همس : لينا يا لينا اصحي اصحي يا حبيبتي صحيت لينا على صوتها وبصت حواليها واستغربت من المكان، بس فجأة افتكرت كل حاجة وبصت لهمس. لينا : صباح الخير همس : صباح النور يا حبيبتي همس : قومي يلا عشان نتوضى ونصلي ونروح المستشفى. لينا : بس الوقت لسه بدري. همس : ما إحنا لسه هنتوضى ونصلي ونفطر كمان، وعلى وقتها يكون الميعاد جه. قومي انتي بس.
قامت همس من على السرير وفتحت دولاب الهدوم وطلعت دريس باللون الوردي وحجاب باللون الأبيض وحطيتهم على السرير جنب لينا. همس : أنا هروح أحضر الفطار، وانتي اتوضي وصلي والبسي الدريس ده واطلعي ليا الصالة عشان أدخل أنا كمان أغير. والمصلية هتلاقيها عندك أهي. لينا : حاضر. خرجت همس من الأوضة وسابتها براحتها عشان تصلي. وبعد فترة خرجت لينا من الأوضة ودخلت المطبخ لهمس اللي كانت بتجهز الفطار.
لينا وهي بتدور بالدريس : إيه رأيك شكله حلو؟ همس : قمر يا حبيبتي، بسم الله ما شاء الله. لينا : طب يلا انتي كمان روحي صلي والبسي عشان نروح. همس : بس هطلب منك طلب. لينا : اتفضلي. همس : خلي حور معاكي لحد ما أخلص لبس، وأول ما أخلص هاجي بسرعة. لينا : بس كده، ولا تقلقي. خليها معايا. أنا كده كده بحب الأطفال وهي عسولة بسم الله ما شاء الله. ميهمكيش انتي، روحي يلا عشان متتأخريش.
ابتسمت همس لها ودخلت الأوضة. وبعد مدة خرجت هي كمان وحطت الفطار على السفرة وفطروا. وبعدها على طول راحوا على المستشفى. *** في المستشفى كان شريف قاعد لأنه وصل من بدري ومكنش لسه روح، لأن همس اتصلت عليه وعرفته إن لينا بايته معاها، وإنه مينفعش ييجي وهو على ما صدق. دخلت همس ولينا المستشفى وراحوا للاوضة اللي كان يحيى فيها، ولقوا شريف قاعد وماسك التليفون ومش داري باللي حواليه. قربت همس منه. همس : صباح الخير.
شريف : صباح النور. همس : ها، الدكتور قال نقدر نشوفه ولا لأ؟ شريف : هما نقلوه لأوضة عادية وقال لهم نقدر نشوفه. أنا فضلت هنا لأني عارف إنكم هتيجوا على الأوضة دي. همس : طب يلا بسرعة. أخذهم شريف على الأوضة اللي يحيى اتنقل فيها، ودخلت همس ولينا وهو فضل واقف بره. محدش اهتم. ويحيى فاق أول ما حس بحركة جنبه. همس : ألف سلامة عليك يا يحيى. بص يحيى ناحيتهم، وأول ما شاف لينا انصدم. يحيى : هو أنا مت ودخلت الجنة ولا إيه؟
همس ضحكت على كلامه وقالت : يبقى أنا اتأكدت دلوقتي إنك كويس. لينا : ألف سلامة عليك يا أستاذ يحيى. يحيى : يعني أنا لسه عايش؟ أومال مين القمر دي؟ همس : القمر اللي خبطتك. يحيى : يعني انتي اللي خبطتيني؟ لينا : والله مكنتش أقصد، أنا مشوفتكش والله. يحيى : من غير ما تحلفي، أنا مصدقك. اتكسفت لينا من كلامه وهمس ضحكت عليهم، لأن هو في موقف مينفعش إنه يعاكس فيه. همس : هو ده وقته يعني؟ ده وقت بالذمة؟ أنت شايف إنك تعاكس فيه؟
يحيى : يعني بالذمة أشوف القمر ده وأسكت؟ اتحرجت لينا من كلامه وقالت : أستأذن أنا بقى، أنا اطمنت عليك دلوقتي وهبقى أرجع في وقت تاني. همس : ما تستني شوية كمان. يحيى : أيوه والنبي اقعدي بس شوية، كمان شوية صغيرين. لينا : معلش والله أنا مقدرش، أنا مروحتش من امبارح ولازم أروح. همس : تمام، مع السلامة. ولو احتاجت حاجة ابقي اتصلي عليا. لينا : مع السلامة. خرجت لينا من الأوضة ودخل شريف بعدها وقرب من يحيى.
شريف : ها يا وحش، بقيت عامل إيه دلوقتي؟ يحيى : الحمد لله كويس. شريف : عاملالك مفاجأة، أنت عارف مين اللي جايلك دلوقتي عشان يشوفك؟ يحيى : مين؟ شريف : اسر بذاته. يحيى : اسر نفسه؟ ده أنا مشوفتهوش من زمان أوي. شريف : أيوه، إحنا بينا شغل دلوقتي ولما عرف باللي حصلك أصر إنه ييجي يشوفك. هو زمانه وصل دلوقتي وجاي. همس : طب أنا دلوقتي هخرج أجيب ميه وهرجع تاني.
خرجت همس من الأوضة وسابتهم هما الاتنين. بعدها بدقايق استأذن اسر ودخل الأوضة. أول ما شافهم راحلهم بسرعة. اسر : ألف سلامة عليك يا يحيى. يحيى : بقى كده يا جزمة، ما تسألش عليا. وأول ما تسأل أكون عامل حادثة. اسر : مشاغل والله، معلش تتعوض. يحيى : على العموم، أنت عامل إيه دلوقتي؟ اسر : الحمد لله، أنت اللي عامل إيه دلوقتي؟ يحيى : أنا كويس أهو قدامك، مفيش بس غير كسر في الرجل الشمال وأنا بقيت كويس دلوقتي. اسر : الحمد لله.
في الوقت ده دخلت همس عليهم الأوضة بعد ما خبطت على الباب. همس : أنا جبت ميه، مين اللي عاوز يشرب؟ بص الكل لها، واسر بص لها أوي، وأول ما لمح عيونها انصدم وقرب منها بسرعة. اسر بصدمة : انتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!