الفصل 19 | من 22 فصل

رواية همس الاسر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,224
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

وصل أسر وهمس للشركة، وهي دخلت الأول وقعدت على مكتبها، وبعدها هو دخل بعد ما ركن العربية. أول ما شافتها مني راحتلها بسرعة. مني: ها، احكيلي، كان عاوزك ليه؟ همس: بيحبني. مني: هو مين يابنتي، أنا بسالك الأستاذ أسر كان عاوزك ليه؟ همس: بقولك بيحبني. نطت مني من مكانها بصدمة وفرحة وسحبتها من إيدها على طول، وراحوا للمكان اللي قعدوا فيه امبارح. مني: احكيلي كل حاجة ومتنسيش ولا كلمة ولا حرف، احكي.

همس: قالي إنه بيحبني وإنه كان عارفني قبل ما يشوفني. مني: ها، إزاي يعني؟ همس: هحكيلك. بدأت همس بسرد كل اللي حصل وهي هتطير من الفرحة، ومني كانت مصدومة من كلامها. مني: بس أنا دماغي عملت إيرور، إيه دا، إزاي يعني كان بيحلم بيكي؟ همس: معرفش، هو اللي قال كدة وإنه كان بيحبني من قبل ما يعرف إني موجودة. مني: الله، قصتكم زي الروايات بالظبط. همس: أيوه، ودا اللي مخوفني إن كل دا يطلع مش حقيقي.

مني: إيه النكد دا يابنتي، أكيد خير، بس انتي قولتي له إيه لما هو قالك كدة؟ همس: مقولتش. مني: نعم، بعد دا كله ومقولتيش حاجة؟ همس: هو اللي طلب مني إني مقولش حاجة دلوقتي وإنه مش عاوز ردي في الوقت الحالي، واستنى الرد لوقت ما يثبتلي حبه. مني: يبقى بيحبك بجد، أسر غير الكل، هو محترم وبدل قال كدة يبقى أكيد صادق. همس: يعني فكّرك أوافق؟ مني: أقولك أنا حاجة ومتزعليش، أنا حاسة بمشاعر منك تجاهه. همس: إيه؟

مني: أيوه، نظراتك وإنتي بتتكلمي عنه هي نفس النظرات اللي ببص بيها لسليم، انتي بتحبيه ياهَمس. همس: الحقيقة أنا بحس ناحيته بإحساس مختلف عمري ما حسيته، ولأني مكنتش بحب شريف ومحبتش قبل كدة، فمش عارفة هل دا حب ولا إيه. مني: ادعي ربنا، وأكيد هو مش هيجيب أي شر، اتفائلي إنتي بس. همس: يارب، أنا تعبت كتير قبل كدة ومش هتَحَمّل أكتر، يارب ابعد عني أي شر. مني: أيوه كدة، وتعالي يلا نكمل شغل، وإلا هو عشان المدير بيحبك هتكسلي؟

اتكسفت همس من كلامها، وراحوا هما الاتنين لمكاتبهم عشان يكملوا شغلهم. *** في الشغل عند لينا، مانت رايحة باتجاه مكتب سيف، خبطت ودخلت. بصت على المكتب بس ملقتهوش. فجأة حست بحد بيحضنها من ورا، اتخضت. سيف: وحشتيني. بعدته عنها بسرعة وهي متعصبة من حركاته ونفسها إنها تضربه عشان يرجع لعقله. لينا: انت اتجننت، إزاي تعمل كدة؟ انت لو مش عاوز تبعد عني وتحترم نفسك، أنا هبعدك غصب. سيف: على إيه كل دا، دا مجرد حضن.

لينا: حضنك عقربة يابيعيد انت، إيه بالظبط جنسك إيه؟ أنا رفضتك ملايين المرات وشتمتك وزعقتلك، عملت كل حاجة عشان تبعد عني وبرضه مش راضي تبعد، لي كل دا؟ سيف: عشان بحبك. لينا: وأنا لأ، وقولتهالك قبل كدة، مش بحبك ومش هحبك، وكل ما تفهمها أسرع هيكون راحة ليا وليك. سيف: انتي بنت عمي وأنا أولى بيكي. لينا: أولى بإيه بالظبط؟ انت لو كنت معتبرني بنت عمك كنت مستحيل تعاملني كدة وتطاول عليا وتحاول تجبرني على حاجة مش عاوزاها.

سيف: لينا، أنا ساكتلك، بس لو زودتي كلمة هتزعلي مني جامد. لينا: وأنا كدة خوفت، الحقني بقولك إيه، ياريت تروح تهدد واحدة تانية ممكن تخاف، إنما أنا لأ، وأنا خلاص لقيت حل يطلعك برة حياتي. سيف: وإيه بقى اللي يخليني أطلع برة حياتك؟ لينا: أنا هقدم استقالتي وهسيب الشغل هنا خالص وهسافر وأبعد عنك للأبد. سيف: وأنا مش هسمحلك.

لينا: انت مالكش إنك تدخل في حياتي، وأنا هخرج من الشركة دي ومش هرجع الشركة دي غير لما أقدم استقالتي، سلام يابن عمي. خرجت لينا من المكتب ومن الشركة كلها، وسابته وهو حاسس بغضب شديد ممكن يحرق اللي حواليه ومش شايف حاجة إلا رفضها ليه وبس. *** في الفيلا، كان شريف خرج وراح على الشركة لأنه عنده اجتماع مهم. في الوقت دا، طلعت البنت للأوضة وصحّت يحيى اللي كان نام. البنت: يابيه، يابيه. يحيى: في إيه؟ البنت: شريف بيه خرج.

يحيى: بجد، طب بسرعة فكيني عشان ألحق أخرج قبل ما ييجي. طلعت البنت سكينة كانت حطاها في جيبها وقطعت الحبل ليحيى، اللي قام بسرعة من مكانه، بس حس بألم في جسمه لأنه نام كدة وبقاله فترة طويلة متحركش. بص يحيى لإيده اللي كان لونها أزرق من الحبل واتحسسها بألم شديد. البنت: والنبي ما تعرفه يابيه. يحيى: متخافيش، بس انزلي إنتي الأول من غير ما حد يحس.

خرجت البنت من الأوضة ونزلت لتحت. أما هو فبص من الشباك ولقى حراس كتير، طلع من الأوضة وهو بيتحرك بالراحة ووصل للباب. كان لسه هيخرج قابله شريف بابتسامة. شريف: ها، قولي بقى عجبك المشي. يحيى: انت، انت. شريف: أنا إيه، تعالي نقعد ونتكلم شوية. أخده شريف ودخلوا لجوة وقعدوا، ونفس الابتسامة كانت على وشه. شريف: تقدر تقولي انت بتحاول تهرب ليه؟

يحيى: انت لسة بتسأل، يعني انت حابسني في أوضتي ورابطني ومش مخليني أعرف أعمل حاجة، ولسة جاي تسأل؟ شريف: خلاص، أنا هخليك تعمل اللي انت عاوزه وتخرج براحتك. يحيى: يعني أقدر أمشي؟ شريف: أيوه تقدر، بس نشرب مع بعض كوبايتين عصير بدل دي آخر مرة نجتمع. يحيى: تمام. قام شريف عشان يجيب العصير، ويحيى فرحان إنه أخيرًا أخوه عقل. جه شريف وفي إيده كوبايتين عصير، بدأ يشرب في واحدة والتانية اداها ليحيى اللي شربها.

يحيى: أنا همشي دلوقتي، ولو عاوزتني في حاجة كلمني. كان لسه هيتحرك بس وقع على الأرض ومكنش قادر يتحرك. يحيى: انت حطيت إيه في العصير؟ شريف: انت عارف مشكلتك إيه يايحيى، إنك بريء، ومع إنك أخويا، لسة متعرفنيش كويس. نام دلوقتي، ولما تصحي هنتكلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...