ريم: آسفة، بس أنا مخطوبة. بص وريّته إيديها والخاتم اللي بيلفّها لاسم حد تاني. تحطم قلب مالك لتراب. مالك: أنا آسف جدًا، عن إذنك. في اليوم التالي. صحي زين وفتح عيونه، لقى ملاك جنبه نايم. شعرها مالي وشها وكانت جميلة جدًا. بدأ يشيل شعرها ورا ودنها. وفي اللحظة دي هي صحيت. همس: صباح الخير. زين: صباح النور يا همستي. زين بضحكة مكر: صباحية مباركة يا عروسة. همس بكسوف وغطت وشها. زين شال الغطا وقالها:
زين: لا كسوف إيه بقى، الكسوف كان امبارح. همس وشها احمر وقامت جري دخلت الحمام. زين قعد يضحك عليها. في الأسفل. جلال: أحمد، أنا همشي بقى لأني شكلي تقلت الزيارة. أحمد: برحتك. ميرفت قاطعته وقالت: ميرفت: جلال، مفيش مشي ليك في الفيلا دي. زي ما أحمد مليان بالظبط. عايزين نرجع نتلم زي زمان وننسى الماضي. لأن كده كتير بجد. أحمد بعصبية: ميرفت، أنسى إن 7 سنين من عمري راحوا هدر وعلى شأن إيه؟ على شأن لبس جريمة مش بتاعتي؟!
جلال: حقك يا أحمد، وحقك تعمل أكتر من كده. مش عارف أعملك إيه بجد، بس ربنا يعلم إنّي ما كانش قصدي. يوسف ومالك ويمنى جم على صوتهم. يوسف: إيه يا جماعة، في إيه؟ جلال: يمنى، مالك، جهزوا نفسكم، هنمشي بعد شوية. يوسف بص ليمنى جامد وكأنّه بيقولها متمشيش. ومالك لاحظ ده. مالك: حاضر يا بابا. يلا يا يمنى، اجهزي. في المستشفى. البارودي: سالم باشا، أنا أنا ما كانش قصدي. بجد، بس هو اللي بدأ باللعب، فعشان كده لعبته.
سالم: تعرف، راح من إيدينا 4 شحنات سلاح وشحنتين آثار بسبب غبائك ده. غير الشراكة اللي كانت مغطية بلاوينا وكان لينا أسهم فيها 30% بس. إنت غبي. البارودي: آخر مرة. وهتشوف هعمل إيه. سالم: إنت معاش هتعمل، إنت هتنفذ بس. عند همس وزين. همس طلعت من الحمام، وأول ما طلعت زين راح عندها وحضنها من ضهرها. وهمس في ودنه: همس: أنا بحبك أوي يا همستي، فوق الخيال. بتوه من نظرتك وبتجنن قدام ضحكتك وحزنك. حلو، كلك تتاكل بصراحة.
همس بكسوف: أنا بحبك أوي يا زين. زين: قلب زينك. وباسها من خدها ودخل ياخد شاور. في الأسفل. جلال لم هدومه وولاده. جلال: أستأذن أنا يا جماعة. يلا يا أولاد. زين بمقاطعة: محدش هيمشي من هنا يا عمي. كلهم بصوا لقوا زين نزل وفي إيده همس. أحمد: عمك عايز يمشي يا زين، متمسكش فيه. ودخل جوه وسابهم. زين: عمي جلال، على جثتي لو حد مشي من هنا. انسوا، مالك، عقل أبوك وادخل. بالفعل جلال اقتنع ودخل. سيف جه في اللحظة دي.
يوسف شافه: استغفر الله العظيم يا رب، اصطبحنا بقى. زين: يوسف، أنا اللي طلبته. اجمعوا كلكم في الصالون. بالفعل الكل حضر، والعيلتين تواجدوا. زين: يا جماعة، أنا موافق على سيف لسارة. بس بشرط إن سيف يقنع يوسف بيه. سيف بمقاطعة: نعمممممممم، وأعملها إزاي دي؟ زين: معرفش. اللي عندي قولته. بس كده. يوسف: هههههههههههههههه، مش قادر، ههههههه. جوازتكم في إيدي يا ولاد، ههههههه. أنا عن نفسي مش مواااافق خاااالص.
يمنى: وده ليه بقى يا أستاذ يوسف؟ يوسف: لأنهم استغفلوني وبيحبوا من ورايا. يمنى: طب ما أنت كمان بتحب من وراهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!