الفصل 14 | من 18 فصل

رواية همس القلوب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
22
كلمة
567
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

مالك: أنتي في حد كان معاكي في الدولاب؟!!! يمنى بتوتر: هااا لا مين يعني مالك سمع خطواته في الدولاب ورايح ناحيته، في اللحظة دي ميرفت نادت على مالك وزين. مالك نزل، ويمنى وقفت ورا الباب، ضربات قلبها مش مظبوطة ونفسها يعلى ويوطى. يوسف طلع من الدولاب وزقها لتكون بمساواة الباب وحاوطها بذراعه، وكل ده تحت صدمتها وتوترها. يوسف: هااا يا نوننتي يمنى بتوتر: أحممم يوسف مينفعش كده مكملتش جملتها لتلاقي يوسف طابع قبلة على شفايفها

وطولتها حبه بسبب احتياجهم النفسي. يمنى زقته ودخلت جري على الحمام. يوسف بضحك: هههه مسيرك هتقعي يا قلبي زين نزل هوا، وهمس وسارة ويوسف حصلهم. أحمد: الصفقة هتمشي النهاردة بليل، الدمنهوري وعائلته هيجوا، تمم هتبقى عالضيق شوية بينا وبين بعض، أجهزوا. الكل: تمم بليل. همس كانت شبه الحورية، كانت لابسة فستان سماوي بيبي بلو وكان بكم وضيق من فوق ونازل باتساع تحت الركبة وسيبت شعرها اللي بيدوب قلب زين.

أما سارة بقى لبست فستان أسود جميل بحمالات رفيعة جداً وعند الركبة. يمنى بقى اختلفت عنهم وقررت تلبس بنطلون أسود جينز وبلوزة أوف وايت وجزمة بيضاء ولمّت شعرها ديل حصان وكانت جميلة جداً. وها هي اللحظة، تدخل عيلة الدمنهوري. يصدم مالك من جمال ريم الفائق وكانت جميلة جداً، لبست فستان أحمر فاقع وبشرتها بيضاء جداً وكان بكم ونازل بضيق وسابت شعرها ياخد حريته. مالك في سره: يخربييييييت أم كده بقى إيه اللي هي مهبّاه ده

ريم دخلت سلمت على الكل، ولما جاء دور مالك مسكش إيدها. ريم بتوتر: أحم أحم إيدي يا أستاذ مالك: هااا أه آسف جداً ريم بخجل: ولا يهمك زين أول ما شاف همس كان نفسه يسيبهم وياخدها ويطلعوا لوحدهم وينسى العالم كله. زين راح ليها: همستي إيه اللي أنتي عاملاه ده والله احنا عارفين إنك وتكة مش محتاجة دليل همس: يخربيييت ألفاظك سيف دخل في اللحظة دي، وأول ما شاف سارة كان هيتجنن من كتر جمالها، إيه ده هي جميلة في كل حالاتها

لابسة أسود حتى في أحزانها باينة جميلة. غمزلها، ويوسف لاحظ ده كان هيروح يضربه زين وقفه. زين: عدّي الليلة هاااا يوسف: أففففف يوسف راح وقف جمب يمنى وقال: إيه ده حربتي لابسة جينز وتيشرت ليه متشبهة بالرجالة ليه ها هنشوفك بفستان يعني يمنى: مبحبش الفساتين بستريح كده أكتر قرب منها وكان هيوشكشها، مالك كبس عليهم. مالك: يوسف روح اقف جمب سارة يوسف وهو ماشي في سره: يوووه هو اللي نعمله في الناس يطلع فينا ولا إيه زين وقف جمب سارة

ومضوا كلهم على العقد وهما فرحانين جداً، حصل تشارك بين السيوفي والدمنهوري. في المستشفى. البارودي على وشك إنه يفوق، وساعة ما فاق اتصدم من اللي شافه: إيه ده؟!!! البارودي: سالم بيه في مصر سالم: أه يا زفت والله نهارك معايا ما هيعدّي عامل إيه فيها سوبر مان بعت تقتل زين السيوفي اتجننت ارتاح لغاية شاركتكوا وقدّمتها مع الدمنهوري إيه علاقة بين البارودي والسيوفي اتقطعت وكله بسببك يا زفت قلت لك ملكش دعوة بحاجة بس أنت غبي

البارودي: يا باشا أههه سالم: استريح دلوقتي ولما تتعافى لينا كلام تاني في الفيلا. قعدوا احتفلوا وكل ده تحت أنظار العشاق وأولهم مالك اللي وقع في حب ريم مالك أبرد الخلق قلبه يحن معجزة ويوسف اللي مش موافق على سارة وسيف وهو أسوأ من سيف مع يمنى وزين وهمس وبرضو تحت أنظار عتاب وكره أحمد وجلال اللي محدش لحد الآن فهم الحبس كان ليه وإيه اللي حصل في الماضي. زين خد همس وطلع ومهموش حد. زين قفل الباب. وهمس قلبها ارتجف. زين قرب منها

وبدأ يلتهم شفتيها بقوة وحنية برضو. وهي ترتجف سابها وباسها وقالها: أنا معاكي على طول متقلقيش هااا اتطمنت منو؟ وبعدها كمل اللي كان بيعمله ووووو عيب نسيبهم بقى. مالك: ريم أحم ريم: نعم يا أستاذ مالك مالك: بصراحة كده أنتي عجبتيني وحابب أتعرف عليكي أكتر ريم: آسفة جداً بس للأسف بص وريتو خاتم خطوبتها أنا مخطوبة ليحطم قلبه الحجر اللي طراب ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...