طبعا ما أنتِ بتحبي الرجالة اللي معاها فلوس و واسطة. تلقى رحيم صفعة قوية من بيان، فيكفى إلى هذا الحد أنه يشكك بأخلاقها واحترامها له. خلعت بيان خاتم زواجها برحيم ووضعته بيده. أنت مستحقش احترامي ليك وسط الناس. غادرت بيان الغرفة وجلست بجانب أبنائها، بينما رحيم قد غضب ولكن لم يستطع أن يسيطر عليه فارتدى ملابسه حتى لا يفعل بها شيء يندم عليه فيما بعد. كاد رحيم أن يغادر المنزل وبمجرد أن فتح الباب حتى وجد أمامه ممدوح بوالديه.
أنت إيه اللي جايبك هنا؟! جايين نجيب حق ابننا. اخرسي يا ولية. ممكن ندخل. نهضت بيان مسرعة وقفت خلف رحيم وهي تنظر لـ ممدوح صدمت عندما وجدت الجروح تغطي على ملامح وجهه. خالتو اتفضلي. يكرم أصلك يا بنتي بس لما جوزك يقول الأول. رحيم أكيد مش عنده رأي تاني. اتفضلوا. دلفوا إلى الصالون، أمرت بيان أبنائها أن يدلفوا لغرفتهم. أسف جايين في وقت بدري بس مقدرتش أنام إلا لما أعرف عملت كدة في ولدي ليه رحيم بيه؟ وهو البيه مقالكش!
وأنا ابني غلط في إيه؟! البيه جاي البيت وأنا مش موجود وكان سكران وكلم مراتي بطريقة وحشة. أنا آسفة يا خالتو على اللي حصل لممدوح بس للأسف هو فعلا جه وقال كلام وحش. رأيك إيه يا حاج شعبان؟ عداك العيب يا ولدي وإن كنت معملتش فيه كدة كنت أجيبهولك على نقالة. قوم قصرت رقبتنا قدام الخلق. لازم تفطروا معانا. ملوش داعي. غادرت عواطف مع ممدوح بينما شعبان اعتذر لرحيم وبيان وغادر معهم وهو غاضب من ابنه. يلا يا مالك يلا يا ملاك.
مأكلتش يا ماما. سمر هتأكلك في بيت جدو. طب يلا يا ماما عشان نروح نلعب مع جدو صلاح. يلا يا حبايبي. غادروا الشقة وخلفهم رحيم الذي استقل سيارته وغادر قبلهم. اتخانقتوا يا ماما. ليه بتقول كدة يا حبيبي. فين خاتمك. نظرت بيان إلى يدها الفارغة ثم عادت النظر لـ مالك وتنهدت. لا يا حبيبي مش متخانقين ولا حاجة وبابا خد الخاتم عشان يظبطه لأنه واسع أوي على إيدي. حلو. توقفت بيان أمام منزل والدها وترجلت من السيارة ودلفت للداخل. بابا.
حبيبة بابا. احتضنت بيان صلاح بفرحة وجلست بجانبه وكذلك مالك وملاك الذين قبّلوا يد جدهم. مش هتروحي الشغل. لا النهاردة هاخد أجازة تعبت من الشغل. ها يا ولاد كليتوا. لا. سمر يا سمر. نعم يا بيه. حضري فطار عشان مالك وملاك. وأنا يا سمر. يبقى نفطر كلنا. لاحظ صلاح عدم ارتداء بيان لخاتمها يعلم كيف هذا الخاتم غالي على قلبها لا تستطيع التخلي عنه. يلا يا حبيبتي ندخل نفطر. يلا.
قضت بيان اليوم بأكمله مع صلاح، بينما رحيم عاد إلى المنزل ولم يجدها فهاتف صلاح. ألو. ازيك يا صلاح بيه. أهلا يا رحيم، في حاجة. بيان خدت الأولاد. لا اهي قاعدة قدامي. احم اه هي ناوية تبات. لا هترجع البيت. في الوقت المتأخر ده لوحدها. لا مهند قال هيوصلها. مهند مين. زميلها. أغلق رحيم الهاتف بوجه صلاح. جوزك ده قليل الذوق بشكل. عمل إيه. قفل في وشي. معلش يا بابا. سعيدة معاه. أه كفاية أن أبو ولادي. بس شايف الحزن في عيونك.
يبقى مش بتفهم لغة العيون. لا أنا بفهم كويس جدا. طيب يا سيدي، عموما بشكرك على اليوم اللطيف ده. أول ما بلغوني أنك مش جاية كنت هتتجنن اللي هو طب هتكلم مع مين دلوقتي. للدرجة دي أنا مهمة. طبعا. مقولتيش يعني رأيك في الهدية. اه ثانية. جذبت بيان حقيبتها وأخرجت علبة الهدايا. بعتذر مستر مهند مش هقدر أقبلها. ليه يا بيان. بعتذر رحيم مش بيحب كدة وكمان أنا اللي بيني وبينك مش لدرجة أنك تجيب ليا هدية.
أنا لو أطول أجيبلك الدنيا كلها مش هتردد لحظة. أنتِ الإنسانة الوحيدة اللي حسستني بالأمان وأن الدنيا لسة فيها خير وأن مش كل الناس مصالح. مقدرة ده وشكرا جدا بس أسفة مش هقدر أقبله. رحيم جوزك رخم كدة ليه. لو سمحت احترمه. خلاص نغير الموضوع. تمام. بتخليهم يذاكروا ازاي دول. هما لسة معملوش الواجب بتاع المدرسة يا بابا. ملاك مغلباني. ملاك عايزة الميس تزعقلك قدام البنات معاكِ في الفصل. لا.
يبقى حبيبة ماما يلا ذاكري وحلي الواجب عشان الميس تصقفلك وأنا أجيب ليكِ شيكولاتة كتير. حاضر يا ماما. تربيتك لأولادك حلوة. شكرا. إنسانة طموحة أوي أنتِ بتشتغلي وبتراعي باباكِ و بيتك و جوزك و ولادك و دراستهم. مش أوي كدة علفكرة في بنات غيري بتقدر تعمل كدة وأكتر كمان. انبسطت بوجودي جمبك بيان. استمعوا لصوت عربية قادمة لهم وما كانت سوى سيارة رحيم الغاضب أثر مكالمته مع صلاح، تقدم رحيم من بيان التي نظرت لمهند بتوتر.
مفيش السلام عليكم يا بجح. يعني إيه بجح يا مالك. بجح يعني. ولد عيب، اطلعوا اجهزوا يلا عشان نروح. أهلا مش تقولوا عندكم ضيوف. فين الضيوف دي يا رحيم. خير هو أستاذ مهند واحد من العائلة. شكله كدة. أهلا وسهلاً. صافح رحيم مهند وضغط على يده بقوة بينما مهند لم يشعر بشيء ونظر له ببرود. إيه اللي جابك يا رحيم. إيه مكنتيش ناوية تيجي. كنت شوية وهاجي. طيب وأنا جيت عشان أخدك معايا وكمان نسيتي الأولاد عندهم مدرسة الصبح. لا منستش.
استأذن أنا. منور يا ابني. شكرا يا عمي. غادر مهند بينما رحيم جذب بيان له. خير يا رحيم هتزعق ليها وأنا موجود. ازاي تخليها تقعد مع راجل غريب يا صلاح بيه. أولا ده بيتي ثانيا زميلها عادي. وأنا قايل للهانم متتكلميش معاه تقوم تجيبه لغاية البيت. هو اللي جه وأكيد مش هطرده. بيان متعصبنيش. نفخت بيان بغضب في وجه رحيم وتركته وذهبت من أمامه دلفت للداخل. عاجبك اللي بنتك فيه.
والله يا ابني أنا قولتلها من الأول متوافقش عليك مسمعتش كلامي. ترك رحيم صلاح وصعد لغرفة بيان. نعم يا رحيم عايز إيه. اجهزي عشان نرجع بيتنا. تمام حاجة تاني. تقدم رحيم منها عدة خطوات وأمسك يدها ووضع داخل إصبعها خاتم زواجهم وقبّل أعلى جبينها، تجمعت الدموع بأعين بيان ونظرت أرضًا، بينما رحيم جذبها له لتتوسط أحضانه.
أنا زهقت زهقت يا رحيم، زهقت أن كل مرة نتخانق فيها تعمل كدة حقيقي بقيت أستقل بيا قدام نفسي بقيت أحس إني بلا كرامة. كرامتك من كرامتي يا بيان وأنا عمري ما هقلل من كرامتي. ما دي المشكلة دي المشكلة أنك عمرك ما بتضحي، شايف أنك لو جيت على نفسك حبتين وحبتني يبقى بتيجي على كرامتك. ابتعدت بيان عن رحيم وجذبت حقيبتها وغادرت بينما رحيم لحق بها إلى الأسفل. خلي بالك من نفسك يا بابا. وأنتِ كمان يا حبيبتي. حاضر. فين حضن جدو.
احتضن مالك وملاك صلاح بحب، بيان استقلت سيارة رحيم مع أبنائها. كاد رحيم أن يغادر ولكنه استمع لنداء صلاح. أقعد. الولاد عندهم مدرسة الصبح في حاجة مهمة. اه في. أتفضل. هتفضل بجح كدة لحد امتى. طب بذمتك لو واقف قدام اللواء بتاعك ولا سيادة الوزير هتعمل كدة. قول حضرتك عايز إيه. بنتي يا رحيم. لما جيت اتقدمت ليا قولتلك حاجة واحدة بس.
قولتلك بيان أغلى ما عندي بعد وفاة والدتها وأكتر حاجة بخاف عليها لو حسيت للحظة أنك خطر عليها مش هتردد لحظة إني أمحيك من على وش الدنيا. إيه لازمة الكلام ده. اسمعني للأخر. بالرغم من سوء التفاهم اللي بينا، بس اللي اسمه مهند ده مش مرتاح ليه. لما بص ليها حسيت بلمعة عينه الشخص ده بيحبها يا رحيم. و حضرتك موافق. لو موافق مكنتش قولتلك، خلي بالك من بيان كويس يا رحيم. تمام يا صلاح بيه عن أذنك.
نهض رحيم وغادر المكان بأكمله وصعد لـ سيارته، فتحت بيان عيناها ونظرت لرحيم. اتأخرت عند بابا ليه. مفيش حاجة، بس لازم نتكلم. مش قادرة أتكلم يا رحيم. لا يا بيان فوقي أنتِ بتأجلي الكلام بالأيام. تنهدت بيان وأسندت رأسها على زجاج السيارة، نظر رحيم لها ثم لأبناءه الذين ناموا. ممكن أعرف إيه مدى علاقةك باللي اسمه مهند ده. تاني يا رحيم تاني. مالك بـ مهند. أنتِ مش ملاحظة حاجة خالص. لا مش ملاحظة غير شكك فيا. أنتِ شايفاه شك.
بالظبط. قاد رحيم بصمت إلى المنزل وترجل منها وكذلك بيان التي حملت ملاك وصعدت للشقة، بينما رحيم حمل مالك وحمل الحقائب وصعد هو الآخر. دلف رحيم إلى غرفته بعد أن وضع مالك بسريره وجد بيان قد أبدلت ثيابها وتستعد للنوم. متناميش دلوقتي. ليه هنتكلم في إيه تاني. في موضوعنا. الحل في إيدك مش أنا. تصبح على خير. مش عايزك تتعاملي مع مهند ده تاني. حاضر، حاجة تاني. بتأخديني على قد عقلي.
رحيم أرجوك عايزة أنام ولازم اصحي بدري عشان الأولاد فـ سيبني. بيان قومي و دلوقتي. نهضت بيان بعنف ونظرت لـ رحيم. خير أتفضل سمعاك. من امتى وأنتِ بتعاندي معايا كدة. عشان زهقت منك يا رحيم أنا مش آلة بتشغلها زي ما أنت عايز. زهقت يا رحيم من معاملتك ليا اللي كلها جفاء دي، قلبي مش مستحمل يا رحيم أفهم بقى. اقترب رحيم من بيان ببطء واحتضنها برفق، بينما هي ابتعدت عنه سريعًا. مش هستسلم زي كل مرة يا رحيم.
تركته بيان وأغمضت عينيها مستعدة للنوم، ألقى رحيم بجسده على السرير بإهمال بجانب بيان. في الصباح الباكر. استيقظت بيان بسبب ضجة تعم المكان نظرت إلى المنبه بجانبها نهضت بفزع سريعًا. وقفت بيان باندهاش شديد وهي تجد رحيم يودع أبناءها. مالك ملاك. صباح الخير ماما. بابا قال أنك تعبانه ألف سلامة عليكِ ماما. الله يسلمك يا حبيبتي. الباص جه. تحت. احم تمام.
عادت بيان لغرفتها وأبدلت ثيابها، ودع رحيم أبناءه وعاد للغرفة ليبدل ثيابه هو الآخر. ليه عملت كدة. لأنك تعبانه. وإيه اللي عرفك. لأول مرة المنبه يرن ومتقوميش. نظرت له بيان وتقابلت أعينهم خلال تلك المرآة، استعدت بيان لتغادر الغرفة ولكنه كان الأسرع فجذبها له. لو سمحت يا رحيم خليني أمشي. بس أنا عايز. عايز إيه. تعالي هوصلك. عشان تشوفه صح. هو مين. متعملش نفسك غبي. هو طالما عايز أوصلك يبقى.
رد على تليفونك أنا هاخد تاكسي يا رحيم وأنا راجعة هاخد عربيتي من بيت بابا. كادت أن تغادر ولكنها توقفت عندما استمعت له يتحدث لـ سلمى. شوفي تميم أو حبيب يا سلمى مش لازم أنا. كلهم راحوا للمبنى وأنا واقفة مش لاقية أي عربية توصلني يا رحيم. خلاص جاي. هتوصلني. إيه رجعت في كلامك. لا قدامي يا بيان. جذبها رحيم من ذراعها وغادر الشقة وفي طريقه قابله يحيي جارهم. مبقناش نشوفك زي الأول يا مهندسة بيان. أشغال بقى عن أذنك.
ما تيجوا تشربوا فنجان قهوة. لا شكرا يلا يا بيان متأخرين. تمام. استقلوا سيارة رحيم الذي قادها لشركة بيان. سلمى كانت عايزة منك إيه. عربيتها عطلت في نص الطريق و مفيش عربيات حواليها تطلب منها المساعدة. يا حرام فملقتش غيرك. هو غيرتك اللي خلتك تكلميني. واضح أوي. هغير عليك ليه أصلا يعني ده أنت حتى مش حلو. نظر رحيم باتجاه زجاج عربيته وابتسم بخفة. طيب هنشوف الموضوع ده بعدين. حاليا هتنزلي عشان شغلك يا بيان وعايز شغل وبس.
متخافش بعرف أحافظ على صورتك كويس. أنا عارفك كويس يا بيان لكن مش عارف كل الناس اللي حواليكِ. أشك أنك تعرفني يا رحيم. ترجلت من سيارته ودلفت إلى مقر عملها، بينما رحيم ذهب لاصطحاب سلمى. شكرا. تمام. في جديد في القضية. لا. أنا دائمًا بشوف السلسلة دي متعلقة هي بتاعت مين. سيبيها متلمسهاش. في إيه يا رحيم كنت هشوفها. ملكيش دعوة دي حاجة تخصني أنا. براحتك. بتتعامل برضو كدة مع بيان.
توقف رحيم فجأة مما جعل العربية تصدر صوت احتكاك قوي. اسمعي يا سلمى بيان وأولادي خط أحمر واتكلمنا في موضوعنا مية مرة أنتِ زميلة ليا فقط لا غير وصدقيني هسمع كلمة تاني منك في الموضوع ده أو حتى تلميح هنقلك من مكانك. قاد رحيم سيارته إلى مقر عمله بصمت. أنزلي. ترجلت سلمى من السيارة وكذلك رحيم ودلفوا سويا إلى عملهم. بعد فترة. كانت بيان تجلس في مكتبها تعمل بتركيز حتى سمعت طرقًا على الباب وسمحت للطارق بالدلوف.
في إيه يا مدام انتصار. الطرد ده وصل لحضرتك يا هانم. مين. الله وأعلم. تمام سيبيه يا انتصار شكرا. حاضر. مسكت بيان تلك العلبة وكادت أن تفتحها ولكنها وجدت عاطف يدلف لمكتبها. في حاجة مستر عاطف. في اجتماع يلا. إيه اللغبطة دي يا عم. يلا بسرعة. تمام. نهضت بيان وذهبت لتحضر الاجتماع ووجدت بداخله مهند وفاروق فقط لا غير. السلام عليكم. رد الجميع التحية وجلست بيان أمام كلا من فاروق ومهند وارتبكت من نظرات مهند لها. في حاجة.
مستر مهند أصبح شريك لينا. اه ألف مبروك، أنا وجودي هنا ليه. قررت قرار بخصوصك يا بيان. خير. هتبقي المديرة التنفيذية للشركة. و حضرتك خدت القرار ده ليه. لأنك تستحقي. تمام يا فندم ولكني بعتذر مش هقبل المنصب. ليه يا بيان. أنا أكيد أتمنى أترقى ولكن مش بالطريقة دي يا مهند بيه. اهدئي يا بيان. اسمع يا مستر مهند مش هقبل أنك تشتريني بفلوسك.
غادرت بيان غرفة الاجتماعات ودلفت لغرفتها ولملمت أشيائها لتستعد للرحيل وربما لكتابة استقالتها. مدام بيان. عن أذنك لازم أمشي. خلاص يا بيان متخليش الموضوع حساس أوي كدة، خليكِ براحتك. تمام ممكن امشي بقى. بيان أنا. أسفة لازم أجيب أولادي من المدرسة عن أذنك. غادرت بيان الشركة وبدأت تتمشى بمفردها على ذلك الرصيف الممتد. نظرت بيان لتلك العلبة بيدها وفتحتها وجدت بداخلها رسالة أمسكتها بيدها وبدأت تقرأ محتواها.
زوجك حاليا في مهمة وأنتِ وحيدة مش هتقدري تنقذي سيادة الوزير، ابقي بلغي زوجك الرسالة دي اللي بيلعب معانا بيموت والدور جاي عليه قريب بعد كل حبايبهاستعدوا للعد التنازلي للقنبلة. هاتفت بيان رحيم عدة مرات ولكنها وجدت هاتفه مغلق، بحثت عن سيارة أجرة ولكنها لم تجد فبدأت بالجري نحو منزل سيادة الوزير حتى وجدت سيارة أجرة. لو سمحت عايزة أروح**** بسرعة أرجوك متأخرة.
حاولت مهاتفة سيادة الوزير وأيضًا حرمه نجدت هانم سيادة اللواء ولكنها بلا فائدة، هاتفت أبيها. بابا لو سمحت روح جيب الأولاد من المدرسة. في إيه يا بيان. خلي بس بالك منهم، كلمة السر 45300. أغلقت الهاتف مع صلاح بينما السائق توقف أثر زحمة مرور قريبة من منزل سيادة الوزير. خلاص خلاص. حاسبته بيان وأخذت تجري إلى منزل سيادة الوزير وهي تشعر بالوجع الشديد في قلبها.
كان الشارع الذي به منزل سيادة الوزير مليء بالحراس، وجدت بيان كلا من نجدت وزيدان يستعدون لركوب السيارة. لا. التفت الجميع أثر صوتها واستمرت بيان في جريها نحوهم وما إن اقتربت منهم حتى انفجرت تلك السيارة وأبعدت الجميع عنها، فسقطت بيان أرضًا بعد أن اصطدمت رأسها بـ رصيف الشارع فأغمى عليها. بعد فترة. امتلأ المكان بصحافة وإسعاف وضباط ومن ضمنهم رحيم بعد أن أتى له الخبر. تقدم رحيم من أبيه الملقى على نقالة الإسعاف. رحيم.
سيادة الوزير حضرتك كويس. عن أذنك لازم ننقل المصابون. تقدم رحيم من نجدت الجالسة في إحدى سيارات الإسعاف. أنتِ بخير. الحمدلله. رحيم بيه. إيه. زوجة حضرتك مصابة هنا. نظر له رحيم بصدمة وخوف احتلاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!