مر الوقت ورجعت همس للبيت ولقت لينا شايلة حور وهي بتعيط. استغربت همس من المنظر لأنها أول مرة تشوف لينا بالمنظر ده وأول مرة تشوف لينا بتعيط. همس: في إيه يا حبيبتي؟ راحت لها لينا وحضنتها أوي وهي لسة شايلة حور بين إيدها. أخدت همس حور من إيدها ودخلتها الأوضة لأنها كانت نايمة وطلعت على طول للينا. همس وهي بتحضنها: في إيه يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل. لينا: أنا تعبت يا همس تعبت. همس: انتي كده بتقلقيني احكيلي كل حاجة.
لينا: أنا استقلت وهسافر من هنا هبعد عن كل حاجة. همس: ليه وهتسيبيني لوحدي. لينا: تعالوا معايا كلنا نبعد عن هنا نبدأ حياة جديدة في مكان جديد. همس: طب قوليلي بس إيه اللي حصل لكل ده. لينا: ابن عمي يبقى مديري في الشركة. همس: أيوه وإيه دخله بقى باللي انتي فيه. لينا: هو السبب، هو دمرلي حياتي قبل كده وعاوز يدمرهالي دلوقتي تاني. همس: احكيلي كل حاجة بالتفصيل.
لينا: أنا كنت لسه في الجامعة وزي أي بنت في سني حبيت واحد ووقتها أهلي اتوفوا، فانا عشت عند عمي وهو اتكفل بكل حاجة تعليمي وكل حاجة. وأنا كنت بحبه أوي. المهم إن الولد ده كان عاوز يتقدملي وجه فعلاً لعمي ووافق واتخطبنا وكنا مبسوطين مع بعض. فجأة قبل الفرح بأيام لقيته اختفى مبيردش عليا ولا حد يعرف هو فين. وبعدها هو ظهر لكن لغى الفرح وفسخ الخطوبة. عرفنا بعدها إن وقت ما كان مختفي كان سيف ابن عمي هو اللي خاطفه وهدده إنه يبعد
عني أو هيموته ودا اللي خلاه يعمل كده. وقتها أنا اتدمرت لأني كنت بحبه بجد. ولما عرفت باللي سيف عمله سيبت البيت وعشت بعيد عنهم. بس قبل ما عمي يموت هو اللي خلاني أشتغل في الشركة وأنا وافقت ومن وقتها وأنا بشتغل عنده. بس دلوقتي سيف راجع وعاوز يدمر حياتي تاني.
همس: طب اهدي ي حبيبتي أنا معاكي ومش هسيبك أبداً. بس هو دلوقتي عمل إيه تاني ليكي. لينا: بقاله فترة بيزن عليا وعاوز يتجوزني مع العلم إنه متجوز أصلاً وبيحاول يقرب مني كتير وأنا مبقتش متحمله أكتر من كده واستقلت النهاردة وقررت إني أسافر وأبعد. همس: تفتكري ده الحل؟ عمر ما كان الهرب حل لأي حاجة. انتي لازم تقفي في وشه وتصديه مش تهربي. لينا: أنا هحاول بس المرة دي مش هسمحله يؤذيني أبداً.
همس: وأنا جنبك متخافيش. دلوقتي بقى بطلي عياط وفرفشي، ده أنا حتى كنت هقولك خبر هيفرحك. لينا: إيه هو؟ همس: أسر اعترفلي بحبه. لينا: إييييه! همس: ي بنتي اهدي. لينا: حصل إمتى ده وقالك إيه بالظبط احكيلي. *** في إسكندرية كانت كارما قاعدة في أوضتها وبتفتكر اللي حصل معاها في الجامعة. flashback:
كانت كارما هي وسما مصدومين من اللي واقف قدامهم. أما آسر فكان هيموت ويضحك على شكلهم هما الاتنين. انصدموا أول ما عرفوا إنه الدكتور الجديد. عرف نفسه وبدأ شرح لهم وهما مكنوش مهتمين بأي كلمة بيقولها. بعد ما خلص المحاضرة الكل خرج وكانوا هما هيخرجوا بس وقفوا بسبب كلامه. آسر: عجبتك المفاجأة. كارما: حضرتك بتكلمني أنا.
آسر: لأ خيالك. مش أنا قولتلك إنها مش هتبقى آخر مرة نشوف بعض، وأهو وفيت بوعدي. لسه بقى النص التاني في إني هعلمك تكلميني إزاي. كارما: انت عاوز إيه بالظبط. آسر: مش لازم تعرفي دلوقتي. هتعرفي أنا عاوز إيه بس في الوقت المناسب. ودلوقتي اتفضلي روحي. كارما: انت بارد أوي وأنا وأنا تعالي نمشي يا سما. طلعت من الفصل وهي متعصبة، أما هو فكان بيضحك على ملامحها لحد ما اختفت عن أنظاره. خرج هو كمان. back
كارما: أنا مش عارفة بس هو عاوز إيه. بس باين مرتاحة لوجوده حتى لو ببان عكس كده. *** في الفيلا صحي يحيي وبص حواليه وافتكر كل اللي حصل وكان زعلان إن أخوه خدعه ووقع في فخه بسهولة. بس استغرب لأنه مكنش مربوط زي المرة اللي فاتت. فجأة دخل عليه شريف وهو في إيده الأكل. يحيي: انت ضحكت عليا. شريف: لأ انت اللي اتخدعت بسهولة وسهل إن يضحك عليك. يحيي: انت وعدتني إنك هتسيبني أمشي صح. شريف: وهو بعد اللي عملته فيك لسه بتصدقني.
يحيي: انت عاوز إيه مني؟ ليه بتعمل معايا كده. شريف: أظن إني قولتلك أنا عاوز إيه. ببساطة إنك تفضل جمبي ومتمشيش وتسيبني. يحيي: وأنا مقدرش. انت تصرفاتك بتخوفني منك ومستحيل أكون متطمن وأنا معاك. شريف: مش بمزاجك انت ده مزاجي أنا. وانت مش هتطلع من هنا ومتحاولش تهرب تاني. نصيحة لأني مش هسيبك. ويلا عشان تاكل. يحيي: مش جعان.
شريف: متعصبنيش أحسنلك وكل يلا. أنا هفضل هنا لحد ما تاكل. وأنا أهو سبتك من غير ما أربط إيدك. كل انت يلا بإيدك. قعد يحيي ياكل لأنه جعان فعلاً. وكان شريف قاعد جنبه وبيبصله وهو بياكل بس يحيي مهتمش. بعد ما خلص أكله أخده شريف ونزله تحت وبعدها رجع. شريف: يلا نام دلوقتي. يحيي: طب أنا عاوز تليفوني.
شريف: انت شايفني أهبل عشان أديهولك. نام ي يحيي. وأه صح أنا مشيت كل الخدم اللي هنا. المرة دي هنشوف هتهرب إزاي والبنت اللي ساعدتك كمان مش موجودة. يحيي: انت عملت فيها إيه. شريف: أخدت اللي تستحقه. متقلقش انت ونام. خرج شريف من الأوضة وقفل الباب بالمفتاح. أما يحيي فخاف على نفسه وعلى همس لأن أخوه ممكن يؤذيهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!