محمود: نغم يا نغم. نغم: نعم يا محمود. محمود: يلا نخرج شوية. نغم بعدم تصديق: أخرج مع مين؟ محمود: معايا، انتي عديتي بمرحلة صعبة ولازم تخرجي شوية. نغم: تمام، خمس دقايق وأكون جاهزة. محمود: تمام. دخلت بدلت ملابسها وخرجت. وهو كان واقف. نزلوا وركبوا العربية وطلعوا على الكورنيش. وبعد وقت وصلوا ونزلوا وقفوا. نغم بشرود: تفتكري إيه اللي بيحصل ده؟ محمود: في إيه؟
نغم: أحمد كان بيحبني أوي وأنا برضه كنت بحبه، بس مينفعش أعبر عن شعوري غير بعد ما نتجوز. معرفش ليه عمل كده. محمود بغيره: لسه بتحبيه بعد كل اللي حصل؟ نغم: مقدرتش أكرهه. حاسة إن فيه حاجة مفقودة في الموضوع. أنا بحبه ونفسي أعرف ليه عمل فيا كده. محمود بعصبية: خلاص، اللي حصل حصل. إزاي لسه بتحبيه بعد كل اللي عمله فيكي؟ نغم بدموع: عشان أنا متأكدة إن أحمد ما يعملش كده. وبعدين أنت متعصب ليه؟ أنا اللي موجوعة.
محمود بتنهيدة: مفيش، عادي. نغم بشك: هي فين الرسالة اللي أحمد بعتها ليك يوم الفرح؟ محمود طلع تليفونه وطلع الشات ووراه. نغم بقهر: عايزة أروح دلوقتي. محمود: تمام. رجعوا البيت تاني. أكرم: ليه عملتي كده معاها يا رباب؟ رباب بحزن: غصب عني ومن زعلي عليك. أكرم: كلمتيها؟ رباب: لأ، من وقتها مكلمتهاش. أكرم: أنا مصدوم، مش عارف إيه اللي بيحصل. فيه حاجة غلط في الموضوع والله، نغم متعملش كده. رباب: ربنا يستر بقى.
محمود: نغم فين الجاكيت اللي كان هنا؟ نغم: جوه في أوضتكم. محمود راح قعد جنبها وقال: احم، نغم هو انتي مش هيجي عليكي يوم وتحبي تاني؟ نغم بعدم فهم: ليه بتسأل؟ محمود قرب منها بغموض: عادي سؤال. نغم بخوف ورجعت لورا: بتقرب ليه؟ محمود: انتي خايفة مني؟ نغم خافت وزقته وقامت وقفت: لأ مش خايفة، بس ياريت تفتكر إنك دلوقتي غريب عني، يعني اللي بتعمله ده أكبر غلط. وأنا كنت غلطانة لما قولتلك نكون أصدقاء. عن إذنك.
قامت ودخلت. وهو بص لها بصدمة من ردها ونفخ بضيق وسكت. نغم دخلت أوضتها وقعدت على نفسها بخوف. نغم بخوف: يارب استر. بعد مرور يومين. نغم كانت خارجة من الأوضة وسمعت صوت في أوضة محمود. قربت براحة عشان تسمع. كان بيتكلم في التليفون. محمود بعصبية وصوت خافت: أنا مشغّل معايا بهايم إزاي يهرب؟ الشخص: والله يا باشا أنا دخلت أشوفه ملقتهوش. محمود: اقفل يازفت عشان أتصرف. نغم سمعته وبعدت عن الباب
بخوف وصدمة وقالت بخوف: أكيد بيتكلم على أحمد. محمود من وراها: بتكلمي نفسك يا نغم؟ نغم بصتله بخوف وبعدت لورا وهي بتترعش. محمود باستغراب وتوتر: مالك؟ لسه هترد، قاطعها صوت جرس الباب. جريت عشان تفتح وفتحت واتصدمت من الشخص اللي قدامها مضروب ووضعه كله كدمات وبينحنح. نغم بصدمة: أحمد!!!!!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!