الفصل 7 | من 22 فصل

رواية همس الاسر الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,269
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

الراجل: أنا قلتها لك يا آسر، بنتي لو دموعها نزلت بسببك تاني هتندم. وحط كلامي ده حلقة في ودنك عشان متزعلش مني. آسر: أنت إزاي تكلمني كده؟ وأنا مسمحش لحد إنه يعلي صوته عليّ. والكلام اللي أنت بتقوله ده مش هاممني. أنت دمرتوا حياتي قبل كده ومش هسمح لكم إنكم تدخلوا فيها بعد كده. الراجل: آسر، شوف أنت بتكلم مين عشان مترجعش تندم.

آسر: من ساعتها عمال تقولي هتندم، هتندم، هتندم. بس أنا مبهددش. أنتوا السبب في ده كله، فتتحملوا بقى اللي هيحصل. ومعاملتي ليها مش هتتغير. فياريتكم تحسوا بقى وتوقفوا الموضوع ده، لأنه خانقني وأنا مش عاوز الموضوع ده من الأول. وأنتم جبرتوني وساكت، مع إن أنا مفيش حد يجبرني على حاجة، لكن أنا محبتش أعارضكم. الراجل: يعني ده آخر كلامك؟ كلام ليك يا آسر؟

آسر: أيوه، ورأيي مش هيتغير أبداً، وياريتكم تفهموا كده. واتفضل لو سمحت، لأني عندي شغل. الراجل: تمام، هنشوف رأيه هو، وبعدين تبقى أنت تتكلم. آسر: رأيه رأيك، أنا مبقاش يهمني. اعملوا اللي تعملوه. الراجل: تمام يا آسر. خرج من المكتب وساب آسر متعصب وعاوز يكسر كل اللي حواليه، بس حاول يهدي نفسه بكل الطرق. آسر بعصبية: هما عاوزين إيه؟ مش كفاية اللي عملوه فيا قبل كده؟ عاوزين إيه تاني؟

أنا مش هسمحلكم إنكم تدمروا حياتي للمرة التانية. مش هسمح أبداً. *** كانت همس لسه في الأوضة ومش قادرة تتحرك من من جسمها اللي تسبب فيه شريف. بس صحيت بسرعة أول ما سمعت باب الأوضة بيتفتح. دخل شريف منه بعصبية. وهي أول ما شافته كانت هتدخل الحمام وتقفل عليها، لكن هو لحقها قبل ما تعمل كده. شريف: أنتي رايحة فين يا حلوة؟ همس: أرجوك سيبني. شريف: هو دخول الحمام زي خروجه؟ همس: أنت عاوز إيه مني بعد اللي أنت عملته ده كله؟

شريف: عاوزك تقولي الحقيقة. همس: حقيقة إيه؟ مفيش حاجة. أنت اللي دماغك مصورالك الحاجات دي. يحيى أخويا وبس، وعمره ما هيبقى حاجة غير كده. وهو بردوا بيعتبرني أخته. شريف: وأنا عبيط عشان أصدق الكلام ده؟ هو أنا يعني مشفتش معاملتكم لبعض تدل على إيه؟ همس: مشكلتك إنك مبتصدقش غير اللي أنت عاوز تصدقه وبس. وأنا مبقتش قادرة أتحمل. شريف: تقصدي إيه؟ همس: طلقني يا شريف. اتعصب شريف من كلامها ومسكها

من شعرها وقال بعصبية: آه، عاوزاني أطلقك عشان تروحي له؟ آه يا فاجرة. همس بصراخ: مفيش حاجة من الكلام ده. أنا مبقتش قادرة أتحملك خلاص. أنت اللي نهيت كل حاجة بسبب معاملتك ليا. زي ما أكون واحدة من الشارع. عمرك ما عملتني على إني مراتك. وأنا كنت بصبر عشان مليش غيرك. بس أنا خلاص صبري نفذ. استنيت كتير تتغير، سنين سنين كتيرة وأنت متغيرتش. بالعكس بقيت أسوأ من الأول. وأنا مش هتحمل أكتر من كده.

شريف ضربها بالقلم لدرجة إنها وقعت على الأرض وعيطت بدموع وانهارت لأنها خلاص اتحملت كتير وما بقتش قادرة خالص. شريف: خلاص، هنفذلك اللي أنت عاوزاه. مش أنت عاوزاني أطلقك؟ أنت طالق، يا همس، طالق بالتلاتة. همس: أنا هاخد بنتي وهمشي من البيت ده. البيت اللي مشوفتش فيه يوم حلو بسببك. شريف: للدرجة دي بتكرهيني؟

همس: أيوه، أنت وصلتني لدرجة إني بقيت بكرهك ومش عاوزة أشوفك. أنت عمرك ما عملت حاجة تحببني فيك. عمرك ما عملت حاجة حلوة عشاني. عمرك ما حاولت إنك تنجح جوازنا ولا إنك تسعدني. أنا اللي كنت بعمل كل ده. لما كنت بتتعب، أنا اللي كنت بقعد جنبك. وبدال ما تشكرني، أول ما تبقى كويس بتعمل العكس. بتضربني وتشتمني، بتستغل أي فرصة عشان تتعصب وتيجي تعاقبني، مع إن مبكونش غلطانة. اتهمتني كتير بالخيانة، مع إن عمري ما فكرت في حد غيرك. ومع كل اللي بتعمله فيا، أنا غبية ومبفهمش. أيوه، أنا بعترف بكده. كان واضح ليا أيام الخطوبة إنك مش هتسعدني، بس أنا لغيت عقلي وقبلت أكمل معاك. وقولت لما نتعود على بعض هتتغير. بس أنت عملت إيه؟

استغليت كل الفرص عشان تكرهني فيك. وأهو حصل اللي كنت عاوزه. اتصدم شريف من كل كلامها. كانت بتتكلم والحقد باين في عينها وعيونها مليانة دموع وهي منهارة. بعد كلامها ده، فاق، فاق من الغشاوة اللي كانت على عينه، بس بعد فوات الأوان. كانت همس منهارة ومش قادرة تتحرك، حاسة إن جسمها كله اتشل. كانت هتقع، بس هو مسكها. بعدت عنه بكل قوتها.

همس: أنت بقيت محرم عليا. متنساش إن مبقتش مراتك. وأنا هخرج من الباب ده ووعد إني مش هدخله تاني أبداً. فاقت همس من انهيارها وفتحت شنطتها وأخذت كل الهدوم بتاعتها وبتاعت حور بنتها وخرجت من البيت وهي عازمة على قرارها إنها هتبدأ حياة جديدة وهتحقق كل اللي هو منعها عنه. ***

كانت لينا قاعدة في بيتها، واللي كان كبير. كانت حاسة بالوحدة، وده لأنها عايشة لوحدها. بس قاطعها اتصال من همس، وكانت بتعيط. عرفت مكانها وراحت لها بعربيتها بسرعة. بعد مدة، وصلوا هما الاتنين لبيت لينا ودخلوا جوة. قعدت لينا همس على كرسي وهي قعدت جنبها. لينا: في إيه يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ همس: شريف طلقني. لينا بصدمة: إيه؟ حصل إمتى ده؟ ده إنسان غبي! مش كفاية اللي عمله فيكيه؟ همس: أنا اللي طلبت الطلاق.

لينا: احكيلي إيه اللي حصل؟ وبعدين إيه الكدمات اللي في وشك دي؟ هو السبب فيها؟ همس: أيوه. بدأت همس تحكي كل اللي حصل للينا، اللي مصدومة من تفكيره الغبي زيه. وكل اللي في دماغها هو إزاي في بني آدم كده؟ إزاي يشك في أخوه؟ لينا: كويس إنك عملتي كده. يحيى كان عنده حق في كل كلمة قالها. أنتي ظلمتي نفسك لما كملتي معاه بعد كل اللي كان بيعمله. همس: أنا مبقتش متحملة خلاص، فاض بيا. أنا نفسيتي اتدمرت. لينا: أنتي بتعيطي عليه ليه؟

اللي زي ده ميستحقش حد يزعل عليه. همس: أنا مش زعلانة عليه. أنا زعلانة على كل السنين اللي ضيعتها معاه. بس مش هيبقي بعد كده. لينا: أنتي ناوية على إيه؟ همس: ……….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...