يمني: طب ما انت كمان بحب من وراهم. يالاااااهويييي. مالك قرب: إيه يا يمنى مين دا اللي بيحب؟! زين بص ليوسف: يوسف في إيه؟! يوسف: مفيش حاجة، في إيه؟! مالك: يمنى قولي في إيه ويوسف بيحب مين، انطقي. يمنى: أصل... أصل أيوه، يوسف كان معجب بريم بنت الشريك الجديد اللي هو هو الدمنهوري. يوسف بصدمة: نعمممم! مالك بضحكة سخرية: مخطوبة يا يوسف بيه.
زين: باااس خلاص، خلصتوا اللي عندكم قلتوا موافقة جوازة سيف وسارة، هتتاخد من يوسف، كل واحد يشوف وراه إيه. يمنى مشيت ويوسف راح وراها. يوسف: إيه اللي هببتيه ده. يمنى: يوسف، وربنا لو وافقت على سيف وسارة تنساني وهفضحك. يوسف قرب منها: إيه دا، إيه دا، الحرباية بدأت تغير ألوانها أهي. يمنى: ظريف أوي، سلام يا يوسف. الفطار جهز وكلهم قعدوا ع السفرة، وبما فيهم سيف كمان. أحمد: مدوا إيديكم يا جماعة وابدأوا.
وبدأوا يفطروا تحت همسات يوسف ليمنى، اللي بدأ يلاحظها مالك وكان مضايق. مالك: يمنى خلصي وتعالي عايزك. يمنى: حاضر. زين وهمس في عالم موازي، مش مركزين غير في عيون بعض وإزاي هما حبوا بعض كده. ميرفت اللي كانت مبسوطة جداً إنها شافت ابنها سعيد مع مراته. أما سيف، نظرات أمل لسارة اللي عكسوا تماماً، ومتشائم. أحمد قام من ع السفرة. جلال: أحمد، أنا عايز أتكلم معاك شوية. أحمد ببرود: هبقى في أوضة المكتب فوق. أحمد طلع وجلال طلع وراه.
راحت حضرت القعدة ميرفت. جلال: أحمد، لازم ننسى ونبدأ من جديد. أحمد: شكلك نسيت اللي حصل، بس أنا هفكرك. فلاش باك. جلال: بص يا أحمد، أنا هحتاجك جامد، ولو مساعدتنيش احتمال أموت. أحمد: ياما قلت لك ما تمشيش في السكك الشمال، بس انت ركبت راسك يا جلال، هتودينا لفين ها. جلال: هي آخر شحنة، زهران حالف لي لو الشحنة ما اتسلمتش هيخلص عليّ، وأنا محتاج تأمين.
أحمد: مش هقدر، دا شيء غلط وضد سياستي، أنا ظابط وليا مركزي، وصدقني لولا إنك أخويا كنت قبضت عليك. جلال: والنبي يا أحمد، أرجوك. أحمد: لا يا جلال، خلصت اللي عندي. وقالت لأجل. خد فون أحمد من وراه وبدأ يغير صوته ويكلم الأمن وأصحابه ويتفق كأنه أحمد. للأسف حصل كل اللي جلال عايزه وتم كشفه بالشحنة، بس اتاخد باسم أحمد واتشال من الأمن واتقبض عليه ٧ سنين. باك. أحمد: افتكرت ولا لسه يا جلال أفندي.
جلال: وغلطت في حقك، كنت شاب ساعتها والشيطان وزني، ما استاهلش اتسامح. ميرفت: سامح يا أحمد. أحمد بزعيق: باااااااااس، محدش عااااانى قدى، الـ ٧ سنين اللي عشتهم كنت بتهان كل دقيقة، محدش حاسس بيااااااااا. البيت كله اتجمع ع الصوت. زين: بابا في إيه. أحمد: مفييييييش، تعرفوا إن أبوكوا راح سجون. الكل اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!