الفصل 3 | من 18 فصل

رواية همس القلوب الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
22
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

البارودي جاله تليفون. البارودي: الو! أييي يعني أنا بعتو عشان يقت*لها. هوا اللي يت*قتل؟! البارودي كسر الفون وقال: والله لويك يا زين السيوفي. *** همس مهديت غير لما زين ضمها ليه جامد وبدأ يملس على شعرها. زين: عايزك تقوليلي ليه أبوكي بيك*رهك كده. همس ببكاء وصوت متقطع: أنا مليش دعوة، هي السبب، أنا معملتش حاجة. وتنيت تردد الجملة دي لحد ما هدأت ونامت. زين نزل وقفل الباب عليها وراح ينام في الصالون.

أدي إيه كان يوم صعب، خصوصًا على همس. إزاي تستحمل كل الوج*ع ده لوحدها؟ إزاي؟ كل ده كان في دماغ زين ومش قادر يحدد السبب. يوسف دخل أوضته ينام، وزين كذلك. اليوم التاني زين صحي وكان عايز يغير هدومه. طلع فوق وخبط عليها مردتش، فعرف إنها نايمة وقرر ميزعجهاش. ودخل بص عليها. أدي إيه شبه الملاك وهي نايمة. دخل غير ونزل. زين جاله تليفون. زين: الو، ازيك يا حبيبتي. سارة: ازيك يا زين، عامل إيه؟ واحشني أوي.

زين: إنتي أكتر يا صرصارة قلبي. سارة: ههههه، إنت لسه فاكر. زين: ودي حاجة تتنسي. المهم، معاد طيارتك إمتى؟ سارة: كمان ساعتين يا زين، يعني كلها خمس ساعات وأشوفك. إنت بجد وحشتني أوي يا زين. زين: سارة: وإنتي أكتر يا حبيبتي. هكون في استقبالك يا صرصارة قلبي. سارة: سلام يا زين. زين قفل ونده للدادة. الدادة: نعم يابني؟ زين: لما همس تصحى، فيه هدوم فوق جبتها ليها، وفطريها يا دادة والنبي. الدادة: حاضر يا زين.

زين خرج من فيلته الفخمة وراح لمستشفى السيوفي. دخل لمكتب المدير. زين دخل وأول ما دخل سلم على سيف. سيف: واحشني والله يا زين. لاء، وحشة. زين: وإنت أكتر. المهم، معزوم عندي النهاردة على الغدا. أنا وأنا ويوسف، وعندي ضيفة. وسارة جاية النهاردة. هروح أجيبها. ساعة ما سيف سمع اسم سارة، قلبه دق جامد. سيف: هاا. زين: ها إيه؟ بس إنت عندي النهاردة. سيف: المهم، أنا جاي معاك نقابل سارة. أنا خلصت شغل وزهقان. يلا بينا.

سيف ابن عم زين ويوسف. سيف وزين راحوا المطار ووقفوا لاستقبال سارة. فجأة لقوا بنت في غاية الجمال جاية عليهم بفستان أحمر للركبة وشعر مفرود وبشرتها كانت في غاية الجمال حرفيًا. سيف قلبه بدأ يدق جامد. فجأة جت جري على زين اللي شالها وحضنها ولف بيها. سارة: وحشتني أوي يا زين. زين: وإنتي أكتر يا عمري. سيف: احمم، مفيش واحشني يا سيف. زين ضرب سيف على إيده وقال: بطل رخامة، يلا. سارة: ازيك يا سيف. سيف: الحمد لله.

زين وسارة وسيف في طريقهم للرجوع. *** في الفيلا. همس صحيت وكانت نعسانة ونزلت على تحت لأنها كانت عايزة تشرب. دورت على المطبخ لحد ما لقته وبعدها دخلته. همس: احمم. الدادة: همس، صباح الخير يا بنتي. همس: صباح النور. ممكن أشرب. الدادة: طبعًا. لحظة. جابت لها مايه وشربت، وبعدها. الدادة: زين جابلك حبة فساتين فوق، اطلعي خدي شاور والبسيه، وبعدها انزلي عشان الفطار. همس بكسوف: حاضر.

وطلعت همس وعينها جت على فستان في قمة الجمال لونه أوف وايت وضيق شوية من فوق ونازل باتساع من تحت، كان تحت الركبة. بكت وفردت شعرها الأسود الناعم، وكانت في قمة الجمال. نزلت لتحت وهي نازلة، زين وسيف وسارة دخلوا وهي بتنزل. زين فضل باصص ليها جامد، ولا كأنو شاف حورية. كان صوت كعبها صوت قلبه أعلى منها. سارة: زين، مين دي؟ زين: هااا. سارة: ها إيه؟ مين دي؟ زين: دي خطيبتي. سارة وهمس صوت واحد: نعمممممم. زين بص لهمس بمعنى: اسكتي.

سارة: زين، إنت خطبت من ورايا؟! يوسف دخل: هوا مين دا اللي خطب وإمتى؟ سارة: حتى يوسف مش عارف. زين: سارة، اطلعي اهدي وبعدين أفهمك. كلهم اتفرقوا، وبعدها همس طلعت فوق وزين وراها. دخل وقفل الباب وهي قلبها بيدق جامد. همس: إزاي تتجرأ تعمل كده؟ زين: كنتي عايزاني أقولهم إيه؟ أبوها عايز يقت*لها وأنا حاميها منه؟ همس: ولا تقول ولا متقولش، أنا كده كده ماشية أصلاً. هروح أدور على شغل وأشوف دراستي وأجر شقة أ اقعد فيها.

زين: ومين اللي سمحلك بكده؟ همس: وإنت مالك؟ إنت صدقت إنك خطيبي بجد ولا إيه؟ ها. زين: هيبقا بكرة رسمي يا همستي. همستك؟!!! أه. وبعدين، ياترى القمورة في كلية إيه؟ فنون جميلة؟ همس: نينينينيييي. لا، في جراحة قلب. زين: جيتيلي في وقتي. زين قرب منها وجاب إيدها وحطها على قلبه وقال: قلبي بيدق جامد من بدري، شوفيلي حل. وشها أحمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...