أحمد: أبوكم رد سجون يا ولاد. ميرفت: أحمد، اسكت. أحمد: لا اسكت ليه، لازم يعرفوا حقيقة أبوهم اللي ساب البوليس، أقصد اللي انطرد منه، عشان هو مجرم. الولدين بذهول: بابا، إيه اللي بتقوله ده؟ أحمد: زي ما أنت سامع كده. أنا اتسجنت، مسافرتش في حتة ولا أي حاجة. يوسف بذهول: بابا، إيه اللي بتقوله ده؟ أنت كويس؟ أحمد: أنا كويس جداً يا ولد. أبوك مخرفش ولا حاجة، لسه بعقله.
جلال: أحمد، اهدى. الموضوع ميتحلش كده، ياريت تهدا ومندخلش الولاد في مواضيعنا. أحمد: اللي عندي خلص وقولته. يا جلال، الفيلا دي هتتقسم وكل واحد ياخد حقه ويمشي. عايز تبيع أنا هشتري، مش هتبيع أنا اللي هبيع وهمشي. وكل الشراكات والاسم هتتقسم بشرع ربنا، مع إنك متعبتش نص اللي تعبته، بس برضه هعمل بأصلي وهفتكر عضم الترب. جلال بحزن: أحمد، أنت ليه كده؟ أنا بحاول أصلح اللي عملته وأنت عايز تبوظه أكتر، ليه؟
أحمد بضحكة سخرية: أصلي مفتري، أخ مفتري. أنا أيوه، وبيشتغل أخوه وبيكدب عليه وبيعمل حاجات من وراه، لبسته في الحيطة وسجنته 7 سنين واتشال من مهنته اللي بيحبها. بس تمام، أشطا. أحمد ساب الغرفة ونزل، خد عربيته ومشي. فجأة جلال حس بدوران وبدون سابق إنذار وقع على الأرض. الكل اتلم عليه، وزين ومالك شالوه وودوه غرفته. سيف كان موجود، بدأ يكشف عليه وعلق له محلول، لأن ضغطه عالي. يمنى ببكاء: بابا، فوق. يوسف بدون عمل حساب لحد،
حط إيده على كتفها وقال: يوسف: هيبقي كويس، اهدى. مالك حاطط إيده على راسه، مش قادر يفهم إيه اللي بيحصل. وزين، اللي متضايق جداً إن حياتهم اتلخبطت من كل الاتجاهات. وميرفت اللي بتفتكر الماضي وهي حزينة. أما همس، فكانت في عالم تاني خالص. وهوا إنها خرجت من حياتها اللي كانت عايشاها ودخلت في حياة أسوأ. في المستشفى. سالم: هتخرجي انهارده يا بارودي، جهز نفسك. وأول ما نخرج هنروح فيلا آل سيوفي، فاهم؟ البارودي بغيظ: ماشيين.
بعد مدة في الفيلا. أحمد رجع، ويوسف قاله على اللي حصل. أحمد مستحملش وطلع يشوف أخوه الصغير، اللي هو وصية من أمه ومن أبوه. بعد ساعة كده، الصدمة حلت على الكل. البارودي في الفيلا مع سالم. الكل اتجمع تحت، بما فيهم همس. الكل في صمت. لحظة. سالم عيونه جت على همس، واللي عقله شغال كأنه يعرفها. إزاي دا؟ دا نسخة طبق الأصل من أمها، إزاي؟ نفس العيون، نفس الوش، نفس الجسم، نفس الشعر الجميل.
زين لاحظ إن همس سالم مركز معاها جامد، وقطع النظرات كلام زين. زين: نورت يا سالم باشا. إيه لازمة الزيارة مع الأستاذ ده؟ سالم: احم، أخبارك إيه يا زين؟ البارودي جالك وكفنه على إيده وعايز يعتذر عن كل اللي عمله. همس بضحكة سخرية: أهلاً يا بارودي باشا، نورت بجد. يا ترى فاكر أنا مين؟ البارودي: مش عايز أفتكر. أنا مجتش ليكي، أنا جيت لجوزك. همس استفزتها كلامه. همس راحت جنب زين ومسكت إيده وقالت:
همس: اللي يجي لجوزي كأنه جايلي، ولا إيه يا زين؟ زين بص لها بابتسامة وقال: زين: أيوه فعلاً. البارودي: تمام، حلو خالص. يوسف طلع سلاحه ووجهه على البارودي. الكل اتصدم، ما عدا زين. ميرفت: يوسف، ارمي السلاح حالا. يوسف بضحك: استنى بس يا ماما، دا زي القطط بـ 7 أرواح. سالم: يوسف، اهدى. إحنا ناوين صلح. زين: أنت ناوي يا سالم، إنما هو ناوي على غدر، وأنا عارفه كويس جداً.
يوسف رمى طلقة، وللأسف سالم وقف يتصدى لها بداله. الكل اتلم وخدوه عالمستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!