آسر بص لهمس بصدمة وكان مركز على عيونها. هي اتوترت من نظراته لها ومش فاهمة هو في إيه. آسر بصدمة: انتي. همس: هو حضرتك تعرفني؟ قرب شريف منهم وحط إيده حوالين همس وحضنها وبص لآسر بابتسامة. شريف: أعرفك، دي مراتي همس، ودا يبقى آسر صاحبي. كان آسر لسه في صدمته، لسه لأنه مش مصدق إن البنت اللي حلم بيها كتير أوي ومكنش بينام بسببها موجودة قدامه. همس: أهلاً بحضرتك. آسر بصلها ومتكلمش، ودا اللي خلاها تتوتر أكتر.
آسر: طب أنا هستأذن لإني عندي شغل. ألف سلامة عليك يا يحيي. مشي آسر بسرعة من غير ما يسمع ردهم، ودا زاد من استغرابهم. وأول ما خرج، بعد شريف عن همس ورجعت نظراته المعتادة لها. مركزتش همس مع اللي حصل وقربت من سرير يحيي وفي إيدها الماية وفتحتها له. همس: خد اشرب. يحيي: إيه دا، انتي عرفتي إزاي إني عطشان؟ شريف: أصلها بتفهمك أوي. يحيي: انت تقصد إيه؟ شريف: مفيش، أنا خارج.
خرج شريف من الأوضة وساب يحيي اللي متعصب من كلامه لأنه فاهم أخوه يقصد إيه. بص لهمس اللي كانت حزينة. يحيي: متزعليش نفسك عشانه. همس: أنا مش زعلانة. يحيي: متخبيش عليا يا همس، اقعدي جمبي. سمعت همس كلامه وقعدت على السرير جنبه. متستغربوش إنها قريبة منه، لأنه هو كان صاحبها من قبل ما تكون مرات أخوه، وهو السبب في إنها اتعرفت على شريف. يحيي: أنا حاسس بالذنب أوي. همس: ليه، انت عملت إيه؟
يحيي: لأني السبب في اللي انتي عايشاه وحساه، وهكون السبب في إن حور متعش حياتها زي أي طفلة طبيعية. همس: انت بتقول كدة ليه يا يحيي؟ يحيي: أنا مش هنسى إني كنت السبب في إنك اتعرفتي على شريف. لو مكنتش عرفتك عليه، مكنش زمانك في حالتك دي. همس: انت ملكش ذنب في حاجة وبطل كلامك دا عشان مزعلش. كل اللي بيحصل للواحد هو قدره، يعني انت مش السبب. وبعدين، مالها حالتي؟ ما أنا كويسة أهو. يحيي: كويسة إزاي يا همس؟
دا انتي مكنتيش بتبطلي ضحك، كانت الابتسامة منورة وشك دايماً والكل كان بيحسدك على كدة. همس: أنا خلاص يا يحيي، اتاقلمت على حياتي دي. أنا بقالي سنين على نفس الحالة وصابرة، لأني مليش غيركم. يحيي: أقولك حاجة يا همس؟ بس متفهمنيش غلط. همس: قول يا يحيي. يحيي: اطلبي الطلاق. همس: انت إيه اللي بتقوله دا؟
يحيي: أيوه، أنا بقولك تتطلقي منه. وبعدها تشتغلي وتحققي كيانك زي ما كنتي تتمني. انتي طول ما انتي معاه مش هتتقدمي، بالعكس بترجعي لورا. همس: أنا مقدرش يا يحيي، وخصوصاً إن في ما بينا بنت، وهي اللي هتتمرمط. وأنا مش هقدر أربيها لوحدي. يحيي: أنا موجود، هفضل معاكي لحد ما تستقري وأمورك تبقى تمام. انتي اختي يا همس، متنسيش. همس: اللي فيه الخير ربنا يقدمه. ***
عند آسر، كان قاعد في مكتبه وكل تفكيره في همس. ومش مصدق إنه لقاها، وإنها طلعت حقيقية، لأنه كان مفكر إنها من خياله. وانصدم لما عرف إنها تبقى مرات صاحبه. آسر: طب هي بتظهر لي ليه؟ وهي كانت بتطلب المساعدة ليه؟ أنا حاسس إن في حاجة غلط في الموضوع ولازم أعرفها، حتى لو دا هيكلفني كتير أوي. سمع صوت خبط على الباب ودخلت السكرتيرة تعرفه بوجود بنت برة عاوزة تقابله. سمح لها بالدخول. دخلت البنت وأول ما شافته حضنته.
البنت: وحشتني أوي يا حبيبي. بعد آسر عنها بسرعة وبصلها بغضب شديد. آسر: انتي جاية تعملي إيه هنا؟ البنت: لقيتك مبتسألش، قولت أجي أنا أسأل. آسر: مش أنا قولتلك رجلك متعتبش باب الشركة دي قبل كدة؟ البنت: انت شكلك زعلان من وجودي. آسر: جاوبي على سؤالي. البنت: أيوه. آسر: يبقي إيه اللي خلاكي تيجي هنا؟ البنت: وحشتني، ومشفتكش من زمان. آسر: بقولك إيه، أنا مش فاضيلك، خدي بعضك واطلعي برة الشركة دي.
البنت: آسر، أنا مش هسمحلك تعاملني كدة. أنا سكتت كتير، بس مش هقدر أكتر من كدة. آسر: وأنا مش هاممني كل اللي بتقوليه دا. البنت: على فكرة، دا مش أسلوب تعامل بيه خطيبتك، واللي هتبقى بعد شهور قليلة مراتك واسمها من اسمك. *** عند شريف، كان قاعد وعلى أعصابه، ومكنش طايق حد. ودودو قاعدة جنبه ومش فاهمة في إيه. دودو: هو انت مش ناوي تقول إيه اللي مزعلك، ولا هتفضل كدة؟
شريف: دودو، ابعدي عني دلوقتي، أنا مفيش فيا دماغ تتحمل أي كلمة من حد. دودو: هو انت دايماً تجيلي متعصب ومش طايق مني كلمة، وأنا بحاول إني أخفف عنك. شريف: أنا ماشي. دودو: لا خلاص، أنا آسفة. أنا بس كنت عايزة أعرف إيه اللي مزعلك. شريف: هحكيلك، وتسكتي بعدها. بدأ شريف يحكيلها، وهي انصدمت من اللي بيقوله، ومقدرتش تسكت. دودو: هو انت خلاص اتجننت؟ إزاي تفكر كدة في مراتك وأخوك؟ حتى لو مبتحبهاش.
شريف: أنا متأكد إن في حاجة. انتي لو شوفتي معاملتهم لبعض. دودو: انت الكلام معاك حرام. بصلها شريف بغضب ومردش عليها. وهي لسه لحد دلوقتي مش مصدقة إنه بيتهم أخوه بحاجة زي دي. *** كانت لينا قاعدة في مكتبها الجماعي مع الموظفين، لحد ما سمعت حد بينادي باسمها. بصت بسرعة، لقت صاحبتها اللي شغالة معاها. لينا: زينب، في إيه بتنهجي كدة ليه؟ زينب: المدير عاوزك بسرعة. لينا: ليه؟ زينب: معرفش، بس هو متعصب أوي. لينا: طب ماشي، هروحله.
مشيت لينا من المكتب وهي متوترة من طلبه ليها. خبطت ودخلت له. لينا: طلبتني يافندم. المدير: اقعدي يا لينا. قعدت لينا على كرسي وهي خايفة من هدوئه. أما هو بصلها بغضب. المدير: تقدري تقوليلي كنتي واقفة مع الشاب اللي هناك دا ليه؟ لينا: شاب إيه يافندم؟ المدير بعصبية: لينا، متتغابيش عليا وانطقي. لينا: دا زميل ليا في الشغل، وعادي أتكلم معاه. وبعدين، أنا كنت بتكلم معاه قدام الكل. المدير: هو كان زميلك من دلوقتي؟ لا.
لينا: وليه كدة؟ المدير: أظن دا قراري أنا لوحدي. لينا: لا، مش قرارك انت لوحدك يا سيف. انت مش من حقك تدخل في حياتي. سيف: لا، حقي ونص. انتي ملكي، وأقدر أعمل اللي عاوزه. لينا: أنا مش ملك حد، انت فاهم؟ وأنا حرة في كل تصرفاتي، بدل ما بعملش حاجة غلط. انت فاهم، واللا لأ؟ سيف: صوتك ميعلاش، وإلا قسماً بالله لهقطعلك لسانك دا. لينا: أنا مش هسكت أبداً، وبقولهالك ابعد عن حياتي، وخليك في حياتك. سيف: ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!