأتمنى إنها هي اللي في حضني، وبكره قرب رضوي، إيه اللي بيحصل؟ أنا هروح أدور على حنين. وابتسم أول ما قال اسمها.
طبعًا كان فيه اللي بيسمع وبيشوف ده وكان متضايق أوي. شكرية: لا كده لازم أشوف خطة أغور بيها البت دي من هنا، بس الأول لازم أسقطها عشان لما تغور من القصر مترجعش تاني. وندهت على حرية اللي كانت في المطبخ بتاكل. تخرج حرية لأمها والأكل في فمها وباقي الفرخة في إيدها. حرية: عايزة إيه يا ماما؟ هو أنا معرفش أطعم لقمة في أم البيت ده، على طول يا حرية يا حرية، عايزة إيه؟ تبرق شكرية: يا خرباتك، هو أنا كل شوية أشوفك بتحشري؟
والغريب إنك رفعت البوزة بقى يا مفترية؟ فرخة بتقولي عليها لقمة؟ وكمان بتبجحي فيه؟ صبرك! وقلعت الشبشب وجرت وراها. أول ما حرية شافت الشبشب بيترفع عليها طارت وأمها طارت وراها. خدي يا بت هنا، والله ما أنا سايباكي! تضحك حنين على شكرية وحرية وهي خارجة من المطبخ وشايلة صينية الأكل، وكان معاها مازن. ينظر مازن بإعجاب لحنين وهي بتضحك، من شهور ضحكة صافية نورت وشها وخليت عينيها بتبرق بفرحة وسعادة.
يقرب مازن من حنين: أنتِ حلوة أوي... أوي. تتضايق حنين من قربه فتسحب نفسها: عن إذنك، أنا رايحة أوضتي. لكن مازن يمسك إيدها ويقربها منه. حنين بتحاول تبعده بس هي مقيدة بصينية الأكل اللي شايلها. حنين بضيق: ميصحش كده، ابعد. لكن مازن مش سامعها ومسيطر عليه فكرة واحدة، هي إنه يبوسها. فيجذبها من خصرها، فتصرخ حنين: ابعد عني! فوقعت الصينية عليها والحساء الساخن يغرقها، فتصرخ من الألم. وقتها يفيق مازن وبخضة: مالك؟ فيه إيه؟
ويحملها ويدخل بيها أوضة. في نفس الوقت يشوفهم ريان ويجن جنانه ويجري وراها ويفتح الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!