الفصل 4 | من 7 فصل

رواية حمل خطأ الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
19
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

أكرم (والد نغم) بغضب: بقا انتي حامل من أحمد يا نغم؟ كسرتي عيني قدام الناس. منك لله يا بنتي. نغم اتصدمت من كلامه وإزاي هو عرف. نغم بدموع: يا بابا افهمني بس. أكرم قعد على الكرسي بتعب: أفهم إيه بس؟ مش كان زمان لو صنتي نفسك كان أحمد اتجوزك ومهربش زي ما عمل. نغم بصراخ: أنا مش حامل ومعرفش إزاي هما بيقولوا كده. أحمد معملش معايا حاجة والله ما فاكرة حاجة.

أكرم مردش عليها وفجأة وقع في الأرض. نغم صرخت. وبعد وقت الإسعاف جت أخدته ونغم راحت معاه. ووالدتها عرفت وراحت وراهم. رباب (والدتها) بدموع: الله يسامحك يا نغم. دي آخرة ثقتنا فيكي. نغم مسكت إيد والدتها بلهفة: ماما انتي أكيد مش هتصدقي عليا كده يا ماما. حرام عليكي متظلمنيش انتي كمان. رباب بعدت عنها بجمود وقالت: أنا بقول اللي أنا شايفاه وسمعاه. اتنين دكاترة قالوا كده وإنتي لسه بتكذبي؟

طب لما هو غلط معاكي مقولتيش ليه من الأول بدل ما إنتي عاملة فيها ملتزمة بضوابط الخطوبة أوي كده يا أختي. نغم اتصدمت من كلام والدتها واتقهرت على حالها وقالت بصوت ضعيف: شكراً يا ماما. شكراً. الدكتور خرج وقال: المريض اتعرض لصدمة. يا ريت تحاولوا تبعدوا عنه أي ضغوطات نفسية. الدكتور مشي ورباب لسه هتدخل، وقفها صوت بنتها. نغم بدموع: هتيجوا في يوم تندموا في وقت مش هينفع فيه الندم.

قالت آخر كلامها وخرجت تجري من المستشفى. رباب دخلت لجوزها. نغم وصلت الشقة دخلت ولقيت محمود واقف يبصلها بغضب. محمود بغضب: الهانم كانت فين؟ نغم بتنهيدة: هتفرق معاكم. محمود بعصبية: ماتنطقي كنتي فين؟ ولا كنتي بتقابليه مثلاً. نغم بعصبية وقد فاض بها الكيل: كنت مع مين ها؟ إنتوا مصدقين نفسكم؟ لأ بجد مصدقين نفسكم إزاي؟ أنا واحدة كنت عايشة فترة خطوبتي في أمان، فجأة كده عريسي يهرب وفجأة اتجوز أخوه وفجأة أكون حامل؟

هو أنا في مسلسل؟ حامل إزاي وأنا واثقة إن محدش لمسني؟ أنا وأحمد كانت علاقتنا كويسة ومتفاهمة وهو كان بيحبني، معرفش إيه اللي غيره. معرفش أهلي غضبوا عليا وإنت ومش مصدقني. إيه إنتوا معندكوش إحساس؟ أنا بكرهكم كلكم، بكرهكم. واترمت على الأرض وهي منهارة من العياط. محمود قلبه وجعه عليها، قرب منها على الأرض ولسه هيحضنها، زقته. نغم بقوة: إنت نسيت إن جوازنا باطل ولا إيه؟

زي ما حضراتكم بتقولوا. حامل يبقى خلاص كل اللي بينا في الهوا. محمود بهدوء: نغم اهدى. أنا عارف إنك مضغوطة. صدقيني أنا مش هضغط عليكي أكتر من كده. ولو عايزة نبدأ حياتنا كويسين وبعد ما تولدي يكون جواز شرعي يبقى خلاص موافق. نغم بدموع: محتاجة أكون لوحدي شوية. محمود: بس... قاطعته نغم بدموع: معلش سيبني لوحدي. محمود قام وقف وخرج من المكان بأكمله. وهي فضلت تعيط بحرقة. أحمد: مالك يا نغم؟ نغم بزعل: مفيش.

أحمد: لأ طبعاً فيه. هو أنا مش عارفك زعلانة من إيه؟ نغم: مشاكل مابيني وبين أهلي. أحمد بمشاكسة: خلاص هانت يا بنتي وهنتجوز وهبعدك عن العالم كله. نغم بضحك: كله كله. أحمد بضحك: كله كله. نغم تاني يوم قامت لبست وخرجت وقررت تروح لدكتورة لوحدها تاني عشان تتأكد، لأنها شكت إن محمود بيتفق مع الدكاترة. وصلت عند الدكتورة وكشفت عندها. نغم بقلق: ها يا دكتورة طمنيني. الدكتورة بابتسامة: إنتي حامل يا مدام نغم في الشهر التاني.

نغم كانت دموعها هتنزل بس حاولت تبان قوية: تمام يا دكتورة شكراً. الدكتورة بشك: إنتي مش فرحانة؟ نغم بابتسامة مزيفة: لأ طبعاً فرحانة. عن إذنك. خرجت نغم وهي هتتجنن. كل الدكاترة بيأكدوا إنها حامل. حاولت تفتكر أي حاجة بينها وبين أحمد بس كان عقلها واقف عن التفكير. روحت البيت ودخلت جهزت أكل ورتبت البيت وكل حاجة. وبعد وقت محمود وصل. محمود باستغراب: إيه ده؟ إنتي اللي عاملة كل ده؟ نغم بابتسامة: أيوه.

محمود بعدم فهم: وإيه اللي غير الحال؟ نغم بهدوء: اللي حصل يا محمود لخبط كل حاجة في حياتي. ودلوقتي أنا بقيت في أمر واقع. ياريت توافق إننا نكون أصدقاء وقت مؤقت لحد ما نشوف الموضوع هيخلص على إيه. محمود بابتسامة: وأنا موافق. بس وجودي هنا ميصحش. نغم بتنهيدة: للأسف. وعدم وجودك ميصحش برضوا. الناس عارفة إن فرحنا كان أول امبارح، ومينفعش إنت تسيب البيت. إحنا هنعيش كل واحد في أوضة لحد ما الناس تنسى، وبعدين هنشوف.

محمود بتنهيدة: وأنا موافق. نغم بابتسامة: يلا نتغدى. محمود بابتسامة: يلا. المجهول: هي خلاص رضيت بالأمر الواقع. يبقى هو ملوش لازمة. لازم يتقتل. المجهول الآخر: معندناش أوامر بكده. المجهول بغضب: وأنا قولت يتقتل. مفهوم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...