الفصل 8 | من 22 فصل

رواية همس الاسر الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

حكت همس للينا كل حاجة. ومع كل كلمة بتقولها، كانت دموعها بتنزل أكتر من الأول، وده اللي زعل لينا عليها. لينا: "انتي بتعيطي عليه ليه؟ اللي زي ده ميستاهلش حد يزعل عليه." همس: "أنا مش زعلانة عليه، أنا زعلانة على كل السنين اللي ضيعتها معاه، بس مش هيبقى بعد كده." لينا: "انتي ناوية على إيه؟ همس: "هحقق اللي مخلينيش أحققه وأنا معاه. وأول حاجة هعملها إني هشتغل عشان معتمدش على حد ولا أحتاج لحد." لينا: "دي سهلة." همس: "إزاي بقى؟

مين هيرضى يشغلني؟ لينا: "أنا هخلي واحد قريبي يشغلك في شركته." همس: "مين ده؟ لينا: "ده صاحب شركات العامري." همس: "أنا معرفهوش. أنا معرفش حد، كان شريف عازلني عن العالم، وده خلاني معرفش أي حد حواليا." لينا: "بصي يا ستي، مش انتي متخرجة من كلية هندسة وبتقدير ممتاز كمان؟ همس: "أيوه." لينا: "يبقى خلاص، هو ده بس اللي عاوزينه. وسيبي الباقي عليا. أنا بس هتيجي بكرة معايا لشركته."

همس: "شكرًا بجد ليكي يا لينا. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه ولا كنت هروح فين." لينا: "طب وليه الكلام اللي يزعلني منك ده؟ قومي يلا بس عشان تنامي لكِ شوية وهترتاحي. انتي أكيد تعبانة. وسيبي ليا حور شوية، هقعد معاها." همس: "لا، سيبيها معايا. أنا مش عاوزة أتعبك أكتر." لينا: "مفيش تعب. حور زي بنتي وأنا بحبها. قومي يلا." أخدت لينا همس على الأوضة وسابتها عشان تغير وترتاح، وهي أخدت حور وبقت تلاعبها عشان متعيطش، وهمس تصحى. ***

عند شريف، راح للمستشفى عند يحيى وهو ساكت وباين عليه الحزن على غير العادة. دخل الأوضة اللي يحيى موجود فيها، وكان لسه صاحي. أول ما شافه حس بحاجة غلط. يحيى: "في إيه يا شريف؟ مالك؟ شريف: "مفيش." يحيى: "طب هي فين همس؟ شريف: "همس مشيت." يحيى: "مشيت فين؟ ما هي كانت في البيت أصلًا." شريف: "مشيت للأبد ومش هترجع تاني." انصدم يحيى من كلامه وحس إن حصل حاجة لهمس، وده اللي خلاه يقول بعصبية: "انت عملت فيها إيه؟ انطق!

شريف: "أنا طلقتها. هي طلبت الطلاق وأنا طلقتها." يحيى: "إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت عملت إيه يوصلها تطلب الطلاق؟ أنا عارفها ومتقعدش إنها مش هتعمل كده من غير سبب." حكى شريف كل اللي حصل ليحيى، اللي مكنش مصدق إن أخوه فكر فيه بالطريقة دي. يحيى: "انت بني آدم حقير ومفكر الكل زيك. أنا أخوك، إزاي تفكر فيا كده؟ إزاي ييجي في بالك إني أخونك؟ مجاش في بالك إني أعرفها قبلك أصلًا؟

وأنا اللي عرفتكم على بعض، يعني كانت قدامي. لو كنت عاوزها كنت اتجوزتها من الأول، بس أنا طول عمري بعتبرها أختي زي ما هي بتعتبرني أخوها." شريف: "أنا آسف بجد. مش عارف فكرت كده إزاي."

يحيى: "شريف، انت تاخد بعضك دلوقتي وتطلع برة أحسن لك. مش عاوز أشوف وشك. أنا بجد مبقتش عارف انت إزاي أخويا. أنا طول الوقت كنت بقف معاها لأن أنا عارف إنك ظالمها، وكان باين للكل إنك بتتلكك بس عشان تضربها وتزعق لها وتغلط فيها. واللي بعد ده كله كانت صابرة، لدرجة أنا أنا نفسي طلبت منها إنها تطلب الطلاق، لكن هي كانت رافضة رفض تام وقالت لا مستحيل، ومكنتش راضية تعمل كده. إزاي ييجي في بالك إني ممكن أخونك وأعمل حاجة زي دي؟

انت بني آدم حقير وتفكيرك زبالة." شريف: "يحيى أنا... يحيى: "اطلع برة وانسى إني أخوك. أنا مبقتش عاوز أشوف وشك. وهسيبلك البيت أول ما أخرج من المستشفى، تشبع بيه." شريف: "انت بتقول إيه؟ يحيى: "زي ما سمعت. مبقاش لما دخل ببعض. ولو على الورث، خده كله. أنا مش عاوز حاجة." شريف: "يحيى... يحيى: "اطلع برة." خرج شريف من الأوضة وهو مصدوم من ده كله ومش مصدق إنه خسر أخوه وخسر مراته. وحس أخيرًا هو قد إيه كان غبي ومفكرش كويس. ***

تاني يوم، صحيت همس ولينا من النوم وجهزوا نفسهم عشان يروحوا الشركة. وجابوا واحدة تقعد مع حور لأنهم مش هيقدروا ياخدوها معاهم. وصلوا للشركة ودخلوا، وكانت همس مبهورة لأن الشركة كبيرة. طلعت لينا للدور اللي آسر فيه وأخدت همس معاها. وطلبت من السكرتيرة تقابله. دخلت السكرتيرة وبلغتهم يدخلوا. دخلوا هما الاتنين لجوة. لينا: "آسر، عامل إيه؟ آسر: "هو انتي عاوزة إيه يا بت؟ إيه اللي جابك هنا؟ لينا: "هو ده الاستقبال اللي كنت متوقعه؟

آسر: "بطلي كلام وانطقي، وإلا حابة أطردك؟ لينا: "طب مش قدام ضيوفي." أخد آسر باله من همس وانصدم من وجودها، وانه قابلها للمرة التانية. بص لها أوي، وده خلاها تتوتر. لينا: "أعرفكم ببعض." آسر: "عارفها. إحنا اتقابلنا قبل كده. إزيك يا مدام همس؟ همس: "كنت... آسر: "ها؟ همس: "كنت مدام. دلوقتي لا." استغرب آسر من كلامها لأنه يعرف إن شريف بيحبها، ومكنش مصدق إنه ممكن يكونوا اتطلقوا، وخصوصًا إن باين إن لسه عندها أيام.

لينا: "انت هتفضل واقف كده كتير؟ اقعد يلا، عاوزة أتكلم معاك." آسر: "ما تبطلي كلامك الكتير ده." قعد آسر على مكتبه، وكل واحدة فيهم قعدت على كرسي قدامه. والاتنين كانوا بيبصوا لبعض. آسر: "ها، مفيش واحدة فيكم هتقول في إيه؟ لينا: "بص، أنا هدخل في الموضوع على طول. أنا عاوزة أطلب منك طلب." آسر: "سامعك." لينا: "أنا عاوزاك تشغل همس عندك. هي خريجة كلية هندسة وبتقدير كويس جدًا وحابة تشتغل. وأنا مجاش في بالي غير شركتك."

بص آسر لهمس اللي كانت بتبص في الأرض من التوتر، والكلام ده أكدله فعلًا شكه إنهم اتطلقوا. آسر: "معاكي الـ CV بتاعك؟ همس: "أيوه." مدت همس إيدها بالملف ناحيته، وهو أخده منها ومنزلش عينه من عليها أبدًا. بص في الـ CV. لينا: "ها، قولت إيه؟ آسر: ".........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...